هييرٍ ..🩹
هييرٍ ..🩹

@7_Hiirg

40 تغريدة 29 قراءة Feb 18, 2023
ما هو علم الطاقة؟؟
ملحوظه:الثريد مهم لمن يفهم و يريد التغيير من الجحيم الى النعيم حقاً بأذن الله ويعيش الروائع!
البعض يقول أن علم الطاقة مأخوذ من علوم بوذية مجوسية باطنية هندية كما يروج معظم من لم دروسها إلا عن طريق الإنترنت او فهمها عن طريق شيوخ الدين والمعتقدات بدون تبيان؟🔻
الحقيقة أن كلها طاقة واحدة لكن الاختلاف في تقديمها ،كيف ؟يعني أن البوذي اضاف لها صبغة بوذية ،والهندوسي اضاف لها صبغة هندوسية ،والمسيحي اضاف لها صبغة مسيحية في الآخير هيا طاقة حيوية واحدة
ما معنى الطاقة ؟؟
نحن في الأصل طاقة ، الروح طاقة ، وسنعود يوما ما إلى الأصل 🔻
قال الله تعالى"كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ"
الروح هي المحرك للجسم ،، الطاقة هي المحرك للمادة
في عالم الطاقة ، إن سعيت للطاقة تأتك بسهولة .
في عالم المادة ، إن سعيت للمادة تأتك بصعوبة .
لذا إن سعيت لطاقة المادة ،، تأتك المادة نفسها بسهولة .
ألا تلاحظ أن كل من يحتاج لشيء بشدة 🔻
لا يأته .. ثم عندما يتجاهله يأته،،كل شيء في الكون طاقة ثم مادة .. الطاقة أصل المادة ...نحن نسعى للمواد ،، من أجل الحصول على الطاقة ..
المشاعر طاقة،،، نسعى للمال لنحصل على شعور الغنى والراحة المادية،،نسعى للنجاح لنحصل على السعادة،،نسعى للمنازل لنحصل على الامان مثلا
لو ركزنا ،🔻
سنلاحظ أننا نسعى للمادة لكي نحصل على الطاقة !!
وهذا يخالف القانون الذي وضعه الله في الكون لذلك تجد الصعوبة في الحياة،،،من الآن اسع للطاقة تأتك الطاقة ثم المادة .تأتك المشاعر المريحة ثم الشيء وليس العكس..
لأ اعرف أن كان عقلك سيفهم ما اقول، لكن سأحاول شرحها بطريقة أعمق .🔻
وبقدر المستطاع .
،الماضي والمستقبل موجودان الآن في عالم الطاقة ، يتأثران بما تفكر فيه الآن وما تفعله الآن .
عالم الطاقة هو عالم الغيب . يتجلى ويصبح مرئيا فينتقل من عالم الطاقة إلى عالم المادة،،،عالم المادة هو عالم الشهادة .
عالم المادة به ماضي مستقبل وحاضر
في عالم الطاقة :الكل 🔻
حاضر ، الكل موجود ، الكل الآن ، والكل يعلمه الله ، لأنه بالنسبة لله الكل حاضر ، ولهذا يعلم الله الماضي والمستقبل والحاضر
قال الله تعالى : عَالِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الۡحَكِيمُ الۡخَبِيرُ
خلقنا جميعا مرة واحدة ، جميعا في عالم الطاقة الذي به آلاف الدرجات من الذبذبات🔻
الطاقية المختلفة ، منها درجات ذبذبية طاقية تدعى الروح ودرجات ذبذبية طاقية تدعى النفس .
ودرجات ذبذبية طاقية تدعى الملائكة
ودرجات ذبذبية طاقية تدعى الجن
ودرجات ذبذبية سلبية تدعى السيئات
ودرحات ذبذبية إيجابية تدعى الحسنات
كل البشر موجودون الآن ، من ماتوا ، ومن يعيش ، ومن لم يولد🔻
بعد ، كلهم في عالم الطاقة .
قال تعالى : وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى آدَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدۡنَا أَن تَقُولُوا۟ يَوۡمَ الۡقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَذَا غَافِلِينَ
علم الطاقة ليس🔻
فيه نسيان ، عالم المادة يوجد فيه نسيان
عندما ينتقل الإنسان من عالم الطاقة يبدأ في التجلي من ذبذبات الطاقة الغيبية إلى ذبذبات الطاقة المادية ثم يتدرج من الحيوان المنوي حتى يصبح مادة كاملة بذبذبات مادية كاملة تسمى إنسان ."وفي أنفسكم أفلا تبصرون"
يعيش الإنسان حياته المادية ثم تسحب🔻
روحه لتعود في عالم الطاقة ويبدأ الجسد المادي في التحلل الذي هو انتقال الذبذبات من المادة إلى الطاقة ليعود هو الآخر إلى عالم الطاقة الغير مرئي .
