14 تغريدة 18 قراءة Feb 25, 2023
ثريد ||
جناية النسويه
تعيش المجتمعات مرحلة انتقالية سريعة يتم تطبيق الأيديولوجية النسوية فيه من خلال نشر الأفكار العالمانية والليبرالية ومن خلال القوانين والأنظمة التي تسن داخل المجتمعات والتي تؤدي خدمة جليلة لتمكين الأيديولوجية النسوية من خلال تمكين المرأة ومساواتها
ومساواتها بالرجل على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والخ ونتيجة لذلك ظهرت المشكلات المجتمعية المختلفة كارتفاع نسب الطلاق والخلع وارتفاع نسب العنوسة وعزوف الرجال عن الزواج وانخفاض نسب الانجاب لما يقارب حد الابدال وتفاقم مشكلة الاجهاض غير القانوني والاطفال اللقطاء وتغير شكل المرأة
نحو الشكل المتحرر بعيدا الأوامر الشرعية والتقاليد والأعراف المجتمعية وظهور ظاهرة الأحداث والشباب الجانحين وغيره من الآفات المجتمعية المترتبة على تغير الأدوار المجتمعية واقرار المساواة بين الرجل والمرأة.
لو جئنا للدول العربيه مثلا من أهم ما يمكن ملاحظته من هذه المشكلات هو حالات الطلاق
والخلع المتفاقمة بشكل كبير فأقل دولة عربية تتراوح فيها نسبة الطلاق حوالي 35%، والأعلى تتعدى ال 60%، وهذه الأرقام تدل بكل وضوح على مشكلة مجتمعية خطيرة
ينتج عنها مشاكل أكبر، وأهم هذه المشاكل تربية الأبناء بعيدا عن الأب، وجعل الأبناء وسيلة تستخدمها المرأة للضغط والمقايضة مع
طليقها، ما يدخل الأبناء في حياة غير صحية وغير صحيحة، ينتج عنها كثير من المشكلات النفسية والسلوكية لديهم.
ولنا في المجتمعات الغربية خير شاهد وعبرة، حيث طبقت هذه المساواة ووصلوا الى أبعد مما تعيشه المجتمعات العربية التي في طريقها لتصبح مثلهم.
نسب الجرائم المرتكبة من الأحداث والشباب الذين يعيشون بلا أب في الولايات المتحدة.
حيث
تزداد احتمالية بقاء الأطفال بلا أباء خلف القضبان ثلاث مرات عند بلوغهم سن الثلاثين.
- من المرجح أن يعاني الأطفال بلا آباء من تعاطي الكحول والمخدرات، والمشاركة في العنف المدرسي، والانخراط
في السلوك المتهور
- من عام 1980 إلى عام 2010 ، زادت بيانات اعتقال الأولاد الذين يعيشون بلا أب و الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 14 عامًا بنسبة 50٪.
- عانى معظم المراهقين الذين يدخلون نظام الدولة الاصلاحي من هجر الوالد، أو تعاطي المخدرات، أو من معيشة أسرية مختلة.
- في دراسة أجريت على 75 حدثًا جانحًا كان 66٪ منهم يعانون من عدم وجود الأب، و 20٪ لم يعيشوا أبدًا مع والدهم و 25٪ كان لديهم أب مدمن على الكحول.
- من المرجح أن يتم سجن الأطفال الذين يعيشون بدون أب، 20 مرة أكثر من الأطفال الذين يتم تربيتهم في أسر مزدوجة الوالدين
- يقول 71٪ من
المعلمين و 90٪ من مسؤولي إنفاذ القانون أن عدم وجود إشراف الوالدين في المنزل هو عامل رئيسي يساهم في العنف في المدارس.
-في دراسة أجريت على 56 عملية إطلاق نار في المدارس ، تمت تربية 10 فقط من الرماة (18٪) في منزل مستقر مع كلا الوالدين
و 82٪ نشأوا في بيئة أسرية غير
مستقرة أو نشأوا بدون الوالدين البيولوجيين معًا.
- وفقًا لمؤسسة هيريتيج وماريبيديا ، فإن ما يقرب من 25 مليون طفل يعيشون بلا أب والمعيشة بدون أب هي "أهم سبب منفرد للفقر والجريمة في الولايات المتحدة"
هكذا نرى ببساطة ما تجنيه النسوية على المجتمعات من خلال نتائجها المباشرة، من خلال خلق الكثير من المشكلات التي تفكك المجتمعات، ابتداء بالرجل وانتهاء بجيل المستقبل.

جاري تحميل الاقتراحات...