ثريد
1️⃣
كيف سيغير نظام المصفوفة الجديد .. العادات الشرائية للمستفيد وسوق التطوير العقاري
لاشك ان وزارة الاسكان بقرارها الجديد ( نظام المصفوفه) في الدعم قد كان قرارا في قمة الذكاء ومن الواضح انه قرارا كان مدروسا لفترة كافية ولم يصدر الا بعد مراقبة السوق جيدا .. يتبع 👇👇
1️⃣
كيف سيغير نظام المصفوفة الجديد .. العادات الشرائية للمستفيد وسوق التطوير العقاري
لاشك ان وزارة الاسكان بقرارها الجديد ( نظام المصفوفه) في الدعم قد كان قرارا في قمة الذكاء ومن الواضح انه قرارا كان مدروسا لفترة كافية ولم يصدر الا بعد مراقبة السوق جيدا .. يتبع 👇👇
2️⃣ فمن الواضح ان الوزارة والمشرعين كانو طوال الفترة الماضية يراقبون كلام من :
1- سلوك المشترين المستفيدين
2- سلوك الجهات التمويلية المقرضة
3- سلوك السوق والمطورين وااتجاه المنتجات السكنية بالسوق
ومن هنا جاء هذا القرار الذي باعتقادي ان ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد
1- سلوك المشترين المستفيدين
2- سلوك الجهات التمويلية المقرضة
3- سلوك السوق والمطورين وااتجاه المنتجات السكنية بالسوق
ومن هنا جاء هذا القرار الذي باعتقادي ان ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد
3️⃣ بالنسبة للمستهلكين لاشك ان اغلبهم ان لم يكن جلهم لا يتمتع بثقافة تمويلية تجعله قادرا على وضع خطة مالية اولها ان يفي بالتزاماته المالية الدورية تجاه اسرته قبل التزامات القرض العقاري ماحدث انه وبتشجيع من الجهات التمويليه اصبح المواطن يقترض باكثر من (قدرته) وصولا لمنتج ( الفيلا)
4️⃣ بدلا من ان يقوم بالتصرف الصحيح وان يشتري عقارا يمثل ( قدرته) وهي القرض المدعوم 500 الف والمنتج الاقرب في هذه الحالة هو شقة خصوصا ان السواد الاعظم منهم غارق في ديون استهلاكية .. ولا ادل على ذلك من قيمة القرض فلو كانت الوزارة تهدف لتملك منتج الفلل لكان القرض المدعوم مليون فاعلى
5️⃣ وهنا باعتقادي ان الوزارة وبمراقبة المشهد طوال الثلاث سنوات الماضية وصلت لقناعة ان الطريقه الحالية للقرض لاتخدم هدفها بل اصبح هناك انحرافا عن هذا الهدف في جزئين :
الاول :تحمل المقترض باكثر من قدرته لمنتج (الفيلا) اوجد خلل واضح وخطير تجاه اسرته وهذا الخلل خطير على نسيج المجتمع
الاول :تحمل المقترض باكثر من قدرته لمنتج (الفيلا) اوجد خلل واضح وخطير تجاه اسرته وهذا الخلل خطير على نسيج المجتمع
6️⃣ الثاني : ان هذا الخلل المالي لرب الاسرة قد يؤدي مع الوقت الى مشاكل بالاسرة قد تصل لتشتتها وهو مالا تريده الوزارة لان الهدف الاسمى هو استقرار هذه الاسرة من خلال تملكها منزل ومن خلال الاستدامه المالية فكان خناك خللا لابد من التدخل وعلاجه
7️⃣ العنصر الثالث هو المطور والسوق العقاري الذي بدوره( انحرف) في منتجاته فرأينا اغلي المطىرين يفضلون الفلل في الوقت الذي كان بالامكان ان يكون منتجهم شقق ويزيدو نسبة هذا المنتج الواقعي والاقرب لقدرة المقترض لذا فان قرار المصفوفة سيكون تأثيره خلال السنتيم القادمه كالتالي : 👇👇
8️⃣ اولا : سلوك المشترين سيتغير الى شراء شقق لانها الاقرب منطقيا لقدرتهم الشرائيه وفق الخارطة التمويلية الجديدة كخيار اجباري وبالتالي سيتحقق الهدف الاسمى حيث ان هذا الخيار غالبا سيحقق المعادلة المرجوه وهي الاستدامة المالية للاسرة وعدم تحملها قرضا يفوق قدرتها .. يتبع 👇👇
9️⃣ ثانيا:بالمقابل المطور الذكي سيدرك بوضوح ان معادلة الشراء تغيرت لصالح الوحدات الصغيرة (الشقق) على حساب الفلل وبالتالي سينخرط المزيد من المطورين بالسوق في تطىير وحدات مفصله على قدرة المشترين وغالبا ستكون الاسعار تتراوح من 500-700 الف وبالتالي فان وزارة الاسكان حققت هدفها الثاني
1️⃣0️⃣: ختاما ماحدث من تغير في الدعم من خلال هذه المصفوفة درس لمن كان بامكانه التملك سابقا وكان راتبه اعلى من عشرة الاف ريال واختار التسويف ممنيا النفس بان تصدق كذبة #انهيار_أسعار_العقار وفاز بها من استفاد الدعم السابق
جاري تحميل الاقتراحات...