التكنولوجيا
تحسين الذات
تجربة شخصية
الصحة العقلية
تطوير الذات
نمط الحياة
تطوير الذات
الحد الأدنى الرقمي
قبل لا ابدأ بأي شيء ممكن البعض يشوف الشيء هذا غير صحيح او تخلف او غباء اي كان، وشخصياً انقال لي كلام كثير في بداية هالتجربة وما الوم احد ولكن هي كانت قناعة شخصية واني كنت (معترف) بأن الجوال كان مشكلة بالنسبة لي من نواحي كثير…
الوقت، دائماً بكل الايام سواء كانت ايام عمل او اجازات كنت احس بأني ملحوق وكأني جالس على مسامير وبكل شيء اسويه مستعجل على انه بالواقع ما وراي ولا شيء، بعد ما تركت الجوال لاحظت فرق كبير جداً وكأن اليوم صار عندي ٣٠ ساعة وحصلت وقت لكل شيء
الاجتماعية، كنت حاط في وبالي مقرر اني شخص انطوائي وافضل جلسة البيت اكثر ودايم اتعذر من المناسبات بحكم اني اتوقع اني شخص (مشغول)، ولكن انصدمت من مستوى الاجتماعية وحضور المناسبات و وقت الفراغ اللي عندي
الصلاة، اغلبنا مقصرين وشخصياً كنت مقصر في الصلاة من ناحية تأخير في الوقت او الصلاة في غير جماعة وهذا الشيء تغير تماماً وفعلا كانت اولوية مهما كانت الظروف وابديها قبل اي شيء ثاني
واكيد لكل شيء ثمن مستحيل ان التجربة تكون كلها ايجابيات كانت فيه سلبيات ممكن تأثر على نفسيتك خصوصاً في البداية لانها بتكون صدمة بالنسبة لك
اكثر شيء اثر فيني بكل امانة لاني صرت كثير كلام وما عندي شيء يلهيني وامسك جوالي نفس العادة صاروا الناس اللي حولي يعاملوني على اني(بثر) وكلامي كثير ويصير هو وده يمسك جواله بس انت جالس تعطله بكلامك
صعوبة الوصول، اذا ابي تستخدم قوقل مابز او تبي تدفع او تبي تعرف حسابك كم فيه او حتى تبي تطلب شيء اونلاين سواء اكل او ملابس او اي كان ما كنت اقدر اسوي هالشيء وكان يعطلني عن شغلي
البحث، ممكن فيه شيء جا في بالي وابي ابحث عنه بسرعه والحين عشان ما انسى كنت اضطر اروح عند جهاز فيه نت بس عشان اقدر ابحث واذا وصلت للجهاز اكون نسيت وش ابي ابحث عنه
الانقطاع، اذا فيه شخص ماهو قريب منك وما تمون عليه بتضطر انك تتصل عليه وبيصير يستغرب منك (متى الميانه) لانك بس دقيت ويفضل انك ترسل له، او اذا فيه خبر او حدث او شخص ارسل بقروب انت ما راح تدري عن الاشياء هذي كلها
بكل امانة كانت تجربة ماهي سهلة ابداً وصعبة جداً خصوصاً بالاسبوع الاول واكتشفت فيها ان فعلاً الجوال ادمان وادمان ماهو بسيط ابداً وافراز الدوبامبين فيه عقلي (هرمون السعادة) يعتمد عليه اعتماد كلي!
وانا متأكد واجزم انه الانتاجيه اللي قدرت اسويها بس ب٥٠ يوم لو معاي جوال بسنة كامله ما بقدر اسويها فلذلك التجربة بالنسبة لي انا غير ندمان عليها نهائياً ولولا ارتباط شغلي بالجوال كان كملت
واهم شيء ممكن استوعبته من هذي التجربة ولا راح انكره ان الجوال اذا كنت مدمن عليه (السوشال ميديا) هو وسيلة فقط للهروب من الواقع لا اكثر ولا اقل ولا عمره كان المشكلة، المشكلة داخل روسنا
بالنهاية تأثير التجربة هذي على صعيد شخصي فقط فممكن انا استفيد منها وانجز وممكن غيري يتأثر ويدخل في تحديات اكثر مني بكثير ولكن شخصياً اكيد بكررها وان شاءالله مع رجعتي للجوال اقدر استمر على نفس الرتم وما اخرب كل شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...