من لم يولدوا بعد موجودون الآن في عالم الطاقة
من ماتوا منذ زمن موجودون الآن في عالم الطاقة
كلهم يتأثرون بما تفعله أنت في عالم المادة 🔻
في الآن ، في اللحظة الحالية .كل البشر موجودون الآن في عالم الطاقة
كذلك عندما تزور القبور ، لا تقول السلام على من كان حيا ، وإنما نقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، لأنك توجه كلامك مباشرة لهم ، ويصلهم فورا كلامك ، لأنهم موجودون ويتأثرون بما تقول ، ولكن في عالم الطاقة ، فيتأثرون 🔻
بطاقة الكلام الذي تقولة ، فالكلام يخرج منك في حالتين :
حالة ذبذبات مادية وهي تسمع بشيء مادي كالأذن
وحالة ذبذبات طاقية تصل إليهم فورا في عالم الطاقة .
وأنت في عالم المادة إن ذكرت الميت بسوء ، انتقلت ذبذبات السوء منك إليه وآذته في عالم الطاقة ، وراكمت الطاقات السلبية عليه،،وإن 🔻
ذكرت الميت بالخير انتقلت ذبذبات الخير منك إليه ونفعته في عالم الطاقة. وراكمت الطاقات الإيجابية عليه،،
لهذا حث الدين على تذكر محاسن الموتى ، كي لا نؤذيهم في عالم الطاقة (اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم) .
الذبذبات تنتقل إليه وتبقى أيضا عندك ، يعني كما يحدث في الكمبيوتر في🔻
الأمر كوبي أو نسخ ، فهو يرسل نسخة للشخص وتبقى نسخة عندك .
فلو ذكرت أحدا بخير ، تحولت ذبذباتك الطاقية إلى إيجابية فتبقى ذبذباتك إيجابية ، وتذهب إليه أيضا نسخة من هذه الذبذبات الإيجابية،،
في هذه الحالة أنتما الإثنان مستفيدان .. وهذا هو التفسير العلمي الطاقي لمعنى (ولك مثله)🔻
لهذا ما يصدر منك من ذبذبات تضر غيرك ، سيكون لك مثله(جَزَاۤءُ سَیِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا
ولو صدر منك ذبذبات تفيد غيرك ، سيكون لك مثله
لو خرجت منك ذبذبات سلبية ، ستظل فترة حولك ثم تبدأ في الظهور في حياتك بأشكال مادية تعيقك وتجعل حياتك جحيما
ولو خرجت منك ذبذبات إيجابية ستظل فترة حولك🔻
ثم تبدأ في الظهور في حياتك بأشكال مادية تجعل حياتك رائعة جنة ممتعة،،،لهذا حث الدين دوما على تغيير الطاقة بإشارات لأولي الألباب ،(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وتركنا الله نبحث في العلم لنفهم كل فترة ما معنى جملة ما بأنفسهم ، والتي من الممكن الآن كتابة مقالة من🔻
ألف صفحة تشرح فيها فقط هذه الآية ، وربما في الفترة القادمة يكتشف العلم أكثر وأكثر حول هذه الآية وهذه روعة الدين وروعة التدبر والتفكر في الدين بدلا من التمسك بالآراء القديمة التي عفا عليها الزمن وكانت مناسبة لأصحابها الفضلاء المتدبرين في زمانهم وليست مناسبة نهائيا لنا في زماننا🔻
.إن لم تكن متزوجا ، فاعلم أن ابنك وزوجتك موجدان الآن في عالم الطاقة ، يتأثران بما تفكر فيه وبما تفعله في عالم المادة .
إن دعوت الله قبل الزواج أن يرزقك الزوجة الصالحة ، تأثرت زوجتك في عالم الطاقة وأصبحت كما تريد ثم تجلت إليك في عالم المادة .
