قال ابن القيم رحمه الله :
الظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة :
(❶) ديوان لا يغفر الله منه شيئاً، وهو الشرك به، فإن الله لا يغفر أن يشرك به.
(❷) وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئاً، وهو ظلم العباد بعضهم بعضاً، فإن الله تعالى يستوفيه كله.
الظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة :
(❶) ديوان لا يغفر الله منه شيئاً، وهو الشرك به، فإن الله لا يغفر أن يشرك به.
(❷) وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئاً، وهو ظلم العباد بعضهم بعضاً، فإن الله تعالى يستوفيه كله.
وديوان لا يعبأ الله به،وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه
فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محواً،فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك
بخلاف ديوان الشرك فإنه لايمحى إلا بالتوحيدوديوان المظالم لايمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها
فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محواً،فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك
بخلاف ديوان الشرك فإنه لايمحى إلا بالتوحيدوديوان المظالم لايمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها
ولما كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله عز وجل حرم الجنة على أهله، فلا تدخل الجنة نفس مشركة .
الوابل الصيب(١٧).
الوابل الصيب(١٧).
جاري تحميل الاقتراحات...