« الثقافة الحديثة ترفض الإعتقاد في خطة كونية حديثة، نحن لسنا مجرد ممثلين في دراما كبيرة. الحياة ليس لها نص ولا كاتب مسرحي، ولا مخرج ولا منتج، ولا معنى لها. وفقاً لمعرفتنا العلمية، يُعد الكون عملية عمياء وعديمة الجدوى، مليئة بالضوضاء والغضب ولا تعني شيئاً.
يوفال نوح هراري
يوفال نوح هراري
أثناء إقامتنا القصيرة على بقعتنا الصغيرة من الكوكب، نعذِّب أنفسنا ونتعثر هنا وهناك ثم لا يُسمع عنا شيء.
بما أنه لا يوجد شيء مكتوب، والبشر لا يلعبون دوراً في أي دراما عظيمة، فقد تحدث لنا أشياء فظيعة دون أن تأتي أي قوة لإنقاذنا أو لإضفاء معنى على معاناتنا.
بما أنه لا يوجد شيء مكتوب، والبشر لا يلعبون دوراً في أي دراما عظيمة، فقد تحدث لنا أشياء فظيعة دون أن تأتي أي قوة لإنقاذنا أو لإضفاء معنى على معاناتنا.
لن تكون هناك نتائج سعيدة أو غير سعيدة، ولا نتائج على الإطلاق.
الأشياء تحدث فقط واحدة وراء الأخرى. لا يؤمن العالم الحديث بالتصميم، بل بالسبب فقط. إذا كان للحداثة شعار فهو " الخراء يحدث"
الأشياء تحدث فقط واحدة وراء الأخرى. لا يؤمن العالم الحديث بالتصميم، بل بالسبب فقط. إذا كان للحداثة شعار فهو " الخراء يحدث"
علاوة على ذلك، إذا كان الخراء يحدث هكذا، بدون برنامج نصي أو خطة ملزمة، فإن البشر أيضاً ليسوا مقيدين بأي دور محدد سلفاً. يمكننا أن نفعل ما نريد، طالما أننا نعرف كيفية القيام بذلك، لا شيء يدفعنا إلا جهلنا.
الأوبئة والجفاف ليس لها معنى كوني، لكن يمكننا القضاء عليها.
الأوبئة والجفاف ليس لها معنى كوني، لكن يمكننا القضاء عليها.
الحروب ليست شراً ضرورياً في الطريق إلى مستقبل أفضل، لكن يمكننا صنع السلام. لا تنتظرنا أي جنة بعد الموت، لكن يمكننا إنشاء الجنة هنا على الأرض والعيش فيها إلى الأبد إذا تمكنا من التغلب على بعض الصعوبات التقنية.
جاري تحميل الاقتراحات...