علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

25 تغريدة 52 قراءة Feb 23, 2023
كيف أسس ابن عامل بسيط بالسكة الحديد امبراطورية للأزياء وصل عدد فروعها 7300 في أكثر من 88 دولة ؟
من طفل من أسرة تحت خط الفقر إلى أغنى رجل في العالم متغلب على بيل جيتس بعد منافسة استمرت لسنوات على لقب أغنى رجل في العالم ؟
حياكم تحت ⬇️ ⬇️
إن السعي وراء النجاح وتحقيق الأحلام ليس شئ مستحيل فإن في أوقات كثيرة الإرادة والعزيمة تكونا سبباً كافياً للوصول إلي غايتنا , في قصتنا اليوم أغنى أثرياء إسبانيا وهو "أمانسيو أورتيجا" صاحب واحدة من أشهر وأكبر علامة تجارية في عالم الموضة والأزياء.
بطل القصة هو أمانسيو أورتيغا
ولد" أورتيجا" عام 1936 فى إسبانيا، وسط عائلة فقيرة للغاية، الأب يعمل فى السكك الحديدية، والأم تعمل خادمة لإعانة زوجها على المعيشة
ترك المدرسة فى سن 14 عامًا، وبدأ حياته المهنية في صناعة الملابس كصبى ومساعد فى متجر خياط
تدرج فى إتقان مهنته حتى أصبح مديرًا لإحدى متاجر الملابس التى تلبى احتياجات الأثرياء.
وكان أمانسيو يقوم بمهمة توزيع منتجاته على كبرى المتاجر في جميع أنحاء إسبانيا.
وفي عام 1975 أطلق علامته التجارية ZARA، التي حققت هدف توفير الموضة بأسعار في متناول الجميع؛ فحققت نجاحًا مُبهرًا، ثم سرعان ما افتتح أول متجر في أشهر مركز تجاري بـ “لاكورونا”
في 2016 ووصل عدد فروع زارا أكثر من 7300 فرع
داخل وخارج اسبانيا
اعتمد أورتيغا بعمله مبدأ إعطاء الزبون ما يريد في أسرع وقت ممكن
وكانت "زارا" تنتج نحو 12,000 تصميم جديد سنوياً، إضافة لتجديد مخازن الألبسة مرتين في الأسبوع.
لم يكتف أمانسيو بنجاح العلامة التجارية ZARA ، فأسس عام 1985 مع زوجته “روزاليا” مجموعة Inditex ، وهي العلامة التجارية الأم التي يندرج تحت مظلتها جميع العلامات الأخرى
بحلول عام 2010، قام بتنويع ممتلكاته الاستثمارية إلى حد كبير فى العقارات الفاخرة،
وشراءها في "برشلونة، ومدريد، ونيويورك، ولندن، وشيكاغو،و ناطحة سحاب في مدريد
كما استحوذ على حصة 21.6٪ في لا كورونا مركز الفروسية فى إسبانيا، فى عام 2016 نال لقب أغنى رجل فى أوروبا وأغنى بائع تجزئة فى العالم من قبل فوربس.
ضم شركته التى تتخذ من إسبانيا مقراً لها أكثر من 88000 موظف، وأكثر من 7400 متجر حول العالم، وقد أعلنت الشركة فى 2019 عن أرباح إجمالية بلغت، 12.8 مليار دولار، بزيادة سنوية بنسبة 8٪.
في أكتوبر 2015 استطاع ازاحة بيل جيتس من عرش أغنى رجل في العالم
وتقدم أورتيجا يوم الجمعة على جيتس مؤسس عملاق الإلكترونيات مايكروسوفت وذلك حين بلغت ثروته 79.9 مليار دولار
فلسفة النجاح عن
دروس مستفادة
1-عنصر السرعة
حينما أسس ZARA، حرص على توفير المنتجات في المتاجر بشكل أسرع من بقية منافسيه، عبر تحديث المخزون من الملابس مرتين في الأسبوع الواحد، وهو ما ميزه عن منافسيه.
