#ماذا_تعرف_عن_طفلك_الداخلي؟
ذلك الجانب الطفولي من شخصيتك؟
تلك المشاعر والذكريات التي آلمتك وجرحتك في طفولتك؟ فجعلتك تسجن ذلك الطفل وتكبت احتياجاته..
ذلك الجانب الطفولي من شخصيتك؟
تلك المشاعر والذكريات التي آلمتك وجرحتك في طفولتك؟ فجعلتك تسجن ذلك الطفل وتكبت احتياجاته..
فجروح الروح هي جروح عميقة في انفسنا والتي تم نقشها في اللاوعي أثناء الطفولة وغالبا انتقلت إلينا من قبل والدينا، الذين أصيبوا هم بأنفسهم في طفولتهم بهذه الجروح. فتلعب هذه الإصابات دورا رئيسيا في حياتنا نظرا لأنها تقوم بتكييف سلوكنا وعلاقاتنا مع الأخرين
وأفكارنا و عواطفنا تباعاً لكل موقف.
كم من موقف مر بك إلى اليوم وشعرت فيه بالظلم، بالإذلال والنبذ والإهانة، بالرفض، بالهجر والتخلي، بالخيانة.
كم من موقف مر بك إلى اليوم وشعرت فيه بالظلم، بالإذلال والنبذ والإهانة، بالرفض، بالهجر والتخلي، بالخيانة.
•فكم مره أردت أن تتحدث أو تبكي وقيل لك اصمت.. لتقمع مشاعر الحزن ولتصبح شخص ليس له صوت ولا تجيد التعبير عن نفسك أو احتياجاتك خوفاً من التوبيخ.. شيئاً فشيئاً تصبح بارد بلا شعور..
•كم مرة كنت تتحدث مع شخص يكبرك سناً وقيل لك اذهب والزم مكان الصغار.. لا تتدخل فيما لا يعنيك.. هذا عيب
•كم مرة كنت تتحدث مع شخص يكبرك سناً وقيل لك اذهب والزم مكان الصغار.. لا تتدخل فيما لا يعنيك.. هذا عيب
كم مره طلبت طلباً وقيل لك لا.."الرفض".
•كم مرة تم فيها اقصائك عن اخوتك والتفرقه بينكم.. "النبذ".
•كم من مرة تم تركك مع شخص غريب عنك حتى وان كان والديك يعرفانه جيداً ولكن لارغبة لك للبقاء مع هذا الشخص.. ربما للذهاب لمكان ما دون اصطحابك.. او تم التخلي عنك.. "الهجر".
•كم مرة تم فيها اقصائك عن اخوتك والتفرقه بينكم.. "النبذ".
•كم من مرة تم تركك مع شخص غريب عنك حتى وان كان والديك يعرفانه جيداً ولكن لارغبة لك للبقاء مع هذا الشخص.. ربما للذهاب لمكان ما دون اصطحابك.. او تم التخلي عنك.. "الهجر".
•كم مره تعرضت فيها للتوبيخ ظلماً.. أو تم اتهامك ظلماً.. أو تعرضت لموقف لادخل لك به.. "الظلم".
•كم مرة تعرضت فيها للضرب والتوبيخ على تصرف أمام الجميع أو حتى اخوتك،، أو تم فيها التنمر عليك وعلى شيء لا دخل لك فيه كصفاتك الشكلية أو قدراتك العقلية.. أنت طفل غير مهذب..
•كم مرة تعرضت فيها للضرب والتوبيخ على تصرف أمام الجميع أو حتى اخوتك،، أو تم فيها التنمر عليك وعلى شيء لا دخل لك فيه كصفاتك الشكلية أو قدراتك العقلية.. أنت طفل غير مهذب..
أنت غبي.. أنت سيء.. أنت غير جميل\قبيح.. "الإذلال والإهانة".
•كم مره قيل لك فيها سنأخذك معنا ثم ذهبوا دون علمك. "الخيانة" خيانة الوعود.
•كم مره تم فيها المساومه على مشاعرك.. تريد شيئاً افعل كذا وخذ هذه الحلوى التي تريدها بشده وعندما تفعل لا يتم اعطائك الحلوى بحجة انها ضاره بصحتك
•كم مره قيل لك فيها سنأخذك معنا ثم ذهبوا دون علمك. "الخيانة" خيانة الوعود.
•كم مره تم فيها المساومه على مشاعرك.. تريد شيئاً افعل كذا وخذ هذه الحلوى التي تريدها بشده وعندما تفعل لا يتم اعطائك الحلوى بحجة انها ضاره بصحتك
تريد لعبة بشدة.. اذا ذاكرت ونجحت وحققت كذا سوف أشتريها لك.
