MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

24 تغريدة 16 قراءة Feb 21, 2023
#مختصر في النسو،..،ية و الذ،..،كورية :
- مقدمة : هناك فريقان يتشكلان في المجتمع النسو،..،ية و الذ،..،كورية ، و قد سبق أن تكلمت عنهما و إن كنت سأتعرض لهما عموماً ، و لكن حديثي هنا يتعلق خصوصاً بمخرجاتهم ، و تحليل كل طرف لشخصية الطرف الآخر ، و الخلط الكبير في هذه التحليلات
بين حقٍ و باطل ، و قياس مجتمعات محلية على مجتمعات أخرى من وراء البحار تختلف في بيئتها و ظروفها التاريخية والمعاصرة ، وفي دينها ، و لغتها .. الخ بل و سحب هذا التوصيف والتحليل الذي و إن صدق على صنف معين يعيش بنفس مفهوم المجتمعات المصدرة لهذه الأفكار فإنها لا تصدق على بقية أفراد
الج،..،نس المتكلم عنه ، و حتى من يقول بهذه التحليلات و يقيس مجتمعه عليها متأكدة بأنه يقف حائراً أمام الملتزمة بدينها و ثقافة مجتمعها فيخرجها من قياسه العام وقاعدته التي التزمها بلا مبرر منطقي يتيح له هذا الإستثناء ، و ربما حتى لو وجد مبرراً لإخراجها فإن الحجة المنطقية العقلية
التي يسوقها لا يجد في نفسه قناعة بها ، و لربما برر ذلك بأنها لا تخضع لذلك لأسباب خاصة في نفسها أو توفيق إلهي ، وهذا كله و إن كان لا بأس به ولكنه لا يرتقي للحجج العقلية والمنطقية التي بنى عليها قواعده الفكرية في تصنيف وتحليل الج،..،نس الآخر ، لهذا أريد أن أجلي بعض الغموض بإعتباري
إبنة لهذا المجتمع و من الصنف الذي تجتهد في فهمه ، ولكنك تقع في أخطاء منهجية في المقدمات ستؤدي بك للخطأ في المخرجات ولربما أدت لتد،..،مير حياتك الأسرية بناءً على فهم خاطئ ، لهذا فلتعتبرها بداية لفهم حقيقي تستطيع من خلاله أن تتعمق أكثر في الفهم و ليس بناءً على قواعد مستوردة و إنما
بناءً على فهم حقيقي واقعي لمجتمعك.
- لب القصد : يجب أن تنظر في سبب ظهور النسو،..،ية و بروز الذ،..،كورية كردة فعل لظهور الفريق الأول ولا أقول ظهور لأن الذ،..،كورية الحديثة ليست سوى تركيز لسمات الذكر التي كانت متواجدة دائماً ، مع ظهور بعض الغلو والتطرف في الفريق هذا لازدياد إنفجار
مفاهيم النسو،..،ية بما تحمله من إنحر،..،اف و ظلم و عجز كامل من قبل الذ،..،كوريين لعدم قدرتهم على التشريع و التغيير كما لدى النسو،..،ية و أتباعها من عبـ،..،يد الشـ@ـوات ، و لأن طبيعة الغلو أن يتبعه إنح،..،راف ، و لفهم سبب ظهور النسو،..،ية يجب أن ننظر في المنبع و السبب ، و من وجهة
نظري أن المنبع أوروبا ، و الأسباب ثلاثة أسباب :
١- الحروب الطاحنة التي ذهب الرجال في أتونها ، و لهذا تجد أن ألمانيا منبع من منابع الإنح،..،رافات الأخلاقية ، ٢- الرأسمالية المتو،..،حشة المجردة من القيم و الأخلاق ، و التي تقوم بتسليع كل شيء وبيعه ، ٣- الإعلام و هو يعتبر أداة
التسويق للسبب الثاني و يتداخل في هذا السبب مع الرأسمال أصحاب الشـ@ـوات من مناهج منحر،..،فة فكرياً و خلقياً ، و لو تأملت جيداً لوجدت أن حاجة النساء نتيجة الحروب ، وحاجة الرأسمالية لمزيد من الأيدي العاملة و توسيع أسواقها الاستهلاكية عبر عمل النساء في بيئات غربية و ما يترتب عليه من
هدم للأسرة و توليد مزيداً من الأيدي العاملة و المستهلكين على حد سواء ، و كذلك الإعلام الذي يعتبر تهـ،..،تك النـ،..،ـساء منجم ذهب لقصص لا تنفذ ، وبطولات عنترية قابلة للإستهلاك الإعلامي ، مع ما يوفره لكثير ممن يعملون فيه من مدد لا ينقطع من الشـ@ـوات سواء للإستهلاك الشخصي ، أو لجذب
المستهلكين من المشاهدين المتعطشين للشـ@ـوات و بالنظر في هذه الأسباب فإن الرأسمالية والإعلام لن يكونا سوى في صف مثل هذا المنهج المن،..،حرف الذي لا يولد سوى المآسي للمجتمع ، لأن محاربته يعني محاربة مصالحهم الشخصية ، و كل من يحاربه فهو في المحصلة يحارب هذه الأساطين ، و مما فاقم هذه
الإنح،..،رافات تطرف الدول العلمانية في علمانيتها وظهور موجات إلحا،..،دية هائلة ، تستند لعلوم زائفة و مفكرين مدعومين إعلامياً ، و كل هذا يتم هندسته و معايرته بعلم النفس و الإجتماع عبر الإعلام عموماً و السينما و التلفزيون خصوصاً ، ثم ما لحقه من أدوات تواصل معاصرة ، فيخرج
