احرص على لغتك الصامتة في التفكير فقد تدمرك إن لم تكن رفيقة بك ومسالمة وهذا لا نلاحظه الا حين نجد قلوبنا تتقلب بين الشراسة الحادة والظلمة المخيفة والنظرة اليائسة أو المحتقنة بالحقد المجاني تجاه كل شيء!. نعتقد بأن الكلام الهادئ المنمق من ضروريات التعبير الظاهر مع أن الداخل أولى به.
أنت تعبر لتبني صورتك أمام الاخرين ولكنك تفكر بلغة أخرى صامتة هي التي ستبني روحك وشخصيتك وعاطفتك تجاه الحياة من حولك فلا تصلح ماللناس وتدمر ماهو لك!.
جربت فعلا أن لا أفكر الا بلغة مهذبة وكأنني اتحدث لمن أفكر به وأن افكر بالأشياء بلغة موضوعية ومحايدة وشعرت بخفة في روحي واتساع في صدري وألفة في خيالي وأنني صرت أحبني أكثر لأنني صرت عادلاً أكثر وانساناً أكثر!. هي شيء صعب جداً لكن التمسك به وفعله نوع من التشافي والنبل والآدمية!.
جاري تحميل الاقتراحات...