•كم مره قيل لك فيها انت أسوأ اخوتك.. إخوتك اشطر منك.. اجمل منك.. مهذبين اكثر منك.. يسمعون الكلام.. أنت فاشل ، أنت غبي ، أنت لا تصلح لشيء، أنت شخص كاذب ، أنت أسوأ طفل
•كم مره قيل لك فيها انت أسوأ اخوتك.. إخوتك اشطر منك.. اجمل منك.. مهذبين اكثر منك.. يسمعون الكلام.. أنت فاشل ، أنت غبي ، أنت لا تصلح لشيء، أنت شخص كاذب ، أنت أسوأ طفل
في العالم، أنا لا أحبك ، لا فائدة منك، سأعاقبك عقابا عسيراً، أنت كسول، دع أصدقائك يأتون للمنزل بدلا من الخروج معهم، عندما كنت في سنك كنت شخص ناجح و ذكي.
كل هذه الجروح والندوب كونت شخصية مهزوزة خائفة لا تستطيع التعبير عن نفسها وعن احتياجاتها تفضل الصمت او استخدام العنف وكله نتاج كبت المشاعر وتلك الجروح العميقة.. نصبح لا نستطيع التعبير بوضوح عن احتياجاتنا وما نريد.. نصبح اكثر تعلقاً بمن يمنحنا الحب والحنان
حتى وان كان يستبدنا ويمارس نرجسيته معنا فقط بدافع ان لا نفقد قليل الحب الذي يقدمه لنا حتى ولو على حساب انفسنا.. كم من علاقة مؤذية بقينا متمسكين بها فقط من أجل أن لا نبقى وحيدين..
فمن أبرز مشاكل الطفل الداخلي:
فمن أبرز مشاكل الطفل الداخلي:
-خوف الفقد ، والذي يظهر في شدة التعلق والاستمرار في تقديم التنازلات فقط ليبقى معك الطرف الاخر على حساب نفسك.
-الإحتياج للحنان والذي يظهر في الإرتباط بمن لا يستحقون وتقبل إذلالهم مقابل تلقي الحنان.
-الإحتياج للحنان والذي يظهر في الإرتباط بمن لا يستحقون وتقبل إذلالهم مقابل تلقي الحنان.
-الخوف من الوحده والذي يظهر في بقاءك مع أشخاص سيئين ومتنمرين بحجة انهم أصدقاءك وتقبل الإهانات المغلفة في المزاح وفعل كل ما يجعلهم راضين عنك وعن شخصيتك وحتى لا يتم نعتك بصفات تشعرك بالنقص أو لتبقى معهم فلا تبقى وحيد.
-واحتياج الأمان ، الذي يظهر في احتياج دائم لسند الآخر كشرط للتقدم والإنجاز .
ومن مشاكل الطفل الداخلي والتي تعصف بشخصيتنا وتجعلنا نرتدي ما نسميه " القناع " ، وهو رد فعل دفاعي نتبناه للهروب من هذا الموقف أو ذاك خوفا من إيقاظ جرحنا .
ومن مشاكل الطفل الداخلي والتي تعصف بشخصيتنا وتجعلنا نرتدي ما نسميه " القناع " ، وهو رد فعل دفاعي نتبناه للهروب من هذا الموقف أو ذاك خوفا من إيقاظ جرحنا .
كقناع الفرار والهروب من المواقف ومن الأشخاص نتيجتة جرح الرفض، أوقناع الجمود نتيجة الظلم، أو التابع نتيجة الهجر أو التحكم نتيجة الخيانة أو المازوخية أو الماسوشيه نتيجة الإذلال.
ومن مخلفات هذه الجراح:
ومن مخلفات هذه الجراح:
-عدم القدرة علي الإنسجام مع الأسرة أو الآخرين.
-الشعور بالنقص دائماً وأنك أقل من الآخرين.
-الشخصية المتناقضة الأفكار والسلوكيات.
-الشخصية كثيرة التفكير والمترددة عند اتخاذ أي قرار.
-الشخصية النرجسية.
-الشخصية العصبية والمتمردة.
-الشخصية الضعيفة والمهزوزة.
-الشخصية الإعتمادية.
-الشعور بالنقص دائماً وأنك أقل من الآخرين.
-الشخصية المتناقضة الأفكار والسلوكيات.
-الشخصية كثيرة التفكير والمترددة عند اتخاذ أي قرار.
-الشخصية النرجسية.
-الشخصية العصبية والمتمردة.
-الشخصية الضعيفة والمهزوزة.
-الشخصية الإعتمادية.
فهذه هي جروح الطفوله الخمس التي تعلم في طفلنا الداخلي..والتي تنشأ منذ أن نبدأ في السمع في بطون أمهاتنا وحتى سن البلوغ بعد ذلك العمر كل تصرفاتنا وردود افعالنا وواقعنا الذي صنعناه هو نتاج تلك الجروح،، شخصيتنا التي لا تشبه دواخلنا ولكن تحمينا وتجعلنا نخفي تلك الندوب..
