عن هذه الواقعة التي حدثت باسنا قبل أن تتطأ قدماه هذه المدينة بعام واحد: "اعتصم هؤلاء الفرسان – يقصد باقي المماليك الفارين إلى الصعيد –الأشداء بالجبال التي يسكنها عرب العبابدة والبشارية ونفقت خيلهم جوعا واضطر حتى أغنى بكواتهم إلى بذل آخر فلس لإطعام جندهم،
لأن العرب كانوا يبيعونهم
لأن العرب كانوا يبيعونهم
الزاد بأفحش الأثمان.
ولما حرموا النعيم والترف التي كانوا فيها بمصر منذ صباهم، رأى إبراهيم بك الفرصة مواتية لاقتناصهم في الفخ كما فعل أبوه بإخوانهم في القاهرة وإذ صحت عزيمته على ذلك أرسل إليهم من يؤمنهم ويقطع لهم أوثق العهود إذ هم نزلوا من الجبل، ويتعهد بتقليدهم وظائف في الحكومة
ولما حرموا النعيم والترف التي كانوا فيها بمصر منذ صباهم، رأى إبراهيم بك الفرصة مواتية لاقتناصهم في الفخ كما فعل أبوه بإخوانهم في القاهرة وإذ صحت عزيمته على ذلك أرسل إليهم من يؤمنهم ويقطع لهم أوثق العهود إذ هم نزلوا من الجبل، ويتعهد بتقليدهم وظائف في الحكومة
تتفق ومراتبهم. ولا يكاد المرء يصدق كيف انطلى هذا العرض الكاذب على أكثر من 400 مملوك على رأسهم عدد من البكوات، مع علمهم بمذبحة القاهرة التي وقعت في العام السابق.وهبط المماليك الجبل في جماعات صغيرة، وبينما هم في الطريق جردهم من ثيابهم
فوصل الجميع معسكر إبراهيم بك قُرب اسنا باستثناء
فوصل الجميع معسكر إبراهيم بك قُرب اسنا باستثناء
ثلاثين منهم تقريبا. وبعد أن التأم شملهم ولم يعد ينتظر وصول هذه القلة – أي الثلاثين المتأخرين –صدرت الإشارة بذبحهم،فذُبحوا عن بكرة أبيهم، هم ونحو مائتين من العبيد السود،ذبح النعاج في ليلة واحدة،ولم يترك منهم على قيد الحياة سوى مملوكين فرنسيين إجابة لرغبة طبيب إبراهيم بك
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...