أنا أحب سورة البقرة جدًا، بس دائمًا كنت اسأل نفسي سؤالين وما كنت عارف إجاباتهم.
أول سؤال: ليش سورة البقرة اسمها كذا؟
ثاني سؤال: ايش علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها؟ يعني الله -عزّ وجلّ- تكلم فيها عن مواضيع كثيرة جدًا! ايش علاقة المواضيع هذي كلها ببعضها؟
أول سؤال: ليش سورة البقرة اسمها كذا؟
ثاني سؤال: ايش علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها؟ يعني الله -عزّ وجلّ- تكلم فيها عن مواضيع كثيرة جدًا! ايش علاقة المواضيع هذي كلها ببعضها؟
🚨قبل أن نبدأ الثريد أقدم لكم ورش العمل عن بُعد مُفيدة جدًا، بالعناوين التالية:
🔹التعليق الصوتي.
🔹الالقاء والخطابة.
🔹اللقاءات الحوارية.
للتسجيل..👇🏻
Voice-Class.com
المقاعد محدودة لتحقيق الفائدة..💕🔝
وفّر 10% عند استخدام: AB1
🔹التعليق الصوتي.
🔹الالقاء والخطابة.
🔹اللقاءات الحوارية.
للتسجيل..👇🏻
Voice-Class.com
المقاعد محدودة لتحقيق الفائدة..💕🔝
وفّر 10% عند استخدام: AB1
سورة البقرة من أكثر السور اللي المستشرقين كانو ماخذين عليها مطاعن، كانوا يقولون أنها 286 آية 49 صفحة، تخلص منها وانت مو عارف انت طالع وين وداخل وين، كل شوي الموضوع يتغير!
بل لدرجة إن بعض كبار علماء التفسير قالوا أن سورة البقرة لايوجد ترابط بين آياتها، فهي سورة كلها أحكام
بل لدرجة إن بعض كبار علماء التفسير قالوا أن سورة البقرة لايوجد ترابط بين آياتها، فهي سورة كلها أحكام
وظهر فريق آخر من العلماء ردوا على المستشرقين بإنه لاتوجد كلمة في القرآن الكريم مالها حكمة، بل كل كلمة لها حكمة وترابط مع غيرها لأنه كلام رب العالمين.
إجابة السؤال الأول وهو سبب التسمية: واحد من بني إسرائيل قتل شخص ثاني وما كانوا عارفين من اللي قتله، ذهبوا لموسى -بصفته نبي-
إجابة السؤال الأول وهو سبب التسمية: واحد من بني إسرائيل قتل شخص ثاني وما كانوا عارفين من اللي قتله، ذهبوا لموسى -بصفته نبي-
وسألوه من القاتل؟ باعتبار كونه نبيّ، ف الله -سبحانه وتعالى- امرهم بذبح البقرة الصفراء عشان كذا هم ردوا بعدها "أتتخذُنا هزوا!"
كيف نحن نسأل مين اللي قتل الرجل وانت تقول لنا اذبحوا بقرة!
ثم ماطل بنو اسرائيل كعادتهم، بعد ذلك ذبحوا البقرة..
كيف نحن نسأل مين اللي قتل الرجل وانت تقول لنا اذبحوا بقرة!
ثم ماطل بنو اسرائيل كعادتهم، بعد ذلك ذبحوا البقرة..
ثم بعد ذلك أمرهم الله أن يضربوا الشخص المقتول بعظام البقرة الصفراء المذبوحة، ولما فعلوا ما أمرهم به، قام الشخص من موته وأخبرهم عن القاتل.
"فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يُحيي الله الموتى ويريكم آياته ..".
القصة كلها عبارة عن معجزة تبين قدرة الله تعالى وانه لا يستحيل عليه شيء سبحانه
"فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يُحيي الله الموتى ويريكم آياته ..".
القصة كلها عبارة عن معجزة تبين قدرة الله تعالى وانه لا يستحيل عليه شيء سبحانه
إجابة السؤال الثاني: نحاول نربط الآيات ببعضها بإختصار.
