فكرة حاجة ورغبة المرأة -مهما كانت قوية ومستقلة- بالشعور بالأمان والسند من شريك حياتها هي فكرة فطرية موجودة منذ أن خلقنا الله على هذا الكوكب،لكن الذي يتغير في هذه الفكرة هو تطور طريقة تقديم هذا الأمان.
عندما تسأل المرأة الرجل اليوم عن المال فهذا ليس لأنها مادية ولكن لأن جزء من لغة
عندما تسأل المرأة الرجل اليوم عن المال فهذا ليس لأنها مادية ولكن لأن جزء من لغة
الأمان في العصر الحالي هو المال شئنا الاعتراف بذلك أم لا.
أما فجوة فهم الرجل لهذا المطلب بطريقة مغلوطة (فقد) يعود إلى:
•تنشئته المدللة وانه هو من يستقبل دائما
•التطرف في طلب حقوق المرأة حتى أصبح الرجل يراها ندًا بدلا من شريك تختلف أدواره عنه في الشركة التي بينهما
أما فجوة فهم الرجل لهذا المطلب بطريقة مغلوطة (فقد) يعود إلى:
•تنشئته المدللة وانه هو من يستقبل دائما
•التطرف في طلب حقوق المرأة حتى أصبح الرجل يراها ندًا بدلا من شريك تختلف أدواره عنه في الشركة التي بينهما
•شعوره بالعجز المالي أو عدم استعداده ماليا وجديا ليكون المعطي
•المعتقدات المجتمعية الأخرى التي كرست الفكرة ووسعت الفجوة.
لذا صديقي الرجل المرأة ليست مادية انما هذه فطرتها كفطرتك أنت بأن تكون قوّاما وأن يكون لك درجة الأفضلية في الاستطاعة والبذل لحماية عائلتك.
•المعتقدات المجتمعية الأخرى التي كرست الفكرة ووسعت الفجوة.
لذا صديقي الرجل المرأة ليست مادية انما هذه فطرتها كفطرتك أنت بأن تكون قوّاما وأن يكون لك درجة الأفضلية في الاستطاعة والبذل لحماية عائلتك.
كلاكما شريك يقوم بأدواره المتوازنة في الأسرة وكلاكما مسؤول عن الجزء الخاص به.
وسأخبرك بسر (امرأة تقدم الأمان المادي لعائلتها امرأة تشعر في العمق بأنه لا سند لها من البشر وانه لا حاجة حقيقية للرجل في حياتها فهي تقوم بدوره)
حتى لو كانت ابنة عائلة ثرية أو ذات منصب
الامان المالي
وسأخبرك بسر (امرأة تقدم الأمان المادي لعائلتها امرأة تشعر في العمق بأنه لا سند لها من البشر وانه لا حاجة حقيقية للرجل في حياتها فهي تقوم بدوره)
حتى لو كانت ابنة عائلة ثرية أو ذات منصب
الامان المالي
من شريكها أمر مختلف
(تذكر هنا اتكلم عن الفكرة بكل عام وعن الفطرة والظروف الطبيعية للانسان لذا لا تأخذ كلامي على محمل شخصي)
(تذكر هنا اتكلم عن الفكرة بكل عام وعن الفطرة والظروف الطبيعية للانسان لذا لا تأخذ كلامي على محمل شخصي)
جاري تحميل الاقتراحات...