دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

16 تغريدة 18 قراءة Feb 26, 2023
القرآن … وصياغة الاساطير : …… … آدم :
قالوا لنا او برمجونا هكذا : كلكم من آدم … وآدم من تراب !!!
في حين القران يقول شيئ اخر :
.1- وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ
قالوا : آدم نُفخت فيه الروح ، ونحن كالقطيع نتبع دون تدبر او تعقل ، ولو مرة واحدة ، واسأل :
اين هو البرهان الذي يقول : نفخ الروح او "من روحي" لآدم ؟ … لا اثر ! لكن نجد نفخ "من روحي" للبشر فقط
1- إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
2-وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
ادم : خلقناكم وصورناكم ثم بعده اتى ذكر ادم . وعليه يُعتبر تمركز الكون باول بشري يقبل الادراك. … كان آدم … فكرة بين … الوجود والبشر. ادم عُلم الاسماء ( علامات وليس تعليم ) وحملها وكان معلومة .
فآدم معلومة … عُلمت الاسماء كلها ثم عُرضت على الملائكة …
فكانت نفس النتيجة مع ابليس ، اي إعتراض على البشر واعتراض على المعلومة … وليس قصة واحدة … بل قصتين مختلفتين بنفس النتيجة : تمرد ابليس على الرب.
بني آدم .. ليس ابناء شخص اسمه آدم ، بل .. هم من بني فيهم البحث عن المعرفة الارضية، يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد .. اي .. مكان ظهور المعلومة ، وزينة بني آدم ..… هي التعلم والبحث.
البداية من : اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين … والنهاية الى… كلمة الله وروح منه.
وإذا كان آدم من طين .. فعيسى ينفخ في الطين .. فيكون طيرا، وهو المرحلة الانتقالية .. من البشرية بعالم الرب .. الى عالم الرحمن.
لو قلتم ان كل البشر تم لهم "نفخت فيه من روحي" (( اي الروح )) ماذا نفعل او نفهم بهكذا آيات :
* اولئك كتب في قلوبهم الايمان … وايدهم بروح منه
* ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده
*رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده.
لكن لتكون لنا مصداقية في هذا الكلام لابد من تجريد كل معنى على حدا : نفخت - ايدهم - ينزل -يلقي … اربع مصطلحات مختلفة وبما ان لا ترادفات في القران … إذن كل فعل له معناه الخاص.
نفختُ فيه من روحي … المسؤول الرب … للبشر
وايدهم بروح منه … الآمر الله … كتب في قلوبهم الايمان
ينزل الملائكة بالروح … الآمر الله … عباده
يلقي الروح من امره … الآمر الله … عباد الله المخلصين
هلوستي هي كالتالي : تبدأ المرحلة الاولي بنفخت فيه من روحي من قبل الرب (ابتدائي) في البشر ويُحمل معلومة آدم ، ثم لما يسقر الايمان يكون التأييد بروح من الله (ثانوي) ،
ثم لما يتم تفعيل العقل باقصى درجاته تنزل الملائكة بالروح (جامعي) وتأتي المرحلة الاخيرة بتلقي الروح مباشرة دون واسطة بالإلقاء للروح (دراسات عليا) … ثم تجتهد لتنتقل الى القمة وتكون "روح منه" … وتتكلف حينه باستقطاب من ستؤيدهم ومن ستنزل مع الملائكة اليهم ومن ستلقى اليهم …
انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم… وروح منه.
هذه هي قصة وجودك والله يغفر لي اذا ما اخطأت : قصة سير … من بشر لتبني ادم … الى عيسى … حينئذ " اني متوفيك ورافعك إلي …"
ولذلك ذكر : ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم … ( تقابل وليس تشبيه … شُبه لهم ) خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون … بل خَلْق بهيأة تراب سيُصبح "روح منه" … ( نُبقي جانبا تراب من التربية الى حين)، وحينه … اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير …
فأنفخ فيه … فيكون طيرا باذن الله .
وكل من اراد ان يتعلق ببرنامج ما تلقيناه من ابائنا والوسط الاجنماعي والثقافي والتديني الذي نعيش فيه، الخ… فله الحق في ذلك مع كل احتراماتي
… لا يمكن ان تذكر غيره لانه الوحيد بالذاكرة التي حمّلوك. لكن اعادة البرمجة مع حذف البرامج المخبولة او التي لا يقبلها العقل إلا من بعد التمحيص والتحليل …يُمكنك ان تخرج بتحليل اخر ، وهذا التحليل يكون من عندك وليس من الذين برمجوك … يعني… شغل عقلك
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...