قُنُوت
قُنُوت

@hu_iw1

15 تغريدة 5 قراءة Mar 04, 2023
كثيرٌ من النساء ينكرن فرضية الحجاب! مع أن فرضيته معلومة من الكتاب والسنة
فكتبت هذه الأدلة، التي تدل على وجوب احتجاب النساء وسترهن، لعل إحداهن تقرأها فيهديها الله، فنقول وبالله التوفيق:
1- قال الله تعالى: {يا أيها النبي قلت لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} ، قال الطبري في تفسيره، وقد ساق باسناده عن ابن عباس في هذه الآية، قال: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة"
2- عن أم سلمة قالت: "لما نزلت هذه الآية: {يدنين عليهن من جلابيبهن} خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة"
3- قال سبحانه:{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، قال الطبري: يقول تعالى ذكره: {وليلقين خمرهن -وهي جمع خمار- على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن وقرطهن"
قال البخاري رحمه الله في صحيحه:
باب وليظربن بخمرهن على جيوبهن.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن مروطهن فاختمرن بها"، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الخمر التي تغطي الرأس والوجه والعنق، والجلابيب التي تسدل من فوق الرؤوس"
وقال الشنقيطي: "وهذا الحديث الصحيح صريح في أن النساء الصحابيات المذكورات فيه فهمن أن معنى قوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} يقتضي ستر وجوههن، وأنهن شققن أزرهن فاختمرن -أي سترن وجوههن بها- امتثالا لأمر الله في قوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} المقتضي ستر وجوههن،
وبهذا يتحقق المنصف أن احتجاب المرأة عن الرجال وسترها وجهها عنهم ثابت في السنة الصحيحة، المُفسِّرة لكتاب الله تعالى، وقد اثنت عائشة رضي الله عنها على تلك النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}إلا من النبيﷺ
لأنه موجود وهن يسألنه عن كل ما أشكل عليهن في دينهن، و الله جل وعلا يقول: {وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم} فلا يمكن أن يفسرنها من تلقاء أنفسهن"
4-وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ :"المرأة عورة" أي أنها يجب سترها.
5-عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أنه سأل النبي ﷺ عن أخت له نذرت أن تحج حافية غير مختمرة، فقال: "مروها فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام" رواه الخمسة
قال الخطابي: "أما أمره إياها بالاختمار، فلأن النذر لم ينعقد فيه، لأن ذلك معصية، والنساء مأمورات بالاختمار والاستتار"
6-دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة:"إن كنتن مؤمنات،فليس هذا بلباس المؤمنات،وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به"
7-أدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها، وعليها خمار قبطي معصفر،فلما رأتها، قالت:"لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا"
وحجاب المرأة يدعوها إلى الحياء، والحياء خلق يحبه الله ورسوله، وهو من الإيمان، فعن عمران بن حصين قال: قال النبي ﷺ: "الحياء لا يأتي إلا بخير"
في الصحيح أن النبي ﷺ قال: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ماشئت"،
ويكون الحياء بحق النساء أولى وأحرى، إذ ينأى بالنساء عن الفواحش والرذائل، وأن يتربص بهن من في قلبه مرض، وهو خلق يدعوا للفضيلة، ووسيلة للعفاف، وقد أحسن القائل حين قال:
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي
ولم تستح فاصنع ماتشاء
فلا والله ما في العيش خير
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
فتنة النساء عظيمة، فقد قال النبي ﷺ:" ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وقد قال تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} لئلا يفتن صوت خلخالها الرجال، قال ابن القيم رحمه الله: "قوله تعالى: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} فمنعهن من الضرب بالأرجل
وإن كان جائزا في نفسه لئلا يكون سببا الى سماع الرجال صوت الخلخال فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم اليهن"
ففتنة النساء على الرجال عظيمة، لأجله وجب عليهن الاحتجاب والاستتار والقرار، صيانة لهن، وحري بالآباء والأولياء أن يحسموا ما يدعوا إلى لفتنة،وأن يكونوا غيورين على من تحت ولايتهم منهن
ممن استرعاه الله عليهن.
نسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين، وأن يصونهن عن التبرج والسفور، وأن يأخذ بنواصيهن للبر والتقوى، ومن العمل ما يرضى.
اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة، ولوجهك خالصة، ولا تجعل لأحد فيها شيئا .

جاري تحميل الاقتراحات...