1⃣
سلسلة تغريدات في موضوع :
هل كفّر أحد من علماء السلف أحدا من أهل الجور والظلم ؟
لعل في ذلك تذكير لمن أراد أن يتذكر الحقيقة
وزجر لمن يدافعون عن الظلمة الطغاة
وفيه إقامة حجة لمن يريد الحق.
سلسلة تغريدات في موضوع :
هل كفّر أحد من علماء السلف أحدا من أهل الجور والظلم ؟
لعل في ذلك تذكير لمن أراد أن يتذكر الحقيقة
وزجر لمن يدافعون عن الظلمة الطغاة
وفيه إقامة حجة لمن يريد الحق.
2⃣
كان الحجاج بن يوسف حاكما على العراق وكل المشرق نحو 20 سنة..وله جهود في الفتوحات وحماية الثغور وخدمة المصحف.
ولكنه كان (مُبيراً)كما جاء في الحديث؛ أي سفّاكاً للدماء.
قال الإمام الذهبي:
"وله حسناتٌ مغمورةٌ في بحرِ ذنوبِهِ"
كان الحجاج بن يوسف حاكما على العراق وكل المشرق نحو 20 سنة..وله جهود في الفتوحات وحماية الثغور وخدمة المصحف.
ولكنه كان (مُبيراً)كما جاء في الحديث؛ أي سفّاكاً للدماء.
قال الإمام الذهبي:
"وله حسناتٌ مغمورةٌ في بحرِ ذنوبِهِ"
3⃣
وقد حكم بكفره طائفة من علماء التابعين وأتباعهم..وقاتله قرّاء أي علماء أهل العراق مع ابن الأشعث.
وهو على عِظم شرّه لا يساوي في طغيانه شيئا مع طغيان أهل الحائر والرزين والعقرب وصيدنايا وأمثالهم.
وقد حكم بكفره طائفة من علماء التابعين وأتباعهم..وقاتله قرّاء أي علماء أهل العراق مع ابن الأشعث.
وهو على عِظم شرّه لا يساوي في طغيانه شيئا مع طغيان أهل الحائر والرزين والعقرب وصيدنايا وأمثالهم.
4⃣
وممن حكم بضلال الحجاج وكفره :
كما قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (2/211) : (وكفّره جماعة، منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم).
وممن حكم بضلال الحجاج وكفره :
كما قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (2/211) : (وكفّره جماعة، منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم).
5⃣
وفي البداية والنهاية 9/ 157
(عن الاعمش: اختلفوا في الحجاج فسألوا مجاهدا فقال: تسألون عن الشيخ الكافر.
وروى ابن عساكر عن الشعبي أنه قال: الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت، كافر بالله العظيم)
وفي البداية والنهاية 9/ 157
(عن الاعمش: اختلفوا في الحجاج فسألوا مجاهدا فقال: تسألون عن الشيخ الكافر.
وروى ابن عساكر عن الشعبي أنه قال: الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت، كافر بالله العظيم)
6⃣
وفي البداية والنهاية:
(قال الثوري عن معمر، عن ابن طاووس عن أبيه"طاووس بن كيسان" قال: عجبا لاخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا ؟!...
وسئل إبراهيم"النخعي"عن الحجاج أو بعض الجبابرة فقال: أليس الله يقول(ألا لعنة الله على الظالمين)...وكفى بالرجل عمىً أن يعمى عن أمر الحجاج.
وفي البداية والنهاية:
(قال الثوري عن معمر، عن ابن طاووس عن أبيه"طاووس بن كيسان" قال: عجبا لاخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا ؟!...
وسئل إبراهيم"النخعي"عن الحجاج أو بعض الجبابرة فقال: أليس الله يقول(ألا لعنة الله على الظالمين)...وكفى بالرجل عمىً أن يعمى عن أمر الحجاج.
7⃣
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي قال: حدثني يحيى بن آدم بمكة، وابن عيينة حي. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي رزين. قال: إن كان الحجاج على هُدى، إني إذًا لفي ضلال مبين.
موسوعه اقوال الامام احمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله ( 1 /234)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي قال: حدثني يحيى بن آدم بمكة، وابن عيينة حي. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي رزين. قال: إن كان الحجاج على هُدى، إني إذًا لفي ضلال مبين.
موسوعه اقوال الامام احمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله ( 1 /234)
8⃣
وكان إبراهيم النخعي (إذا ذكر الحجاجَ قال: " أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
رواه ابن أبي شيبة في " الإيمان " (96) وقال الألباني صحيح، والخلال في " السنة "، وعبد الله بن أحمد في " السنة " (671)، وابنُ سعدٍ في الطبقات(6/ 279)، وابن بطة في " الكبرى " (1211).