سورة البقرة جزئين ، الجزء الأول عبارة عن 3 قصص ل 3 خلفاء في الأرض.
الخليفة الأول هو آدم "إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة".
ربنا نهاه عن امر وكانت النتيجة إنه عصى ثم أطاع "وعصى آدم ربه فغوى".
سورة البقرة جزئين ، الجزء الأول عبارة عن 3 قصص ل 3 خلفاء في الأرض.
الخليفة الأول هو آدم "إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة".
ربنا نهاه عن امر وكانت النتيجة إنه عصى ثم أطاع "وعصى آدم ربه فغوى".
الخليفة الثاني بني اسرائيل "ولقد اخترناهم على علم على العالمين".
كلفهم ربهم بتكليف، ثم عصوه لم يتركوا معصية فى حق الله إلا وفعلوها.
الخليفة الثالث إبراهيم عليه السلام "إنّي جاعلك للناس إمامًا"
كانت النتيجة 100% وأطاع الله -سبحانه وتعالى- تمام الطاعة.
كلفهم ربهم بتكليف، ثم عصوه لم يتركوا معصية فى حق الله إلا وفعلوها.
الخليفة الثالث إبراهيم عليه السلام "إنّي جاعلك للناس إمامًا"
كانت النتيجة 100% وأطاع الله -سبحانه وتعالى- تمام الطاعة.
الجزء الثاني من سورة البقره كله أحكام، أحكام الصيام والقصاص والأسرة وتحريم الربا وأحكام الدين والإنفاق.
الله -سبحانه وتعالى- قبل أن يقول لنا الأحكام، يقول لنا انتم راح تكونون مين في الثلاثة؟ راح تكونون مثل آدم (تطيعوا وتعصوا)؟ ولا مثل بني اسرائيل "قالوا سمعنا وعصينا"؟...يتبع
الله -سبحانه وتعالى- قبل أن يقول لنا الأحكام، يقول لنا انتم راح تكونون مين في الثلاثة؟ راح تكونون مثل آدم (تطيعوا وتعصوا)؟ ولا مثل بني اسرائيل "قالوا سمعنا وعصينا"؟...يتبع
ولا مثل ابراهيم تُطيعون تمام الطاعة؟
لهذا السبب الجزء الأول كان فيه قصة الثلاث خلفاء
وبعدها في الجزء الثاني أتت الأحكام والتشريعات.
وفي الآخر قوله تعالى "لله مافي السماوات ومافي الأرض وإن تبدوا مافي أنفسكم أو تُخفوه يحاسبكم به الله".
لهذا السبب الجزء الأول كان فيه قصة الثلاث خلفاء
وبعدها في الجزء الثاني أتت الأحكام والتشريعات.
وفي الآخر قوله تعالى "لله مافي السماوات ومافي الأرض وإن تبدوا مافي أنفسكم أو تُخفوه يحاسبكم به الله".
حين نزلت الآية ذهب الصحابة للنبي صلّى الله عليه وسلم وقالوا يارسول الله أُمرنا بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لانطيق، فقال النبي صلّ الله عليه وسلم لاتكونوا كبني اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا! ولكن قولوا سمعنا وأطعنا
وعندما قالوها وأكثروا منها مدحهم الله بقوله تعالى "آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون"، "وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ".
ونزل التخفيف من الله عنهم بقوله "لا يكلف الله نفسًا إلا وُسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت" .
ونزل التخفيف من الله عنهم بقوله "لا يكلف الله نفسًا إلا وُسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت" .
وختام السورة كان بدعاء الصحابة لله بقولهم "ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" بمعنى إنه يارب لا تعاملنا مثل آدم لو فعلنا مثله فنسينا التكليف او أخطأنا فتطردنا من جنتك..
"ربنا ولاتحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا" يارب لا تُعاملنا مثل بني اسرائيل، والإصر هو الشيء الثقيل على النفس..
لأن ربنا قال لهم (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم).
"واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"
جاري تحميل الاقتراحات...