غاضب؟يائس؟الحياة لا تسير كما تحب؟ مُحبط؟ أنت في الوضع الذي يسمح لك ببداية جديدة، بتأسيس أكبر أحلامك، بالتخطيط لها، وقت يسمح لك بالكثير، أن تقضيه وأنت تلاحق فلانة وفلان، تتنمر على هذا وتتقيأ على ذاك، هذا هو الذي يجعلك فاشلا، قضاء وقتك في إشعار الآخرين بالسوء! لا وضعك، ولا ظروفك!
يجب أن تفهم، أنت لا تؤذي أحدا. تؤذي نفسك فقط، تعزز كل الجبن الذي بداخلك، لديك اسم مستعار! لا بأس، الخصوصية مطلب الجميع، تقضي ساعات وقتك للبحث عن أقرب جرح يمكن أن تلقيه على أقرب غريب! أنت فاشل! هذه هي الحقيقة، فاشل وبائس، ويجب أن تنقذ نفسك من نفسك.
الفاشل الحقيقي في هذه الحياة ليس الذي لم يصل للمال، أو المعرفة، الفاشل هو الذي لا يحاول، هو ذلك الذي وضع نفسه في مكانِك، يبحث عن أفراح الآخرين ليبصق فيها، يتوتر عندما يرى غيرَه مصابا بالأمل، لستَ واقعيا يا عزيزي، لست صريحا، لست صادقا، أنت مجرد جبان وفاشل ولا يريد أن يساعد نفسه.
يجب أن تفهم! يجب أن تفهم! الذي تفعله ليس نبلاً، أنت لست الصادق في زمن الكاذبين، أنت لست الصريح في زمن المنافقين، أنت تعزز استمرار فشلك، باسم مستعار، بهوية خفية، بدلا من أن تجعلها لفعل الخير ونشر الفرح، تستغلها لكي تعزز الجبن الداخلي الذي بك. أنقذ نفسك، فلن ترحمك الحياة لاحقا!
وبينما أنت تمضغ الساعات الطوال، تبحث عن أقرب فرصة تُشعر فيها إنسانا آخر بالسوء، غيرك يعيش الفراغ، ويتأمل، يفكر، في طريقة للنجاة من هذا الضياع الكبير الذي اسمه حياة، ستتعلم درسك متأخرا يا غريب، ستعرف لاحقا لماذا كلمة "فاشل" تليق بك، لأنك أنت من اختار ذلك لنفسه.
فارعوِ
فارعوِ
وافهم أمرا يا بائس، كل الذين تؤذيهم باسمك المستعار سيتعودون ويكتسبون مناعة أما أنت فوضعك سيتفاقم وتلك اللذة الآثمة ستغلبك يوما ما وستختنق في غربة تناقضاتك ولن يكون لديك سوى التمادي ووقتها ستعرف عدالة الله عندما يستبد بك من يشبهك وهو أقوى منك.
رحمك الله بعقوبة تعيد لك صوابك
رحمك الله بعقوبة تعيد لك صوابك
جاري تحميل الاقتراحات...