#عدت إلى المنزل بعد يوم شاق في العمل، وبمجرد فتحي الباب، هرولت صغيرتي نحوي مسرعة، وتعلقت بجسدي ورددت:.. ماذا أحضرت لي يا أبي..
فأجبتها بنبرة ود هادئة.. جلبت لگ الدنيا كلها..
قبلتني وضمت إلى صدرها كيس الحلوى الذي أهديته لها، وركضت مسرعة نحو غرفتها..
فأجبتها بنبرة ود هادئة.. جلبت لگ الدنيا كلها..
قبلتني وضمت إلى صدرها كيس الحلوى الذي أهديته لها، وركضت مسرعة نحو غرفتها..
نزعت معطفي، وخلعت حذائي عند المدخل، سمعت نداء زوجتي آت من المطبخ تطلب مني الاستحمام والالتحاق بطاولة العشاء في المطبخ..
غيرت ملابسي في غرفتي، ثم توجهت نحو الحمام .. بعد الاستحمام مررت بالمطبخ فوجدت زوجتي منهمكة في تحضيري الطعام، لم أدرك ما بداخل القدر، لكن الرائحة كانت زكية..
غيرت ملابسي في غرفتي، ثم توجهت نحو الحمام .. بعد الاستحمام مررت بالمطبخ فوجدت زوجتي منهمكة في تحضيري الطعام، لم أدرك ما بداخل القدر، لكن الرائحة كانت زكية..
حضرت بعض القهوة الساخنة ريثما يجهز الأكل.. وتوجهت إلى البهو بجانب الشرفة، فتحتها فاصطدم بوجهي هواء بارد، أخذت نفسا عميقا إلى داخل رئتاي، ارتشف من فنجان القهوة بين الفينة والأخرى.
تعالى نداء زوجتي من المطبخ..الطعام جاهز..
تعالى نداء زوجتي من المطبخ..الطعام جاهز..
مررت بغرفة ابنتي فوجدتها تغط في نوم عميق وهي تعانق كيس الحلوى..قبلتها من جبينها وغطيتها بباطانية إضافية، ثم توجهت إلى المطبخ لتناول طعام العشاء..
بعد الأكل تبادلت أحاديث روتينية مع زوجتي على فراش النوم، وفجأة.. رن هاتفي المحمول، وكان المتصل والدتي ...
بعد الأكل تبادلت أحاديث روتينية مع زوجتي على فراش النوم، وفجأة.. رن هاتفي المحمول، وكان المتصل والدتي ...
كانت تبكي كعادتها وهي تخبرني بضرورة عودتي إلى المنزل..
لم تقوى على الحديث أكثر من ذلگ، ثم مررت الخط لأخي الذي أضاف عبارته المعتادة..
(نحن نقدر ما تمر به من هول الصدمة، لكن يجب ألا تبقى وحيدا في ذلگ المنزل، عد إلينا وسيعزيگ دفء عائلتگ ويجيرك في مصيبتگ..)
لم تقوى على الحديث أكثر من ذلگ، ثم مررت الخط لأخي الذي أضاف عبارته المعتادة..
(نحن نقدر ما تمر به من هول الصدمة، لكن يجب ألا تبقى وحيدا في ذلگ المنزل، عد إلينا وسيعزيگ دفء عائلتگ ويجيرك في مصيبتگ..)
أقفلت خط الهاتف بعد عبارة أخي الأخيرة.. نظرت من حولي فلم أجد داخل الغرفة أحد غيري، فتملكني شعور كآبة مخيف ..
توجهت إلى غرفة ابنتي، وكان سريرها خاليا. استلقيت عليه وضممت وسادتها الصغيرة بين ذراعي، وحدثت نفسي بكلمات خافتة..
توجهت إلى غرفة ابنتي، وكان سريرها خاليا. استلقيت عليه وضممت وسادتها الصغيرة بين ذراعي، وحدثت نفسي بكلمات خافتة..
أنا لست وحيدا، ولست مجنونا، أنا فقط يائس، منذ موت زوجتي وابنتي في ذلگ الحادث وأنا أشعر بالوجع والمعاناة...!!
#من_أقسى_ما_قرأت
#من_أقسى_ما_قرأت
جاري تحميل الاقتراحات...