(قصة احتراق وظيفي)
وصلني من أحد الزملاء في إحدى الشركات استفسار عن طريقة للخروج من الاحتراق الوظيفي الذي يعيش أحداثه فحسب ما يقول أنه قضى 12 سنة في وظيفة لا تتقاطع مع امكانياته وفعل المستحيل لكي ينقل قسم آخر ولم يعامل إلا بكل إقصاء، وتهميش.
@_Career_
وصلني من أحد الزملاء في إحدى الشركات استفسار عن طريقة للخروج من الاحتراق الوظيفي الذي يعيش أحداثه فحسب ما يقول أنه قضى 12 سنة في وظيفة لا تتقاطع مع امكانياته وفعل المستحيل لكي ينقل قسم آخر ولم يعامل إلا بكل إقصاء، وتهميش.
@_Career_
حيث أنه في تلك الشركة الوظائف لها تصنيفات محددة بحسب العلاقات والمكاسب، وعليه أردت أن أقدم عدة نصائح تعمل على معالجة تلك المشكلة بحسب خبرتي في معترك الحياة المهنية.
رغبة في إفادة ونفع كل من يمر بهذه المرحلة لكي يتجاوزها ويتغلب عليها إن شاء الله، نحو مجتمع وظيفي صحي.
رغبة في إفادة ونفع كل من يمر بهذه المرحلة لكي يتجاوزها ويتغلب عليها إن شاء الله، نحو مجتمع وظيفي صحي.
بداية ماهي رحلتك يا صديقي؟
يخبرني أنه بعد انقضاء سنة على تعيينه في قسم لا يتقاطع معه بأي حال، قدم دورة تدريبية في الموارد البشرية عددها 50 ساعة تعليمية معتمدة كموظف طموح أراد تغيير مساره المهني مبكراً.
إما الدورة همشت ولم يتم التعامل مع رغبته في الإنتقال إلا بكل إقصاء وتهميش.
يخبرني أنه بعد انقضاء سنة على تعيينه في قسم لا يتقاطع معه بأي حال، قدم دورة تدريبية في الموارد البشرية عددها 50 ساعة تعليمية معتمدة كموظف طموح أراد تغيير مساره المهني مبكراً.
إما الدورة همشت ولم يتم التعامل مع رغبته في الإنتقال إلا بكل إقصاء وتهميش.
وبعد ذلك أخذ العديد من الدورات التدريبية، وطالب كثيراً بنقله إلى قسم آخر ولم يواجه إلا بكل إقصاء وتهميش لكفأته وقدرته، ثم سألته ولماذا خلال هذه الفترة لم تنتقل إلى شركة أخرى أو هيئة أو وزارة لها استراتيجاتها المتبعة وخطط إدارة المنافع واضحة، بل وأساليب التعامل الممكنة فوق كل شي؟
أخبرني بأن شركته جيدة من حيث الأمان الوظيفي لذلك لم يرغب في الإنتقال لوظيفة أخرى.
وذلك أول خطأ من الموظف المحترق وظيفياً.
حيث أنه أفضل وسائل لحل هذه المشكلة معالجتها أولاً في نفس الشركة، إذا لم تعالج فإن كفاءته وخبرته هي الفيصل في قبوله ورفضه وبما أنه يمتلك العديد من المؤهلات.
وذلك أول خطأ من الموظف المحترق وظيفياً.
حيث أنه أفضل وسائل لحل هذه المشكلة معالجتها أولاً في نفس الشركة، إذا لم تعالج فإن كفاءته وخبرته هي الفيصل في قبوله ورفضه وبما أنه يمتلك العديد من المؤهلات.
فإن أفضل حل هو أن تعرف قيمة تلك المؤهلات من خلال البحث عن البديل المناسب، في حال أنك لم تعطى حقوقك كموظف وتم ممارسة الإقصاء المهني عليك في تغيير مسارك المهني، لذلك دائماً أقول أي موظف غير مرتاح في مكانه ولم يستطيع تغيير عمله فالمشكلة فيه، لذلك صديقي ضاعت 12 سنة من عمره وهو ينتظر.
لأنه لا يريد الخروج من منطقة الراحة إذن النصيحة الأولى اخرج من منطقة راحتك واستعن بالدورات والمؤهلات التي تجعل انطلاقتك قوية في مكان آخر يستحقك.
وبعدها أخبرني أنه بحصوله على الماجستير في إدارة المشاريع، وكتابته العديد من المقالات في المجال، بل أنه كان يذكر اسم شركته ويتفاخر بها في كل مقال يكتبه فوق تصميم المقال لمنظمةغير ربحية في المجال وينشرها على منصة لينكدان والكل يراها، ولكن لا أحد يعيره الإنتباه المنشود.
وتأكيداً لهذا الإقصاء الممارس عليه أخبرني أنه تم ترشيحه للعمل على أحد المشاريع من قبل أحد موظفي الموارد البشرية، وكانت الإجابة بأنها للمهندسين فقط، ممنوع دخول الطموحين الذين كتبوا عن علم (إدارة المشاريع) مئات المقالات والشروحات.
وصولاً إلى الحصول على درجة الماجستير في المجال، وعلى الرغم من أنه مشروع لا يتعلق بإنشاءات أو بنية تحتية بل أنه مشروع تنظيم فعاليات، كنوع من الإقصاء الممنهج في التجاوز على الطموحين وتمكين السلم الوظيفي للمهندسين فقط.
