شفت حساب هالقردة الممسوخة من تفاعل @Saleh20469772 معها واخذت لفه طويلة على حسابها، مو اهتماما بشخصها التافه بل كدراسة حالة للشخصية الممسوخة التافهة المنتشره مؤخرا
مدري شلون كملت قراءة هالكم من التغريدات وما استفرغت من اشمئزازي من هالزبالة الجينية، فشل البشرية
التغريدات التالية راح تنمسح (اعلمكم، بما ان كثير منكم يشتكي من مسحي للتغريدات)
التغريدات التالية راح تنمسح (اعلمكم، بما ان كثير منكم يشتكي من مسحي للتغريدات)
هذه الدابة الممسوخة المشوهة نموذج مثالي على ماكتبت سابقا في ثريد حد الردة و ثريد رجيع الغرب، او تكاد
هؤلاء المسوخ الضعيفين المنهارين تحت ضغط تيارات الثقافة الغربية المغرية الجذابة التي تفتن كل من يتاثر بها، معدومين الفضول والجديّة والعقل والمنطق، يندر ماتجد في حساباتهم حجة عقلية، او او استرسال في شأن فكري، بل لا تجد الا التقريرات (اي تقرير الشيء بدون شرحه والتدليل عليه)
بل لاتجد الا اللغو الفارغ، والثرثرة المملة السطحية المتلبسة بلبس العمق، التي لا طائل تحتها، و لا حاصل وراءها. والهذر الذي يقتل روح القارئ من غثاثته، دون أن يضيف إلى القلب أو العقل زاداً جديدا، و لا معرفة مفيدة، ولا محتوى مسلي، والبذيء من القول والفعل الذي يفسد الحس و اللسان، سواء
اقول هذا بعد رحلة فكرية امتدت من عمر ١٥ الى ٢٥، وبعد نقاش شبه يومي مع كافة التيارات، في البداية من باب الاستعلام والاستفهام، ثم في السنوات الاخيرة من باب المناظرة والتحدي، استوعبت انهم فعلا فارغين!
وهذه كان استيعاب صادم، ولم يؤخره الا الثقة العالية التي يتحدثون بها، التي لولاها لاختصرت رحلة ١٠ سنوات بسنتين!
لا استطيع ان اتصور ان يتعامل انسان مع نوازل عظيمة بهذا الحجم بهذا القدر من اللا مبالاة! ثم ادركت ان هذه ليست الا شهوة النفس التي تسوقها النزوات والهنّات سوق البهائم
لا استطيع ان اتصور ان يتعامل انسان مع نوازل عظيمة بهذا الحجم بهذا القدر من اللا مبالاة! ثم ادركت ان هذه ليست الا شهوة النفس التي تسوقها النزوات والهنّات سوق البهائم
انا احقد على هذه الشخصيات لانها مؤخرا اخذت زخما وتاثيرا وانتشارا لايستحقونه، و أضلّوا كثير من السطحيين من امثالهم.
انا لا اتحدث عن اشخاص تقطع معهم ثلاثة ارباع المشوار الفكري ثم تختلف معهم بالربع الاخير، انا اتحدث عن شخصيات لم تأخذ الخطوة الاولى اصلا
انا لا اتحدث عن اشخاص تقطع معهم ثلاثة ارباع المشوار الفكري ثم تختلف معهم بالربع الاخير، انا اتحدث عن شخصيات لم تأخذ الخطوة الاولى اصلا
في اوائل مرحلة الشك، كنت اتجه لهذه الشخصيات للحصول على الاجابات، لكني وجدت اعمق فكره عندهم (اااااءءءءء ليش الله مانزل القران بكل اللغات)، وهذا عندهم فتح فكري عظيم.
ويطول بنا الاستعراض، وليس هذا المقصود
ويطول بنا الاستعراض، وليس هذا المقصود
اذا رأيت احدهم يتحدث بتغريدة فيها ازدراء للاسلام مثل هذه المسخ، واللغة التقريرية الواثقة، لا تظن انهم يستندون على مئات الساعات من قراءة كتب اسبنوزا وديكارت وهيغل ووليام كريغ والغزالي وكانت والخ، بل (ااااءءءءء ليه الله ماينزل القران بكل اللغات)
لامبالاة مثيرة للاشمئزاز!
لامبالاة مثيرة للاشمئزاز!
المهم ان الاستعراض يطول، والفكره وصلت.
في القران لايذكر الله الهداية مقترنة بالذكاء، بل بالنية (ان كنتم صادقين) و (ان اللذين يستكبرون) و (بل الانسان على نفسه بصيره) و (اما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا)
ومن تجربتي ٩٥٪ من الملحدين المستهزئين رغبتهم المسبقه هي صحة الالحاد
في القران لايذكر الله الهداية مقترنة بالذكاء، بل بالنية (ان كنتم صادقين) و (ان اللذين يستكبرون) و (بل الانسان على نفسه بصيره) و (اما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا)
ومن تجربتي ٩٥٪ من الملحدين المستهزئين رغبتهم المسبقه هي صحة الالحاد
لتتاح لهم الشهوات بلا حساب ولا شعور بالذنب.
وهذا سبب ضلالهم (وان بدى لك هذا السبب تبسيط) فالإنذار لا يخلق القلوب، إنما يوقظ القلب الحي المستعد للتلقي.
السؤال بعد كل هذا، كيف يطلب منا ان نعطي هؤلاء البهائم الدواب الرعاع الهمج الغوغاء الممسوخين حق الاعتقاد؟
وهذا سبب ضلالهم (وان بدى لك هذا السبب تبسيط) فالإنذار لا يخلق القلوب، إنما يوقظ القلب الحي المستعد للتلقي.
السؤال بعد كل هذا، كيف يطلب منا ان نعطي هؤلاء البهائم الدواب الرعاع الهمج الغوغاء الممسوخين حق الاعتقاد؟
انا لا استطيع ان احترم شخص بهذه الدرجة من البلادة واللامبالاة.
إن روح الاستهتار التي تلهو بالمقدسات روح مريضة. و الاستهتار غير التفكير والشك الجاد؛ فالتفكير قوة جادة شاعرة، و الاستهتار فقدان للشعور و استرخاء
إن روح الاستهتار التي تلهو بالمقدسات روح مريضة. و الاستهتار غير التفكير والشك الجاد؛ فالتفكير قوة جادة شاعرة، و الاستهتار فقدان للشعور و استرخاء
واستطرد هنا واقول: وهذا من اسباب امر الله لعباده بضبط شهواتهم وتقييدها، لكي لاتقودهم للمهالك. فكلما كانت النفس أقدر على ضبط رغائبها و التحكم فيها و الاستعلاء عليها كانت أعلى في سلم الرقي البشري. و كلما ضعفت أمام الرغبة و تهاوت كانت أقرب إلى البهيمية و إلى المدارج الأولى
وعلى حد المفكر الجزائري مالك بن بني هم شخصيات لديها (القابلية للاستعمار)، حتى لو لم تستعمر
المهم انا مابي استرسل زيادة
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...