وكان إبراهيم النخعي (إذا ذكر الحجاجَ قال: " أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
رواه ابن أبي شيبة في " الإيمان " (96) وقال الألباني صحيح، والخلال في " السنة "، وعبد الله بن أحمد في " السنة " (671)، وابنُ سعدٍ في الطبقات(6/ 279)، وابن بطة في " الكبرى " (1211).
9⃣
وعن إبراهيمَ قال: كفى بمن يشكُ في أمرِ الحجاج لحاهُ الله.
رواه ابنُ أبي شيبةَ (98)، وهو في المصادرِ السابقةِ نفسها.
ومعنى قولهِ: لَحَاهُ الله، أي: قبّحه ولعنه.
وعن إبراهيمَ قال: كفى بمن يشكُ في أمرِ الحجاج لحاهُ الله.
رواه ابنُ أبي شيبةَ (98)، وهو في المصادرِ السابقةِ نفسها.
ومعنى قولهِ: لَحَاهُ الله، أي: قبّحه ولعنه.
🔟
وعن الشعبي قال: أشهدُ أنه مؤمنٌ بالطاغوتِ،كافرٌ باللهِ،يعني الحجاج
رواهُ ابنُ أبي شيبةَ في الإيمان(97)وصححه الألباني
واللالكائي(1823)وابن عساكر(12/ 187)
ولفظه عند اللالكائي: عن الأجلح قال: قلتُ للشعبي: إن الناس يزعمون أن الحجاج مؤمن؟
قال:صدقوا بالجبتِ والطاغوتِ كافرٌ بالله.
وعن الشعبي قال: أشهدُ أنه مؤمنٌ بالطاغوتِ،كافرٌ باللهِ،يعني الحجاج
رواهُ ابنُ أبي شيبةَ في الإيمان(97)وصححه الألباني
واللالكائي(1823)وابن عساكر(12/ 187)
ولفظه عند اللالكائي: عن الأجلح قال: قلتُ للشعبي: إن الناس يزعمون أن الحجاج مؤمن؟
قال:صدقوا بالجبتِ والطاغوتِ كافرٌ بالله.
1⃣1⃣
قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
فقال رجل من آل أبي معيط لا تقل ذلك فوالله إن وطّأ لكم هذا الأمر غيره!
فقال عمر: أتحب أن يدخلك الله مدخل الحجاج؟ قال إي والله ...فقال عمر: أمّنوا اللهم أدخله مدخل الحجاج
الحلية وابن عساكر وابن الجوزي
قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
فقال رجل من آل أبي معيط لا تقل ذلك فوالله إن وطّأ لكم هذا الأمر غيره!
فقال عمر: أتحب أن يدخلك الله مدخل الحجاج؟ قال إي والله ...فقال عمر: أمّنوا اللهم أدخله مدخل الحجاج
الحلية وابن عساكر وابن الجوزي
1⃣2⃣
قال رجل لطاووس بن كيسان لما هلك الحجاج:
يا أبا عبد الرحمن برح الخفاء نساء وافد بن سلمة قد نشرن أشعارهن وخرّقن ثيابهن ينحن على الحجاج
قال:أفعلوا ؟ قال نعم.
قال طاووس (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
دلائل النبوة للبيهقي
قال رجل لطاووس بن كيسان لما هلك الحجاج:
يا أبا عبد الرحمن برح الخفاء نساء وافد بن سلمة قد نشرن أشعارهن وخرّقن ثيابهن ينحن على الحجاج
قال:أفعلوا ؟ قال نعم.
قال طاووس (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين )
دلائل النبوة للبيهقي
1⃣3⃣
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة:
(بلغني أنك تستنّ بسنن الحجاج، فلا تستن بسنته، فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها، ويأخذ الزكاة من غير حقها، وكان لما سوى ذلك أضيع)
تاريخ دمشق لابن عساكر
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة:
(بلغني أنك تستنّ بسنن الحجاج، فلا تستن بسنته، فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها، ويأخذ الزكاة من غير حقها، وكان لما سوى ذلك أضيع)
تاريخ دمشق لابن عساكر
1⃣4⃣
وقال بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام.
وقالت له أسماء بنت أبي بكر:أنت المبير الذي أخبرنا به رسول اللهﷺ.
وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج؟
قال: إي والله،وما خرجت عليه حتى كفر.
وقال عاصم بن أبي النجود: ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج.
إكمال تهذيب الكمال
وقال بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام.
وقالت له أسماء بنت أبي بكر:أنت المبير الذي أخبرنا به رسول اللهﷺ.
وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج؟
قال: إي والله،وما خرجت عليه حتى كفر.
وقال عاصم بن أبي النجود: ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج.
إكمال تهذيب الكمال
جاري تحميل الاقتراحات...