عندما نقول أن حضارة وأدي النيل هى حضارة سودانية وتمت سرقتها، نحنُ لا نعني كما يفهم بعض السذج منهم أننا نتهمهم بأنهم سرقوا المقابر والرسومات والمسلات والأهرامات مثلاً من السودان و وضعوها فى مصر !!
بل نعني أننا نحن السودانيون، لا يوجد أصلاً غيرنا فى شمال وادي النيل
بل نعني أننا نحن السودانيون، لا يوجد أصلاً غيرنا فى شمال وادي النيل
الى الألفية الثالثة قبل الميلاد كما تشير الى ذلك نتائج الفحص الجيني والهياكل العظمية. الى أن دخلها أول أحتلال الذى كان من الهكسوس عام 1648 قبل الميلاد. ليقوم النوبيين بطرده، ليعود من بعدها الآشوريين ثم لم تتوقف الاحتلالات من كل الدنيا بعدها، حيث جاء الحوثيون والفرس
واليونانيون والبطلميون ثم الرومان والبيزنطيون والفرنسيون الخ الخ. مما أدى الى زحف الشعوب الأصلية الى الجنوب حتى انحصرت مع مرور الزمن/ والاحتلالات فى المسافة من شمال أسوان وانت متجه جنوبا ومنهم من أتجه شرقًا وأخرين الى غرب البلاد.
وبعدها؛ تلك الشعوب المتداخلة والدخيلة على مدى
وبعدها؛ تلك الشعوب المتداخلة والدخيلة على مدى
عشرات المئات من السنوات ( أكثر من 30 قرناً) أنتجت هذا الشعب الموجود حاليا فيما يسمى بجغرافيا (دولة مصر) فى شمال الوادي من شمال أسوان وحتى الدلتا شمالاً. وإدعت بأنها صاحبة كل تلك الإنجازات الحضارية على الوادي/ النيل/ الطمي/ الأصالة/ السمار؛ يفرضون ويصدرون هذه الأسطورة للعالم
ويعلمونها لأبنائهم حتى صدقوها. وهم فى حقيقة الأمر، لا يعدوا سوى أن يكونوا بقايا تلك الشعوب الغازية من جغرافيات كل الدنيا لا نعلم أن كان جد أحدهم الرابع او الخامس ( هيكسوسياً، أو يونانياً؛ او تركياً أو انجليزيا، او ما شابة ( ولاحظ لأسماء المصريين الأخيرة لجدهم الثالث او الرابع او
الخامس او السادس إن وُجد، وستجد أن كلها تقريبًا تنتهى بأسماء تنتهى لأسماء معروفة عند تلك الدول المحتلة وأشكالهم كذلك ولون العيون الخ الخ)!
وبالتالي؛ نحنُ السودانيون سكان النيل الأصليون. ونحنُ كما تخبرنا بذلك الاركيولوجيا والعلوم الحديثة وتراثنا المتصل الصلة، وملامحنا اللون
وبالتالي؛ نحنُ السودانيون سكان النيل الأصليون. ونحنُ كما تخبرنا بذلك الاركيولوجيا والعلوم الحديثة وتراثنا المتصل الصلة، وملامحنا اللون
وسلوكنا القِدم/ الحاضر. ونحنُ أول من وضعوا أساسيات الإنسان كله، وأقاموا عليه أولى مداميك المدن والمعمار والأديان والأساطير والطقوس والعلوم والأدب والفلسفة وحروف الكتابة التى كان أول ظهور لها فى مدينة (قسطل) عاصمة مملكة (تاسيتي) أول مملكة فى التاريخ فى شمال حلفا قبل ما يقارب من
6 الف سنة من الأن.
وكل هذه (الورجقة) والتباكي والعنصرية المتأخرة والمضحكة، والهجوم الشرس من المصريين على السودانيين بعد أن أخبارناهم الحقيقة التى بدأ الجميع يرى ضوءها الآن كفلج الصبح. كل هذا منهم، لا يعدو أن يكون فرفرة مذبوح، ومحاولة يائسة لإلتقاط أخر صفقات شجرة التوت لستر
وكل هذه (الورجقة) والتباكي والعنصرية المتأخرة والمضحكة، والهجوم الشرس من المصريين على السودانيين بعد أن أخبارناهم الحقيقة التى بدأ الجميع يرى ضوءها الآن كفلج الصبح. كل هذا منهم، لا يعدو أن يكون فرفرة مذبوح، ومحاولة يائسة لإلتقاط أخر صفقات شجرة التوت لستر
عورتهم أمام التاريخ والمعرفة.
جاري تحميل الاقتراحات...