في كثير من البلدان العربية والإسلامية ومنها تلك التي يُشار إليها دائماً أو غالباً بعبارة الشقيقة أو الحليفة للسعودية كالكويت والإمارات من محيطنا الخليجي ومصر من المحيط العربي وباكستان من المحيط الإسلامي يوجد في كل مجتمع من تلك المجتمعات فئة من المثقفين والمفكرين ومن المحللين 1️⃣
والكُتّاب والإعلاميين وحتى من روّاد الأعمال وممن يُعتبرون من النُخب السياسية منهم من يصل لسدّة من بيدهم إتخاذ القرار تختلف أعدادهم من مجتمع لآخر هؤلاء الفئة ينّظرون إلى المملكة بعين الغِيرة والحسد ومع مرور الوقت وتزايد الأحداث أوصلت بعضهم إلى حد الكُره والحقد والغضب وهذا الأمر 2️⃣
ليس مفاجىء أو مُبالغ فيه ولم يأتي من فراغ كما أن له أسبابه المتراكمة لدى هذه الفئة فخلال العقود الماضية ومع تعاقب الأحداث والأزمات وكثرتها بالمنطقة والعالم كانت الدول والحكومات على رأسها الدول الكُبرى والمُتقدمة في الغرب والشرق على حدٍ سواء المتنافسة والمتصارعة فيما بينها في 3️⃣
العالم كالولايات المتحدة ودول أوروبا والصين وروسيا عندما يريدون أن يبحثوا أمراً يتعلّق بالدين الإسلامي أوبالمنطقة العربية أو بالطاقة العالمية أو بالشرق الأوسط إعتادوا على أن يتحدّثوا مع السعودية أولاً أو تكون وجهتهم إليها لِما لها من مكانة إسلامية وعربية وقوة إقتصادية وعسكرية 4️⃣
وقيادة حكيمة أكسبتها تأثيراً سياسياً كبيراً كان له أثره على كثير من الملفات في العالم وبفضل الله لازالت كذلك حتى اليوم وهذا الأمر مع تكراره على مر السنين قد ولّد عُقداً نفسية بداخل البعض في كثير من البلدان الشقيقة والصديقة ومازاد من تنامي تلك العُقد ومن مرارتها لدى هؤلاء هو 5️⃣
إدراكهم التام لحقيقة أن بلدانهم في حاجة المملكة أكثر من حاجة المملكة لبلدانهم فلاتسّتغرب أوتتعجّب عزيزي المواطن السعودي عندما تشاهد هجوماً على المملكة ومحاولة التقليل منها من أياً كان فهذا طبيعي ومُعتاد 6️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...