ثم يأتي خطاب المودة والرحمة ليلف العلاقة بينهما بغلاف عاطفي رباني مؤسس على قواعد واضحة لا تقبل التنازع.
أما العلمانية فتبني العلاقة على ثالوث (مساواة شراكة تفاهم) أي على افتراض التساوي بين الرجل والمرأة، وبالتالي فإن العلاقة بين متساويين هي شراكة وبالتالي لا طاعة وإنما تفاهم
أما العلمانية فتبني العلاقة على ثالوث (مساواة شراكة تفاهم) أي على افتراض التساوي بين الرجل والمرأة، وبالتالي فإن العلاقة بين متساويين هي شراكة وبالتالي لا طاعة وإنما تفاهم
وحوار ونقاش.
لذلك ترفض النسوية مبدأ الطاعة لأنه مبني على القوامة وترفض القوامة لأنها مبنية على التفاضل وهي بالأصل ترفض التفاضل.
لذلك ترفض النسوية مبدأ الطاعة لأنه مبني على القوامة وترفض القوامة لأنها مبنية على التفاضل وهي بالأصل ترفض التفاضل.
ألا يمكن الجمع بين مفهومي الطاعة والتفاهم؟
طبعا، فالتفاهم في حال الرضا والتوافق، والطاعة في حال الخلاف والتنازع.
لذلك فمفهوم الطاعة لا يظهر إلا في لحظات الخلاف، وبالتالي فهو وسيلة فعالة لإنهاء التنازع، الذي لا حل له إلا هذا، وفي انعدام مفهوم الطاعة يستمر جدال الزوجين أياما وشهورا
طبعا، فالتفاهم في حال الرضا والتوافق، والطاعة في حال الخلاف والتنازع.
لذلك فمفهوم الطاعة لا يظهر إلا في لحظات الخلاف، وبالتالي فهو وسيلة فعالة لإنهاء التنازع، الذي لا حل له إلا هذا، وفي انعدام مفهوم الطاعة يستمر جدال الزوجين أياما وشهورا
جاري تحميل الاقتراحات...