نعم أكرر ..أنت السبب : فما أصابك من 🔻
حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك بنص كلام إلهنا خالق هذا الكون الرائع المذهل الذي يسير وفق قانون محكم لا يحيد ولا يتغير يسمى القضاء ،، فقد قضى الله أن لا نعبد إلا إياه ، وقضى أن الحال الذي تعيش عليه لن يتغير إلا إذا غيرت ما في نفسك والكون كله يسير وفق هذا القضاء ، ومن
🔻
القضاء أنك أنت السبب وأنت من يقرر وعلى الله الهدى (إن علينا للهدى) إما يهديك للطريق المستقيم أو يهديك للطريق المعوج ، وهو قد ترك لك عجلة القيادة فانتبه ..أكرر أنت من يقرر ، والله يهدك إما للشكر وإما للكفر . إما يهدك لجنة الدنيا وإما يهدك إلى سواء الجحيم ، بقرارك أنت وهو قد شاء 🔻
هذا وأخبرنا عنه في عشرات الأدلة في كل الكتب السماوية لمن يتدبر ولأولي الألباب .
بعدما يصبح الشخص مادة ، ويدخل التجربة المادية الحسية ، يوضع غطاء على مراكز الطاقة (الشاكرات) المسئولة عن الوعي والتذكر ينسى بها عالم الطاقة الذي كان يعيش فيه.
وقبل الموت بلحظات يسحب هذا الغطاء من🔻
على مراكز الطاقة (الشاكرات) فيعود بصره حديدا ويتذكر كل شيء (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) عندها وبعد كشف الغطاء من على مراكز التذكر والوعي الطاقية يرى الماضي والمستقبل والحاضر لأن في عالم الطاقة الماضي والحاضر والمستقبل كلهم موجودون ، ويرى نهايته سواء كانت خير أو شر فيرى 🔻
مكانه في الجنة أو مكانه في النار ، ويرى كمية الطاقات السلبية المحيطة به أو كمية الطاقات الإيجابية المحيطة به ، فيفزع أو يفرح ، ولم يعد بيده تغيير شيء الآن لهذا لا تنفع التوبة في هذه اللحظة ثم ينتقل بعدها إلى عالم الطاقة استعدادا ليوم الحساب .وفي يوم الحساب توزن طاقاته الإيجابية🔻
(الحسنات) وطاقاته السلبية (السيئات) وبناءا على طاقاته يتحدد مصير الإنسان في الآخرة ، إما إلى جنة وإما إلى نار لحرق كل هذه الطاقات السلبية وتنظيفه قبل العودة إلى الجنة ، أو إلى البقاء في النار أبدا إن كانت الطاقات السلبية تغطي كل كيانه الروحي، !بعد أن يموت ، يظن الناس في عالم🔻
المادة أنه أصبح غير موجود ، وهذا وهم ،، بل هو ذهب فقط من عالم المادة ، لكنه موجود الآن في عالم الطاقة ، يتأثر بعالم المادة ويؤثر فيه أيضا ،،،يتأثر : بالدعاء ،بالولد الصالح ، بالصدقات الجارية التي تستمر في إمداده بالطاقة الإيجابية التي تزيد رصيده حتى يوم الحساب.
ويؤثر : يوثر في🔻
في عالم المادة بالأحلام والأفكار ،علم الطاقة هو العلم الذي يثبت الآن وجود الإله بصورة لم تسبق في التاريخ ، وبسببه يتحول الكثيرون الآن من الإلحاد إلى الإيمان بوجود الإله ، حتى أن العالمة الجليلة لين ماكتاجرت قالت في كتابها (الحقل) الذي طبع عام 2004 : ولأول مرة في التاريخ يثبت🔻
العلم الحديث والأدلة البحثية وجود إله واحد يحكم هذا الكون.
