هل ثبت عن #الإمام_البخاري تأويل الضحك:
أولًا: مقدمات لا بد منها لتحديد محل النزاع:
1- اتصلت لنا الرواية بصحيح البخاري من طرق كثيرة عنه، كلها روت الصحيح عن البخاري واتفقت في الجملة على ما فيه، وأشهرهم أربعة: [1] رواية حماد بن شاكر، وقد روى عنه الصحيح إلا من آخره رواها بالإجازة
أولًا: مقدمات لا بد منها لتحديد محل النزاع:
1- اتصلت لنا الرواية بصحيح البخاري من طرق كثيرة عنه، كلها روت الصحيح عن البخاري واتفقت في الجملة على ما فيه، وأشهرهم أربعة: [1] رواية حماد بن شاكر، وقد روى عنه الصحيح إلا من آخره رواها بالإجازة
[2] وأبي طلحة منصور بن محمد البزدوي، وهو آخر من حدّث بالصحيح عن البخاري على التحقيق كما قال الذهبي وابن ماكولا وابن نقطة، [3] وإبراهيم بن معقل النسفي، وفاته منه قطعة في آخره رواها بالإجازة، [4] ومحمد بن يوسف الفربري.
2- أتقن هذه الروايات وأتمها هي رواية الفربري -وهو راوية الإمام البخاري فقد روى عنه الصحيح كما روى عنه خلق أفعال العباد وغير ذلك-، وامتازت روايته عن غيره بعدة امتيازات، منها: أنه سمع الصحيح من البخاري ثلاث مرات، آخرها في بخارى سنة 252، أي قبل وفاة البخاري بأربع سنوات، ومنها: أن
أصل البخاري كان عنده كما قال ابن رُشيد وأيّده الحافظ ابن حجر، ومنها: أن الجامع الصحيح حميعه عن الفربري بالسماع، وعند غيره كابن معقل وابن شاكر، بعضه بسماع وبعضه بإجازة.
3- اتصلت لنا الرواية عن الفربري من طرق كثيرة عنه، وأشهرها خمسة: [١] رواية أبي إسحاق المستملي، [٢] ورواية أبي محمد الحمّويي، [٣] ورواية أبي الهيثم الكشميهني، [٤] ورواية أبي زيد المروزي، [٥] ورواية ابن السكن التي يرويها ابن خير وأبي علي الجيّاني. ثم رواه عن كل واحد من هؤلاء جماعات.
4- نسخ الصحيح الموجودة بين أيدينا اليوم ترجع إلى نسخة الفربري، وهي النسخة التي اعتمد عليها الحافظ ابن حجر في ضبط الصحيح وأقام عليها شرحه للصحيح، وهي من رواية أبي ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة المستملي والحمّويي والكشميهني، عن الفربري، به.
ثانيًا: مناقشة الخطّابي في نقل تأويل الضحك عن البخاري:
[1] اعتمد الخطابي في روايته للصحيح على رواية ابن معقل النسفي إلى كتاب التفسير، وأكمل الفوت عن الفربري من رواية محمد بن خالد المطوعي به. وقد نص الخطابي على ذلك في مقدمة شرحه.
[1] اعتمد الخطابي في روايته للصحيح على رواية ابن معقل النسفي إلى كتاب التفسير، وأكمل الفوت عن الفربري من رواية محمد بن خالد المطوعي به. وقد نص الخطابي على ذلك في مقدمة شرحه.
[2] كما وقعت له رواية ابن معقل بفوت فكذلك وقعت له رواية الفربري، فلم يسمعها تامة من محمد بن خالد المطوعي، بل كان يروي بعضها من نسخٍ وقعت له عن أصحابه عن الفربري به، أي: أن للخطابي رواية ونسخة عن الفربري، وهذا أيضًا قد نصّ عليه الخطابي.
[3] لم يفصِل الخطابي القدر الذي سمعه من رواية الفربري عن القدر الذي وجده من نسخةٍ عنه، وهذا يوجب التوقف فيما يرويه عن الفربري خاصة؛ حتى يُعارض بالروايات الأخرى الثابتة من طريق أصحابه عنه.