كانت إجابتي له بكل بساطة هناك العديد من المشاريع الواعدة
كانت إجابتي له بكل بساطة هناك العديد من المشاريع الواعدة
في كبرى الهيئات والوزارات والشركات العالمية لماذا لا تقدم عليها.
أخبرني بأنه يريد أن يخدم شركته لأنه كبر معها، وبأن متخذي القرار أصبحوا مهتمين بالتطوير، ويوجد هناك من يدعم التمكين وتنفيذ الخطط الاستراتيجية المنهجية، لتطوير الشركة ولها الفضل بعد الله في احتواء الموظفين.
أخبرني بأنه يريد أن يخدم شركته لأنه كبر معها، وبأن متخذي القرار أصبحوا مهتمين بالتطوير، ويوجد هناك من يدعم التمكين وتنفيذ الخطط الاستراتيجية المنهجية، لتطوير الشركة ولها الفضل بعد الله في احتواء الموظفين.
أثناء فترة كورونا بل إعطائهم رواتبهم كاملة، على الرغم من عدم وجود عمل قائم، فهو لا لن ينسى تلك اللفتة الغير مستغربة من الإدارة التنفيذية، بل وحين بدء العمل تم إعطائهم بونس يتجاوز ما كانوا يأخذونه في جميع السنين التي كانوا يعملون بها كدعم مادي ومعنوي لدفهم للعمل بحماس.
أخبرته لا تكتفي بالترشيح فقط اذهب وحدثهم بما تملكه وسوف ينصفونك، ما دام (الإدارة التنفيذية) تريد تطوير الموظفين وقد يكون ترشيحك لإدارة المشروع وصل للشخص الخطأ، أو أن تكون تلك المسألة برمتها مختلقة من الشخص الذي أخبرك بها، لذلك بادر ولا تنتظر أي ترشيح.
النصيحة الثانية الوصول إلى ((الشخص المناسب في المنصب المناسب)) وتوصيل الخبرات المكتسبة والتحدث إلى متخذي القرار في القيادات العليا التنفيذية الذين يهمهم المصلحة العامة للشركة.
وأخبرني أنه هناك من خرج من الشركة ولم يتم تعييني مكانه على الرغم من معرفتي ودرايتي ودراستي للمجال واخذ دورات في نفس المجال الآخر بالتحديد، أخبرته المشكلة أنك لم تطالب وانتظرت ونحن في عصر المبادرة، إذا لم تذهب وتخبرهم بما لديك ولو كان نشاطك واضح على منصة لينكدان كان لزاماً
عليك أن تخبرهم بمؤهلاتك فقط لمن يمتلك ((سلطة اتخاذ القرار)) ويعمل على التمكين وليس أي شخص تعرف مسبقاً بأنه سيقصيك ويهمشك بناء على تصنيفات معينة.
وأخبرني أيضاً بأنه تم ترشيحه لإلقاء كلمة في حفل التكريم في شركته لأنه خطيب بارع وله إنجاز في المجال في إحدى برامج التوستماستر المحلية المتخصصة في الخطابة، أخبرته هل ذهبت إليهم أم أنك كالعادة معتمد على الترشيح أخبرني بنفس الإجابة أخبرته بأن مبادرتك هي ما ستصنع الفارق دائماً.
وختاماً أخبرني بأنه يرغب في الإنتقال إلى قسم من الأقسام الذي يتقاطع مع خبرته ويريد تنفيذ مشاريع واعدة وخطط وشراكات استراتيجية في المجال، وقدم مقترحه للمسؤول عن القسم بعد رغبته في قبول المقترح، ولكن حب الظهور والتملق الذي يعاني منه هذا الموظف الغير مسؤول وعلمه ودرايته بأني
سوف أقوم بنقلة نوعية على مستوى الشركة لم يوصل صوتي للمسؤول ولم يرد على استفساراتي، لأنه شخص يتراقص مع اكتافه ويحب الظهور إلى درجة مقيتة، والجميع في الشركة يعرفون ذلك جميعهم مدراء وموظفين، فأخبرته إذن أوصل صوتك إلى من يمتلك ((سلطة اتخاذ القرار)) واترك المتملقين في شأنهم يمرحون.
وسوف تصل وتنتزع منصبك رغماً عنه بالقوانين والنظام، بل أنك تستطيع كتابة ((تقرير مفصل)) وترفعه للإدارة العليا التنفيذية، لكي يتم الحد من أي مهزلة يساء فيها استخدام المنصب، وتلك القيمة المضافة للشركة يوف تكون أقوى لديهم من أي شخص مسؤول يتصرف بشكل غير مسؤول.
ختاماً نصيحتي إلى أي شخص يريد أن يعمل على تطوير قدراته وإمكانياته عالية، أولاً مواكبة أحدث التقنيات في المجال والحصول على الدورات والمؤهلات المعتمدة، وأيضاً يوصل صوته للشخص المناسب فليس الكل يريد مصلحة الشركة البعض حب الظهور، والتملق، والتزيف، يعمي نفسه عن إدارك مصلحة الشركة اذن،
بعد مرحلة التطوير المهني اذهب إلى الشخص المناسب وابتعد عن محبي الظهور فهم يقصمون الظهور، واذهب إلى صناع القرار، ولا تحترق وصعد إلى أعلى المستويات القيادية لديكم حتى يتم انصافك من الشخص المسؤول، وإذا لم يتم ذلك فمن الطبع أن لديك مكاناً افضل تستحقه بدون شك قدم فقط سيرتك وسوف تصل.
جاري تحميل الاقتراحات...