القرار قرارك:
إما أن تستمر في زمرة المكذبين الذين يكذبون دائما آيات الله التي تفيد البشرية وتخرجهم إلى مرحلة وعي أعلى وقرب أفضل من الله ، وأن تنتظر معهم حتى يرون ذلك جهرة كما كان يقول مكذبوا الأزمان الغابرة الذين قال🔻
الله عنهم : قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ، الذين دائما ما كانوا يكذبون كل الغيبيات التي تدرك بالعقول والاستنباط والمنطق حتى يروها جهرة بحواسهم المادية . متبعين بجهلهم فقط منهج المادة والمعمل في المعرفة تماما بنفس منهجية الملحدين الذين إلى الآن لم يؤمنوا🔻
بالله ولا الملائكة ولا الجن لأنهم لم يرونها في المعمل بالأدلة وكانوا يقولون دائما (أرنا الله جهرة، أنزل علينا مائدة من السماء، لن نؤمن حتى نرى العذاب)فالله لا يمكن أن يرى بالمادة لكن ترى نتائج تدل على وجوده ، وكما قالها قديما الأعرابي الفطن الواعي عندما سئل عن دليل مادي ليصدقوا🔻
الله فقال : (البعرة تدل على البعير والأثرة تدل على المسير) وكذلك الكهرباء لا يمكن أن ترى بالمادة لكن ترى نتائج تدل على وجودها ، وكذلك الطاقة لا يمكن أن ترى بالمادة لكن توجد نتائج تدل على وجودها .. وأولي الألباب الذين أكد عليهم الله دائما في القرآن هم من يسارعون بالفهم والإدراك🔻
فيستفيدوا وتتغير حالهم . والمكذبون دائما ينتظرون المادة كي يتغيروا ، وتدور العجلة دائما منذ خلق الله آدم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . من يؤمن بفؤاده وعقله ومن يكذب وينتظر المادة والدليل المادي . اما أن تستمر في زمرة الخوالف الذين كانوا يكذبون بأن الكرة الأرضية على شكل كرة🔻
، لأنهم لم يرونها بالمادة ، لأن منهجهم الوحيد في المعرفة هو المادة فقط لا غير ، وخالفوا وكذبوا وقتلوا من نادى بهذه الآية العظيمة من آيات الله في الكون والتي زلزلت العالم عند اكتشافها ، وظلوا مع الخوالف حتى تم إثبات ذلك ماديا فكانوا يتوارون في التراب خجلا من كم التكذيب والفضائح🔻
والسب والشتم والكبر والغيبة والنميمة التي فعلوها .. قال تعالى : "قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى الأَرۡضِ فَانۡظُرُوا۟ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذَّبِينَ"إما أن تكون كل ما بالأعلى وإما أن تعمل بأمر ربك في التبين وسؤال أهل الذكر ممن درسوا هذا العلم دراسة 🔻
وافية مستفيضة وأفنوا فيه معظم دراستهم وحياتهم ، عندها سوف يخرجك الله من الظلمات إلى النور ، ومن الخوالف الذين ينتظرون المادة إلى السباقين بالخير الفاهمين الواعين المتنورين المتدبرين في آيات الله الذين سماهم الله أولوا الألباب .ذكيف يستفيد منها الإنسان لتغيير حياته تغييرا جذريا🔻
والتي تعتبر من أعظم جنود الله في الكون وما يعلم جنود ربك إلا هو
من بديهيات علم الطاقة ، أنه مثلما تكون طاقتك يكون كل شيء حولك ،فكل شيء حولك طاقته تماثل تماما طاقتك لهذا تجاذبتم ،انظر إلى أصدقائك أحوالك زملائك رئيسك زوجك زوجتك تعرف طاقتك الداخلية بالضبط .
قال تعالى "الطيبون 🔻
للطيبات والخبيثون للخبيثات"
أي :أصحاب الطاقة الإيجابية لصاحبات الطاقة الإيجابية
وأصحاب الطاقة السلبية لصاحبات الطاقة السلبية،
علم الطاقة هو العلم الذي سيسود الدنيا بإذن الله وسوف يزلزل أركان الإلحاد والموروث وينقلنا بأسرع مما ننتخيل لتفجير الطاقات الإيجابية في عالمنا ومع 🔻
تفجر الطاقات الإيجابية في عالمنا سيحل عصر السلام وعصر الرخاء الذي تعود فيه أرض العرب مروجا وأنهارا تمهيدا لقيام الساعة وانقضاء عالم المادة والعودة لعالم الطاقة . ولن يستطع إيقافه من يحاولون إطفاء نور الله بأفواههم وبرامجهم المليئة بالجهل بأبسط أمور الدين والعلم ، ويأبى الله 🔻
إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، ولو كره المكذبون ، ولو كره المستهزئون ، ولو كره من يحارب بجهل هذا العلم المذهل الذي ينتشر في الأرض انتشار النار في الهشيم ، والذي اعتمده ألمانيا مؤخرا رسميا كأكثر دولة تبرع بدقة في اختراع أجهزه للاستفادة منه ودخل كل مستشفياتها تقريبا ، العلم 🔻
الذي ينقل كل من يدرسه نقلة غير مسبوقة في حياته الروحانية والدينية والعلمية والمادية والعملية .. والذي لا تساوي المعلومات التي يحصل عليها الفرد فيه كل كنوز الدنيا .. أنت المسئول فاختر...
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد 🤚

جاري تحميل الاقتراحات...