[4] قد يقال: ما الفرق بين روايته عن الفربري والنسخة التي يرويها عنه؛ فما زال أهل العلم يعتمدون نسخ الرواة ويفاضلون بينها ويقبلون زيادات بعضها على بعض؟
فأقول: رواة الكتب يتوسعون في التصرف بالنسخ ما لا يصنعونه في الرواية المباشرة، فيلحقون بها –أي: بالنسخ- إلحاقات، وتفسيرات، وحواشي
فأقول: رواة الكتب يتوسعون في التصرف بالنسخ ما لا يصنعونه في الرواية المباشرة، فيلحقون بها –أي: بالنسخ- إلحاقات، وتفسيرات، وحواشي
وفوائد، وتلفيقات من عدة نسخ، ويكثر فيها الفوت والإسقاط، ويجري فيها التقديم والتأخير والحذف، وغير ذلك مما يغيب فيه التحفظ على النص الأصلي ويقع به التساهل والتسامح، وسبب ذلك كله: عدم مباشرة السماع والرواية والمشافهة، والاستناد إلى الوجادات التي لا يُعرف لها أسانيد حتى!
كما في إحدى فرعي النسخة الصغانية التي وردت فيها هذه الزيادة!
لذلك كان أهل العلم حذرين في التعامل مع النسخ لاسيما المتأخرة منها؛ فلا هم يقبلون كل ما فيها بإطلاق ولا هم يهدرونها جملة، وإنما يتوسطون في التعامل معها ويحكمون عليها، أو على زياداتها وتفرداتها، بحسب ما يصحبها من قرائن
لذلك كان أهل العلم حذرين في التعامل مع النسخ لاسيما المتأخرة منها؛ فلا هم يقبلون كل ما فيها بإطلاق ولا هم يهدرونها جملة، وإنما يتوسطون في التعامل معها ويحكمون عليها، أو على زياداتها وتفرداتها، بحسب ما يصحبها من قرائن
ويحتف بها من ملابسات، ومن ذلك: مدى نسبة موافقتها لسائر الروايات والنسخ الأخرى أو مخالفتها لها أو إغرابها عنها، مع قرائن أخرى تنضم إليها من حيث جلالة ناسخها، وتاريخ نسخها، ومقابلتها على النسخ الأخرى، وغير ذلك من القرائن المعتبرة في القبول أو الرد.
[5] نظرنا في زيادة الخطابي هذه فوجدناها:
أ- منقولة عن نسخة وليست مروية بالسماع عن البخاري، بدليل: أنها لم ترد في مرويات تسعة من أصحاب الفربري المتقنين الذين سمعوا منه مباشرة، وثلاثة من أصحاب البخاري الأولين الذين سمعوا منه مباشرة (ابن معقل وحماد بن شاكر ومنصور البزدوي)، وهؤلاء هم
أ- منقولة عن نسخة وليست مروية بالسماع عن البخاري، بدليل: أنها لم ترد في مرويات تسعة من أصحاب الفربري المتقنين الذين سمعوا منه مباشرة، وثلاثة من أصحاب البخاري الأولين الذين سمعوا منه مباشرة (ابن معقل وحماد بن شاكر ومنصور البزدوي)، وهؤلاء هم
رواة الصحيح الذين تفرغوا لسماعه وجمعه وعنهم اشتهر الصحيح وانتشر. واجتماع هذا العدد الكثير على ترك هذه الزيادة، من أصحاب الطبقة الأولى والثانية،كافية في ثبوت شذوذها روايةً.
زد على ذلك: لو كانت هذه الزيادة روايةً لا نسخة؛ فإنّها معلولة بتفرُّد محمد بن خالد المطوعي بها دون سائر الرواة المشهورين المتقنين من أصحاب الفربري، والمطوعي غير مشهور بالرواية عن الفربري ولم يُعرف بملازمته الطويلة ولا الخبرة التامة بحديثه.
