فإن كلا من كلمة ( قوم ) وكلمة ( امرأة ) نكرة وقعت في سياق النفي فتعُم ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول .
الشريعة الإسلامية تؤخذ ككلّ واحد، أي أنّ أحكامها مترابطة ولا يمكن اقتطاع حكم واحد ورؤية اطراده و آثار تطبيقه في واقع لا تُطبق فيه بقية أحكام الشريعة
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}
وعليها أن تطيعه حتى في أمر دراستها وعملها وخروجها، ويمتد ذلك إلى طاعته في علاقتها وحتى زيارة أهلها.
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيْدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ}.
جاري تحميل الاقتراحات...