الذى يشارك فيه السباعى على رأس وفد مصرى بصفته أمين عام منظمة التضامن الأفريقى الآسيوى.
لم يدخل السباعى إلى القاعة مباشرة، توقف أمام منفذ بيع الكتب والجرائد المجاور للقاعة وأخذ يتفقد عناوين صحف الصباح، فجأة انشقت الأرض وظهر شخصان يطلقان رصاصات الغدر والخسة عليه.
لم يدخل السباعى إلى القاعة مباشرة، توقف أمام منفذ بيع الكتب والجرائد المجاور للقاعة وأخذ يتفقد عناوين صحف الصباح، فجأة انشقت الأرض وظهر شخصان يطلقان رصاصات الغدر والخسة عليه.
استجابت قبرص وتقرر إقلاعهم على طائرة من مطار "لارنكا" الدولى، وأطلق القاتلان سراح بعض الرهائن واحتجزا إحدى عشرة رهينة من بينهم أربعة مصريين، أقلعت بهم الطائرة من قبرص.
لكن ليبيا وسوريا واليمن رفضوا هبوطها على أراضيهم، فقامت بهبوط اضطرارى فى جيبوتى للتزود بالوقود ثم عادت إلى قرص
لكن ليبيا وسوريا واليمن رفضوا هبوطها على أراضيهم، فقامت بهبوط اضطرارى فى جيبوتى للتزود بالوقود ثم عادت إلى قرص
وشهدت الجنازة ردود أفعال شعبية ورسمية ضد منظمة التحرير الفلسطينية وجماعة "أبو نضال"، ولم يتأخر السادات فى الرد على جريمة الاغتيال فأرسل فى اليوم التالى طائرة تقل مجموعة مختارة من رجال الصاعقة إلى قبرص بغرض القبض على القاتلين وتحرير الرهائن المحتجزين على متن الطائرة القبرصية.
طلب قائد الطائرة المصرية فى السادسة مساء رخصة للهبوط فى مطار لارنكا قائلا إن على متن الطائرة وزير مصرى حضر خصيصًا للتفاوض مع القاتلين، وعندما حطت الطائرة على أرض المطار هبط أحد جنود الصاعقة للإستطلاع وسرعان ما تأكد للقبارصة أن على متن الطائرة وحدة صاعقة مصرية مجهزة بالأسلحة
وسحب اعترافها بالرئيس القبرصى « كابرينو» واستدعاء بعثتها الدبلوماسية من قبرص، وبالمثل سحبت الحكومة القبرصية بعثتها الدبلوماسية من القاهرة.
وتم استقبال رجال الصاعقة فى مطار القاهرة استقبال الأبطال وتكريمهم ومنحهم الأوسمة وأقيمت جنازة شعبية لضحايا الحادث شارك فيها الرئيس السادات
وتم استقبال رجال الصاعقة فى مطار القاهرة استقبال الأبطال وتكريمهم ومنحهم الأوسمة وأقيمت جنازة شعبية لضحايا الحادث شارك فيها الرئيس السادات
جاري تحميل الاقتراحات...