ويؤكد ذلك: أن روايته الصحيح عن الفربري –على وجه الخصوص- لم يتداولها أهل الحديث ومَن لهم عناية بجمع مرويات صحيح البخاري، بل لم يعرفها أحدٌ قبل الخطابي وقد تفرد بها عنه ولولاه لما سمع بروايته أحدٌ، والخطابي رواها عنه بفوت أيضًا ولم يسمعها عنه تامًا.
وهذا كله على سبيل الافتراض والتنزُّل؛ وإلا فالمرجح أن هذه الزيادة نقلها الخطابي عن إحدى نسخ الفربري –وهي غير النسخة المعتمدة التي انتسخها من أصل خط البخاري واشتهرت عند أصحابه- ولم تقع له سماعًا من المطوعي.
ب- منافاة هذه الزيادة لمنهج المصنف في سائر كتبه على وجه العموم وفي كتابه الجامع الصحيح على وجه الخصوص، فهو لا يتعرض لمعاني الصفات، بل إذا تكلم نقل عن غيره من السلف كما نقل تفسير مجاهد وأبي العالية للاستواء، أو ينقل عن بعض اللغويين كما نقل عن معمر بن مثنى.
ت- ورد لفظ «الضحك» في سياقات أتم من هذا السياق في الجامع الصحيح عدة مرات، فلم يتعرض له المصنف بتفسير.
ث- غرابة معنى هذا التفسير في هذا السياق، حتى استغربه ابن التين، ورجح الخطابي خلافه فقال: «وتأويله على معنى الرضا لفعلهما = أقرب وأشبه»، فلم يرتض تفسير البخاري للضحك بالرحمة وصوّب
ث- غرابة معنى هذا التفسير في هذا السياق، حتى استغربه ابن التين، ورجح الخطابي خلافه فقال: «وتأويله على معنى الرضا لفعلهما = أقرب وأشبه»، فلم يرتض تفسير البخاري للضحك بالرحمة وصوّب
ما هو الأشبه بالسياق وهو الرضا. والبخاري إمام في اللغة ولا يخفى عليه مجافاة هذا التفسير للسياق الذي ورد فيه.
ج- اجتمع في هذه الزيادة ثلاث قرائن توجب الحكم بضعفها وشذوذها: تفرد بعض النسخ المتأخرة بها، ومنافاتها لطريقة البخاري في الصحيح من عدم التعرض لمعاني الصفات، وعدم شهرتها
ج- اجتمع في هذه الزيادة ثلاث قرائن توجب الحكم بضعفها وشذوذها: تفرد بعض النسخ المتأخرة بها، ومنافاتها لطريقة البخاري في الصحيح من عدم التعرض لمعاني الصفات، وعدم شهرتها
وتداولها بين أهل الحديث.
ثالثًا: تحرير القول في النسخة الصغانية:
[1] حاول بعض الباحثين نفي تفرد الخطابي بهذه الزيادة، فذكر له متابعةً وقعت لإحدى فروع الصغانية، وهي نسخة العلّامة الصغاني عن أصحاب أبي الوقت، عن الداودي، عن الحمُّويّي، عن الفربري، به. واحفظ هذا الإسناد جيدًا فلنا عودة إليه.
[1] حاول بعض الباحثين نفي تفرد الخطابي بهذه الزيادة، فذكر له متابعةً وقعت لإحدى فروع الصغانية، وهي نسخة العلّامة الصغاني عن أصحاب أبي الوقت، عن الداودي، عن الحمُّويّي، عن الفربري، به. واحفظ هذا الإسناد جيدًا فلنا عودة إليه.
[2] ليس بين أيدينا هذه النسخة، وقد وقعت للحافظ ابن حجر وكان ينقل منها في الفتح وينص عليها، ونسخة الصغاني هذه وصفها بقوله: «قُرأت على الفربري وعليها خطُّه» [فتح الباري 1/153]، كذا نقل عنه الحافظ في الفتح.
