وقـــاص
وقـــاص

@WAQS_200

19 تغريدة 22 قراءة Feb 26, 2023
لماذا تُعد النسوية كُـ ـفراً؟
- ثريد
نواقض الإسلام العشرة المتفق عليها، من ارتكبها خرج من الملة بعد إقامة الحجة والأصرار عليها.
وليس في هذا الحديث انتقاص لقدرات المرأة في الإسلام، ولكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب، حفاظاً عليها من الهدر والضياع في أمر لا يلائم طبيعة المرأة النفسية والبدنية والشخصية ، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى التي حفظت المرأة من الفساد والإفساد.
فإن كلا من كلمة ( قوم ) وكلمة ( امرأة ) نكرة وقعت في سياق النفي فتعُم ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول .
والمرأة لا تحصل على نصف نصيب الرجل إلا إذا كانا متساويين في الدرجة، والسبب الذي يتصل به كل منهما إلى الميت، فمثلاً الابن والبنت، أو الأخ والأخت، يكون نصيب الرجل هنا ضعف نصيب المرأة.
الشريعة الإسلامية تؤخذ ككلّ واحد، أي أنّ أحكامها مترابطة ولا يمكن اقتطاع حكم واحد ورؤية اطراده و آثار تطبيقه في واقع لا تُطبق فيه بقية أحكام الشريعة
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}
فالقوامة جانبين: الأول، هي ولاية يُفوِّضُ بها الزوج للقيام على مصالح زوجته بالتدبير والصيانة، والواضح من معنى القوامة أنّها تكليف على الزوج الثاني وهو تشريف له، فمقابل ذلك ليس لها الحق في منازعته أمره ووجب طاعته في المعروف يندرج تحت هذا الكثير من الواجبات عليها.
وعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها وعملها وخروجها، ويمتد ذلك إلى طاعته في علاقتها وحتى زيارة أهلها.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ،
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيْدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ}.
قال الله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)
أنه مسؤول عن أهله وهذا أمر مباشر لكل رجل وسيحاسب عليهم
أي امرأة سعث في تزويج نَفْسِها، أو زوجت نَفْسَها دون إذن من أوليائها، والمراد بهم: عَصَبتُها من الرِّجالِ ووَلِيُّها مِنْهُم الأقربُ فالأقرب، ولا يَدْخِلُ فيهم ذوو الأرحام،فنكاحُها باطِلٌ"،أي: لا يَصِحُ ولا يُعْتَدُّ به"ثلاثَ مَرَّاتٍ" أي:كرّرها ثلاث مراتٍ،إسماعًا وتأكيدا لأهميته
قال رجل: يا رسول إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فحج مع امرأتك.

جاري تحميل الاقتراحات...