تأملت كل أسرة عاشت سعيدة فلم تُخطئ عيناي حسن التمرير بينهما وحسن التغافل عن الزلات ودوام تجديد المودة وحفظ أسبابها، وتأملت من منهم عاشوا عيشًا هانئًا فكان أكبر الأسباب: البعد عن السيئات -والغيبة خصوصًا- وصلة الرحم =
والإنفاق في سبيل الله والمداومة على ذلك. وصدق الله: ﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ اجتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَجعَلَهُم كَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحياهُم وَمَماتُهُم ساءَ ما يَحكُمونَ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...