بعدها مباشرة تأتي أول رسالة صوتية بشرية من المغنية (Shimonari Satoko) فتقول النص التالي:
"إنها تسكن داخل قلبي...
"إنها تسكن داخل قلبي...
هنا يربط المتلقي الرسائل البصرية والصوتية التي تلقاها منذ بداية المقدمة بهذه الدمية وأنها هي الزهرة التي وصفت له وهي أوصاف هذه الفتاة وأنها هي التي تمنتها وأسرتها في خيالاتها
وأن المغنية تقول النصوص التي كتبها (Nakanishi Rei) على لسان الفتاة
وأن المغنية تقول النصوص التي كتبها (Nakanishi Rei) على لسان الفتاة
وبهذا، يكون المتلقي الطبيعي قد استلم مادة المقدمة وهو جاهز الآن ليرى مادة الأنيمي وهي البداية
لأن المقدمة يجب ألا تتجاوز حدودها وتفسد على المتلقي أحداث القصة بتطرقها لما بعد البداية
لأن المقدمة يجب ألا تتجاوز حدودها وتفسد على المتلقي أحداث القصة بتطرقها لما بعد البداية
بعد البداية يفهم المتلقي أن سالي كانت تريد من أبيها كرو أن يأخذها في جولة في لندن لتبحث عن دميتها إيميلي
وسعادتها كانت لموافقته بذلك ونظرات الحب والأمتنان كانت له وأنها كانت تتخيل وجود إيميلي معها فأخذتها خيالاتها معها
وأن الأوصاف التي ذكرتها هي لدميتها التي تحلم بإيجادها
وسعادتها كانت لموافقته بذلك ونظرات الحب والأمتنان كانت له وأنها كانت تتخيل وجود إيميلي معها فأخذتها خيالاتها معها
وأن الأوصاف التي ذكرتها هي لدميتها التي تحلم بإيجادها
وهذا تصرف طبيعي من الأطفال
فالطفل عندما يصل مربيه لمستوى عالي من القدرة في التربية وتوفير البيئة السليمة والملائمة لنموه فإنه سيميل لصنع شخصية واضحة وجلية لدمية يبقيها بجانبه
فالطفل عندما يصل مربيه لمستوى عالي من القدرة في التربية وتوفير البيئة السليمة والملائمة لنموه فإنه سيميل لصنع شخصية واضحة وجلية لدمية يبقيها بجانبه
لأن لو كان مربيه يعطي بدقة وإبداع ما عنده لطفله فإن الطفل سيمتلئ قلبه وروحه بما سيتربى عليه حتى لا يجد مكانًا يتسع لكل هذا العطاء
فعندما يصل مربيه لقمة الذكاء التربوي فإنه سيجوب كل مكان بحثًا مع طفله عن وعاء حتى لا يضيع أي جهد تربوي منه ولا يشربه طفله ويستفيد منه
فعندما يصل مربيه لقمة الذكاء التربوي فإنه سيجوب كل مكان بحثًا مع طفله عن وعاء حتى لا يضيع أي جهد تربوي منه ولا يشربه طفله ويستفيد منه
وهذا ما قام به والد سالي، فقد أعطى الدفة لأبنته بالبحث عن الدمية التي تعجبها تمامًا ولم يتدخل أبدًا وبحث في كل مكان عنها حتى وجدها وكان مستعد ليدفع أي مبلغ مهما كان مرتفعًا ليحصل على الدمية
لم يفسدها بالدلال كما يفعل الكثير من الجهلة، بل هو مربي بارع لم يمنعه من مواصلة خططه في تربية أبنته أفضل تربية لها إلا الموت
وحتى وهو ميت لم يفعل في آخر حياته أي خطوة من شأنها أن تضر بأبنته فلم يستثمر بمنجم الألماس وإلا وهو متيقن تمامًا بصحة ما يفعل
وحتى وهو ميت لم يفعل في آخر حياته أي خطوة من شأنها أن تضر بأبنته فلم يستثمر بمنجم الألماس وإلا وهو متيقن تمامًا بصحة ما يفعل
جاري تحميل الاقتراحات...