ذكو،..،ريون في ظل هذه الأجواء في المجتمعات تلك يحللون الشخصية النسائية من منطلقات بيئتهم وظروفها ولهذا ربما تصدق تحليلاتهم على صنف معين وهن العا،..،@ـرات نظراً لأن الصنف هذا يعيش طور من أطوار العلمانية الرأسمالية المتو،..،حشة ، فهن يسلعن أنفسهن ويسوقن بضاعتهن وفق المنهج الغربي
ويعشن أجواء الحياة الإجتماعية الغربية ، ويتتبعن كل ما يصدر عن تلك المجتمعات بدون إعتبار لقيم أو أخلاق ، بالتالي إذا رأيت تحليل الذ،..،كوري يصدق على إمرأة فإن تلك المرأة على الأرجح تسلع نفسها ، وفق منهجية رأسمالية علمانية ، و تبيع عر،..،ضها ، لأن التحليلات التي يستقيها الذ،..،كوري
من منابع غربية مبنية على ظروف البيئة تلك و ظروفها ، وحتى لو كانت تلك المقصودة ليست من الصنف المذكور فهي تحوم حول حماه توشك أن تقع فيه من شدة تلبسها بمنهجية ذلك الصنف ، أما بقية النساء فلا تنطبق عليهن هذه التحليلات ، والمرأة بشكل عام من طبيعة خلقتها ينشئها الله في الحلية و حب
بريقها ، و إلا لما صلحت لأن تكون زوجة لرجل و هذا الأمر هو الذي يدفعها للتجمل ، و لكن هذه الطبيعة يجب أن تقترن بعلامة عدم البيان في الخصام ، و هذه من متلازمات الحياء فإن فقدتها ، فانظر في طريقة عيشها هل هي تعيش حرماناً مؤدي لفراغ عينها من النعمة ، ففي الغالب ما اجتمع قلة الحياء مع
شظف العيش أو رفاهيته المفرطة بلا حساب وطبيعة المرأة في حب الزينة والحلية إلا أدى لإنحـ،..،رافها ، فإن كان مع هذا الذي ذكرته مخالطة للرجال الأجانب عنها ، فثق أنها لا تصلح زوجة وثق أنها حتى لو طهر جسدها ما طهرت روحها ، و زد على هذا إن وجدتها عاصية لربها متجنبة لطريق الصالحات فهذه
لا تقربها وتجنبها تماماً ، و إلا فلا تلومن إلا نفسك ، و إن من مقويات موجة النسو،..،ية فـ،..،ساد الذ،..،كور ، ففيهم من يسكب المال بغير حساب على العا،..،@ـرات ، وبعضهم يتقصد البريئات ثم يفـ،..،سدهن بدعاوى الحب ثم يتركها ، و بعضهم مذهبه إستفد منها على عوجها فيتقصد أماكن تجمعاتهن
ليستأجر بعضهن في سهراته فيصبح عرفاً بينهن الاجتماع في ذلك المكان لأن خرافه كثير ، و بعضهم طالت لحيته وقصر ثوبه ولهج بالذكر لسانه منافقٌ رعديد يسطر الأحكام لصالحهن حينما يظلمن الآخرين طمعاً في عظمةٍ تلقيها له في مختصر أو شقة مفروشة ، و يسرق لهن من أموال من فارقهن من الأزواج
المظلومين ، بل ويجند الحسابات في توتير للدفاع عنهن و تكذيب المنكرين عليه و محاربتهم وهذا من أشد عبيـ،..،دهن ، فكما أن هناك إختلالات منهجية لدى الذ،..،كوريين مثل إستيراد تحليلات لا تنطبق منطقياً و واقعياً على مجتمعاتهم ، فهناك بين صفوفهم خيانات تجعل كل ما يقولونه بألسنتهم تذهب
شدته ويفقد رونقه بأفعال بعضهم ، و النساء في مجتمعنا صنفين رئيسيين يندرج تحتهما تصنيفات فرعية ، و هما :
١- إمرأة تعيش الواقع المادي و التحولات الإجتماعية المصاحبة له ، و ما يحمله من مغريات مادية تحتاج لأموال وهذه أصبحت نظرتها مادية ، و تقول الحب ما يجتمع مع فقر ، و الزوج مكانه
ألف زوج المهم يكون مرتاح مادياً ، ٢- إمرأة مستقرة مادياً عند أهلها و "عينها مليانة" وهذه الشريحة الأكبر من المجتمع النسائي خصوصاً و أن غالبية مجتمعنا طبقة متوسطة ، وهذه الشريحة تبحث عن الإحتواء ، ولحرصها على الحلال الطيب تضطر أحياناً لفراق زوجها لأنه لم يتحقق لها هذا الأمر ، و
كما قلت يندرج تحت كل قسم تصنيفات فرعية كل فرع أخص من الذي سبقه حتى تصل لفئات شديدة السوء ، أو فائقة الجودة ، و لكن المرأة التي تعيش معك على الحلوة والمرة ، و تكن سكناً لك بشكل يكاد يكون خيالي فهذه أصبحت نادرة ، و لقد وقفت على عدد منهن لكنهن مثل الذهب ، في الختام لدي تأصيلات و
كلام كثير و تويتر محدود المساحة ، و لكن لعلي إستطعت أن أتسبب في إنقداح فكرة مفيدة في ذهنك تكون سبباً لفهم أفضل للواقع.

جاري تحميل الاقتراحات...