2-تجاوز توقعات العملاء
لم يستند أورتيجا لما يتم عرضه من منتجات في دور الأزياء، فلم يكن مقلدًا، بل كان مبتكرًا، فحرص على متابعة ما يرتديه عملاؤه المستهدفون ويستمع إليهم لمعرفة متطلباتهم في عالم الأزياء؛ ما ساعده على توفير منتجات تلبي الحاجات الفعلية للعملاء.
3-مبادئ ملهمة:
وضع أمانسيو مبادئ مُلهمة نصب عينيه وسار على خطاها وهي:
• لا يمكن ضمان النجاح أبدًا.
• النمو أو الموت.
• أسوأ شيء يمكن للمرء القيام به، هو أن يصبح راضيًا عن نفسه.
• إذا كنت ترغب في الابتكار، فلا تركز على النتائج.
• اللامبالاة هي أسوأ صفة إذا ما أردت بلوغ هدف مهم؛ لذلك ينبغي دائمًا أن تكون لدينا رغبة في الإتقان وقدرات تحليلية على الدوام.
عادات جعلت هذا الرجل أغنى رجل في العالم
ونشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، عادات يتبعها الرجل، جعلته أغنى رجل في العالم
1- يجري مناقشات مكثفة مع مجموعات صغيرة.
2-يفضل أورتيجا التواصل الشفهي على المكتوب، في حين أن معظم الشركات تنظم وتناقش كل الأمور عبر البريد الإلكتروني.
3-أورتيجا لم يجلس يومًا في مكتب أو أمام كمبيوتر، واختار بدلاً عن ذلك مزاولة عمله مع زملائه، واقفًا في غرف تصميم الأزياء، وفقًا لأشخاص يعرفونه جيدًا.
4– يفوض زملاءه أداء مهمة معيّنة ويقسم المهام.
5- يتمتع أورتيجا بسمة نادرة،
6- إذ يحرص على الاستماع عن كثب إلى الناس، وهو معروف أيضًا بكونه انطوائيًا يبتعد عن الخطابة.
سمات ريادية
لم تكن كل هذه النجاحات المبهرة لتتأتى، إلا لشخص توفرت فيه كافة السمات الريادية التي مكنته من إدارة حفنة من الأعمال التجارية على أكمل وجه؛ وهي:
1- الإخلاص والتفاني في العمل: عُرف عن أمانسيو عدم سعيه للحصول على عطلات طيلة عدة سنوات ، كما كان يقطع المسافات إلى باريس ولندن بسيارته للتعرف على أحدث التصميمات من جهة، ويقترب من الجماهير
2-التواضع: أحد أبرز سمات الناجحين، الذين يدركون قيمة أنفسهم فيركزون على تنمية مهاراتهم ويتركون أعمالهم تتحدث. كان أمانسيو كارهًا للأضواء، غير مكترث بالظهور الإعلامي الذي لم يكن ليجدِ بعد أن فرضت علامته التجارية وجودها في الأسواق بفضل جودتها وتفردها.
لم يكن يُحب مظاهر الحياة المترفة، بل كان يعيش في شقة ذات طابقين في لاكورونا، ويتناول غداءه مع موظفيه، وكان دومًا ما يظهر بمظهر بسيط للغاية ويرفض أن يرتدي رابطة عنق، بل يفضل ارتداء الجينز الأزرق والتي شيرت، وكان يلعب دورًا حيويًا للغاية في عملية الإنتاج والتصميم بالشركة.
3-الإيمان بقدرات الذات: حيث آمن أمانسيو منذ أن كان لا شئ بأنه سيصبح ذا قيمة وتأثير كبيرين؛ فتمكن من تحقيق حلمه، بخلاف الكثيرين الذين يمتلكون من الإمكانات والقدرات ربما أضعافه إلا أنهم يفتقرون لهذه الروح المعطاءة والتفكير الإيجابي الذي يحطم الحدود ويحقق المعجزات.

جاري تحميل الاقتراحات...