جروح جعلتنا نضع قناعاً خلف قناع نخفي فيه هويتنا وذاتنا الحقيقية فقط لنحمي أنفسنا ومشاعرنا.
لنأخذ مثالا ملموسا:
افترض أن لديك إصبع رجل ملتهب ، إذا لمس أحدهم إصبع قدمك ، فسوف تصرخ وتتفاعل لأنه سيؤذيك كثيرا .
لنأخذ مثالا ملموسا:
افترض أن لديك إصبع رجل ملتهب ، إذا لمس أحدهم إصبع قدمك ، فسوف تصرخ وتتفاعل لأنه سيؤذيك كثيرا .
أما إذا كان إصبع قدمك سليم حينها لا يهمك أن يلمس اصابعك الأخرى أو حتى أن تمشي عليها لأنها لن تؤذيك و لن توجعك .
عندما تغضب أو تتفاعل مع موقف ما ، لا تتفاعل مع الموقف نفسه ، بل هي ردة فعلك على الموقف وعلى ما يوقظ فيك من جروح .
عندما تغضب أو تتفاعل مع موقف ما ، لا تتفاعل مع الموقف نفسه ، بل هي ردة فعلك على الموقف وعلى ما يوقظ فيك من جروح .
هذا التفاعل يسمى بالقناع . تحرير نفسك من قبضة الجرح هو أن تكون في سلام مع نفسك.
فذاكرة العقل اللاواعي اقوى بمائة مره من ذاكرة العقل الواعي.. فعقلنا الواعي ينسى وعقلنا اللاواعي يمكنه ان يحمل ويخزن آلاف الأشياء والذكريات.. فهناك مايسمى ببرمجة العقل اللاواعي ليخدمك في حياتك..
فذاكرة العقل اللاواعي اقوى بمائة مره من ذاكرة العقل الواعي.. فعقلنا الواعي ينسى وعقلنا اللاواعي يمكنه ان يحمل ويخزن آلاف الأشياء والذكريات.. فهناك مايسمى ببرمجة العقل اللاواعي ليخدمك في حياتك..
في تحقيق أهدافك، أحلامك، طموحاتك،، وفي أن تجعل كل افكارك واقع وحقيقة.
ادراكك لحقيقة الجروح التي تعاني منها هي أولى خطواتك نحو التشافي منها وتحطيم تلك الأقنعة لتكون ذاتك الحقيقية وتعيش مشاعرك دون خوف أو تردد أو شعور بالضعف تجاهها،، دون تعلق بما يؤذيك،
ادراكك لحقيقة الجروح التي تعاني منها هي أولى خطواتك نحو التشافي منها وتحطيم تلك الأقنعة لتكون ذاتك الحقيقية وتعيش مشاعرك دون خوف أو تردد أو شعور بالضعف تجاهها،، دون تعلق بما يؤذيك،
والتمتع بحرية في التعبير عن الذات وعن المشاعر ودون رغبة في التحكم في المواقف والاشخاص والاشياء حتى لا تحرك ذلك الجرح فيؤلمك.. ودون رغبة في أن تكون دائماً زمام الامور تحت سيطرتك حتى لا ينفتح ذلك الجرح.. دون العيش بعقلية الجلاد أو الضحيه..
بل تكون على سجيتك وذاتك الحقيقية النقية التي خلقك الله عليها ولكن بوعي تام.. فعندما تحرر ذلك الطفل من سجنه وتحتويه وتحبه وتحتضنه سوف تعيش في سلامك الداخلي فلا المواقف ولا الأشخاص سوف تفرق معك.. ستكون محب لذاتك واثق منها لا يهمك رأي الآخرين فهو رأيهم ويعنيهم وحدهم ولا يمثل حقيقتك.
وسترى أنك دائماً تستحق الأفضل وتستحق الحب الصحي تستحق السعادة وتستحق الأجمل لأنك جميل ونقي وصادق لأنك أنت وهذه حقيقتك التي خلقك الله عليها دون جراح.
فأحب طفلك الداخلي.. ابحث عنه.. تحاور معه مالذي سبب له الألم.. ماهي المواقف التي جرحته بعمق.. ماهي مشاعره وماهي احتياجاته.. تواصل مع جانبك الطفولي فتلك قوة لا ضعف أن نكون أطفالاً بعفويتنا.. أطفال بوعي ونضج..
اذا اراد اللعب اذهب الى الملاهي والعب حتى تتعب.. اراد قطعة حلوى اشتريها وكلها.. يريد ان يرسم ويلون.. اشتري اقلام تلوين ودفتر وانطلق.. يريد الذهاب الى مكان خذه الى ذلك المكان واذهب واستمتع.. يشعر بالخوف اغمض عينيك وتذكر صورتك وانت طفل وقم باحتضانه واخبره انه بآمان وانك ستدافع عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...