ويعني هذا: أنها ليست هي نسخة الفربري المشهورة المتداولة بين أصحابه التي
ويعني هذا: أنها ليست هي نسخة الفربري المشهورة المتداولة بين أصحابه التي
انتسخها من أصل البخاري، وإنما هي نسخة مقروءة على الفربري وعليها خطُّه، ولعلها كانت إفرازة أولى للكتاب واستفادها من مجالس تحديث البخاري أو استفادها من ورّاقه فخلط فيها الناسخ بين قول البخاري وغيره، والمرجح أنها حُكيت بالمعنى وإلا لرويت عن الفربري بروايةٍ ما.
ومهما يكن من أمر فإن هذه النسخة لم يعتمدها الفربري في التحديث؛ لذلك لم يسمعها أحدٌ عنه ولم تُشتهر ولم تُتداول وكانت مهجورة حتى وقعت بيد الخطابي ومن بعده للصغاني، وهي نفس النسخة فظن من لا يعرف أنهما نسختان، وبنى عليه نفي تفرد الخطابي بها!. يوضحه:
[3] أن الفربري كانت عنده نسخة البخاري الأصلية التي بخطه، وهذه النسخة قد وقعت لأحد تلاميذه وهو أبو إسحاق المستملي، فقد نقل نسخته من خط البخاري نفسه الذي كان موجودًا عند الفربري، وقد صرح بذلك المستملي فقال: «انتسختُ كتاب البخاري من أصله، وكان عند محمد بن يوسف الفربري»
[التعديل والتجريح للباجي 1/310، وقد رواه الباجي عن أبي ذر الهروي عن المستملي به]. لذلك قال ابن رُشيد: «سمع أبو إسحاق من أبي عبد الله الفربري صحيح البخاري وحدّث به عنه، ونقل أبو إسحاق فرعه من أصل البخاري». قال: «وكان عنده أصل البخاري، ومنه نقل أصحاب الفربري». [إفادة النصيح ص19].
وهذه متابعة تامة للفربري فيما نسخه من أصل البخاري، مما يقضي بشذوذ وضعف الزيادة المذكورة المروية عن البخاري بلا ريب.
[4] وهذا هو الأهم: لم تتفق نسخ الصغانية على ثبوت الزيادة المذكورة، فقد وردت في نسخة ولم ترد في النسخة الأخرى وهي أتقن منها ومروية بالإسناد، وبيان ذلك: أن للصغانية نسختن أو فرعين: نسخة متقنة جدًا مروية بالإسناد موافقة في غالبها لسائر المرويات، وهي المشهورة عن الصغاني، يرويها
الصغاني عن شيخه الحافظ المسند برهان الدين البغدادي الحنبلي المعروف بابن الحُصري عن أبي الوقت به، وهذه النسخة لم ترد فيها الزيادة المذكورة.
ونسخة أخرى خالية عن ذكر الإسناد لا في أول المخطوطة ولا في آخرها، وعليها زيادات وهوامش من خط الصغاني فنُسبت إليه من أجل ذلك، أي: أننا لا نملك
ونسخة أخرى خالية عن ذكر الإسناد لا في أول المخطوطة ولا في آخرها، وعليها زيادات وهوامش من خط الصغاني فنُسبت إليه من أجل ذلك، أي: أننا لا نملك
دليلًا كافيًا لنسبتها للصغاني إلا ما ورد من هوامش منسوبة إليه، ولعلها فرع عن نسخته السابقة، وهذه النسخة هي التي وردت فيها الزيادة المذكورة.
وهنا احتمالان:
الاحتمال الأول: أن ورود الزيادة المذكورة في هذه النسخة أُلحقت بها مؤخرًا؛ بدليل خلوها من النسخة الأولى المتقنة المروية
وهنا احتمالان:
الاحتمال الأول: أن ورود الزيادة المذكورة في هذه النسخة أُلحقت بها مؤخرًا؛ بدليل خلوها من النسخة الأولى المتقنة المروية
بالإسناد، وبدليل أن الحافظ ابن حجر، وقد وقعت له النسخة الصغانية وكانت عنده، قد نفى وجود الزيادة المذكورة من نسخ الصحيح بما فيها نسخة الصغانية.
وقال بعضهم: إن الحافظ ابن حجر لم ينشط لمراجعة نسخة الصغانية التي كانت عنده؛ يعني: تسرع ونفى وجودها بلا رجوع إليها، وهذا لا يقوله العارف.
