فاطِمَة
فاطِمَة

@Fatimaa_N1

4 تغريدة 1 قراءة Feb 21, 2023
▫️الأخبار في فضيلة الرفق وفوائده أكثر من أن تحصى، والتجربة شاهدة بأن إمضاء الأمور وإنجاح المقاصد موقوف على الرفق واللين مع الخلائق، فكل ملك كان رفيقًا بجنده ورعيته انتظم أمره ودام ملكه، وإن كان فظًّا غليظًا اختل أمره وانفض الناس من حوله، وزال ملكه وسلطانه في أسرع زمان..
وقس عليه غيره من طبقات الناس من العلماء والأمراء وغيرهما، وأرباب المعاملة والمكاسبة، وأصحاب الصنائع..
وأما الرفق كخلق نبويّ فقد جاءت الأحاديث المعتبرة بتوصيات عظيمة في هذا الشأن، نشير إلى شطر منها
عن أبي جعفر {ع}: إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف
والرفق هو لين الجانب والرأفة وترك العنف والغلظة في الأفعال والأقوال على الخلق في جميع الأحوال، سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الأدب أو لم يصدر، فيه تشبيه الإيمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه والقلب بخزانة والرفق بالقفل لأنه يحفظه عن خروجه وطريان المفاسد عليه..
عن أبي عبدالله {ع}: إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق فمن رفقه بعباده تسليله أضغانهم ومضادتهم لهواهم وقلوبهم، ومن رفقه بهم أنه يدعهم على الأمر يريد إزالتهم عنه رفقًا بهم لكيلا يلقي عليهم عرى الإيمان ومثاقلته جملة واحدة فيضعفوا..

جاري تحميل الاقتراحات...