وقال بعضهم: إن الحافظ ابن حجر لم ينشط لمراجعة نسخة الصغانية التي كانت عنده؛ يعني: تسرع ونفى وجودها بلا رجوع إليها، وهذا لا يقوله العارف.
الاحتمال الثاني: أن هذه نسخة خطية أخرى ليست هي الأولى، وهذا احتمال وارد أيضًا.
والمرجح هو الاحتمال الأول؛ لأن مدار نسخة الصغاني على أبي الوقت، عن الداودي، عن الحمُّويّي، عن الفربري، به. وقد وردت نسخ كثيرة متقنة عن أبي الوقت بهذا الإسناد وليس فيها الزيادة المذكورة، منها:
والمرجح هو الاحتمال الأول؛ لأن مدار نسخة الصغاني على أبي الوقت، عن الداودي، عن الحمُّويّي، عن الفربري، به. وقد وردت نسخ كثيرة متقنة عن أبي الوقت بهذا الإسناد وليس فيها الزيادة المذكورة، منها:
أ- النسخة الواردة عن الصغاني نفسه عن شيخه ابن الحصري بأسانيده المتصلة إلى أبي الوقت به.
ب- نسخة الحافظ ابن حجر عن الصغاني بأسانيده إلى أبي الوقت به.
ت- نسخة الحافظ شرف الدين الدمياطي بأسانيده المتصلة إلى أبي الوقت بالإسناد المذكور، وهي نسخة نفيسة جدًا محفوظة في مكتبة تشستربيتي.
ب- نسخة الحافظ ابن حجر عن الصغاني بأسانيده إلى أبي الوقت به.
ت- نسخة الحافظ شرف الدين الدمياطي بأسانيده المتصلة إلى أبي الوقت بالإسناد المذكور، وهي نسخة نفيسة جدًا محفوظة في مكتبة تشستربيتي.
ث- نسخة جماعة من حفاظ الحديث ونقاده، كالمنذري والمزّي والذهبي وابن كثير واليونيني، وهي نسخة نفيسة قرأها وشاهدها ابن السبكي، وهي مقابلة على عدة أصول أخرى، من طريق أبي الوقت بالإسناد المذكور، وهي محفوظة في مكتبة نور عثمانية بتركيا.
ج- نسخة المقرئ محمد بن موسى بن عمران، وقد قرأها على الحافظ ابن حجر وأجازه بها، وهي محفوظة في مكتبة فيض الله، يرويها بأسانيده المتصلة إلى أبي الوقت بالإسناد المذكور.
فهذه النسخ كلها تُروى من طريق أبي الوقت، مع إتقانها ونفاستها وعناية كبار حفاظ الحديث ونقاده بها = خالية من تلك
فهذه النسخ كلها تُروى من طريق أبي الوقت، مع إتقانها ونفاستها وعناية كبار حفاظ الحديث ونقاده بها = خالية من تلك
الزيادة المذكورة، مما يقضي بشذوذها وضعفها عن أبي الوقت.
[5] وأيًا كان حال النسخة المضمنة في الصغانية، فليست هي النسخة المعتمدة، لا عن البخاري ولا عن الفربري، وقد وقعت فيها مواضع مقطوع بعدم نسبتها للبخاري، ومنها: تفسير الكلمات التي تبدأ بقوله: (يعني)، وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى
[5] وأيًا كان حال النسخة المضمنة في الصغانية، فليست هي النسخة المعتمدة، لا عن البخاري ولا عن الفربري، وقد وقعت فيها مواضع مقطوع بعدم نسبتها للبخاري، ومنها: تفسير الكلمات التي تبدأ بقوله: (يعني)، وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى
ذلك في الفتح، ومنها: تفسيره السكينة بالملائكة، وهو من تفسيره وليس من تفسير البخاري.
وأكتفي بهذا القدر، والحمد لله رب العالمين.
#فوائد_حديثية
وأكتفي بهذا القدر، والحمد لله رب العالمين.
#فوائد_حديثية
جاري تحميل الاقتراحات...