بيتي لم تكن ترغب كثيرا بابنتها، أرادت التخلص منها بشتى الطرق حتى أنها حاولت تركها لامرأة التقت بها في الشارع، لم تتوقف عند ذلك الحد بل حاولت لاحقًا قىْْلها لأكثر من مرة بحسب البعض من أفراد أسرتها
تعرضت ماري للاعتداء الجنس.ي المتكرر في سن مبكرة جدا، وزعمت بأن أمها أجبرتها منذ سن الرابعة على الانخراط في أفعال جىْسية مع رجال غرباء!!وبالرغم من زواج أمها لاحقًا إلا أن البيت لم يكن مستقرًّا، لأن الزوج من الأساس يملك سجلًّا إجراميًّا..
في ١١ من مايو ١٩٦٨م قامت ومع صديقتها نورما بإسقاط طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من فوق سطح إحدى الملاجئ وتم اعتبار ذلك حادثا عرضيًا، وفي اليوم التالي تقدمت ثلاث أمهات ببلاغ إلى الشرطة يزعمن فيه
لكن الشرطة اعتبرت موىًه حادثا , عثروا على علبة حبوب أسبرين قديمة بالقرب من جثىًه فظنوا أنه أبتلع بعضا منها وما.ت، والله أعلم الفتاة عذبىًه قبل خنقه، طبعًا القاىْْل غير معروف وفي ذلك اليوم ذهبت ماري لأم الطفل وسألتها عنه وكأنها صديقة له..
بعد فترة قىْْلت الفتاة مع صديقتها المجنونة طفلًا آخر كانت تلك الجريمة أحد أبشع الجرائم في التاريخ، براين كان طفلًا فقيرًا ما.تت أمه حين وضعته، كان يلعب أمام منزله ذهبت الفتاتان له وأخبراه بأن هناك سيدة تبيع الحلوى في أحد المناطق الصناعية
المجاورة لمنزل الصبي وكانت الفتاتان ذاهبتان لتلك المنطقة فتبعهن، هناك أقنعن براين بأن هناك سيدة تأتي كل يوم إلى ذلك المكان المعزول لتوزع الحلوى اللذيذة على الأطفال ويجب عليه أن يتمدد على الأرض ويغمض عينيه لكي تعطيه السيدة الحلوى..
الطفل المسكين فعل كما طلبن منه , كان طفلا فقيرا يتيما مستعد لفعل أي شيء من اجل قطعة حلوى، وما أن أغمض الطفل عينيه حتى أطبقت ماري على رقبته وقامت بخنقه بمساعدة نورما
الطفل الصغير بكى وحاول تخليص نفسه من دون فائدة، ماري ضغطت بقوة حتى شحب لون براين وازرقت شفتاه وفاضت روحه، الفتاتان ضحكتا طويلا وتبادلتا النكات حول كيفية مو.ت الطفل ثم تركتا الجـ*ثة وراء كومة من الصخور
وفي الطريق شاهدن أخت ذلك الطفل القلقة، سألت ماري الفتاة "هل تبحثين عن براين ؟" قالت: يجب أن يكون في المنزل الآن، وأردفت : هو عادة ما يلعب قريبا من المنزل،قالت ماري : "قد يكون بين تلك الصخور أو وراءها
نفت أخت الطفلة ذلك وقالت أنه لا يلعب في ذلك الفتاة وغادرت المكان، الفتاتان رجعتا لمنزليهما لكنهما لم تمكثا طويلا، فبعد فترة قصيرة قررتا العودة إلى جـ*ثة براين، هذه المرة وهما تحملان مقصًا وموس حلاقة، الطفل كان لا يزال على نفس الوضعية التي تركتاه عليها
قامتا بقطع جزء من عضوه الذكري وقصصن خصلات من فروة رأسه وبواسطة الموس حفرن حرف m على بطنه وهربن عن رؤية شخص يقترب، في مساء ذلك اليوم عثرت الشرطة على جثة الطفل براين وهو مغطى بالعشب وإلى جانبه يقبع مقص..
لكن ذلك الطفل المقصود لم يكن في المدينة من الأساس، شكوك الشرطة بدأت تحوم حول ماري ونورما , كان من الصعب طبعا التصديق بأن طفلتين بهذا العمر يمكن أن تقترفان جرائم مروعة كهذه، وزاد شكهم خلال مراسم الجنازة للطفل فقد كانا فرحين جدًّا وهما ينظران للجـ*ثة..
لذا قامت الشرطة باستجوابهما، أثناء الاستجواب كانت الفتاتان تلقيان اللوم على بعضهما وقالت صديقة ماري بأنها هي من قىْْلت الطفل وكانت هي مجرد مشاهدة، في النهاية كانت ماري توقفت عن لوم صديقتها وأقرت بأنها هي القاىْْلة وبالرغم من أنها طفلة إلا أنها لم تبك أثناء الاستجواب
بينما كانت صديقتها غارقة في دموعها ولم تتوقف عن لوم ماري حتى تم تبرئتها ونالت تعاطف المحلفين والحضور، وأدينت ماري بالقتل مع مسؤولية محدودة عن أفعالها كونها طفلة، تم تشخيص حالتها بأنها طفلة سيكوباتية(معادية للمجتمع).
تم سجنها نحو ١٢ سنة في السجن أي إلى عام ١٩٨٠ ومنحت هوية جديدة من اجل عدم الكشف عن ماضيها وإعادة دمجها بالمجتمع من جديد، وبعد أربع سنوات أصبحت ماري أما , طبعا أبنتها لم تكن تعرف شيء عن ماضي أمها حتى سربت الصحافة معلومات عن المكان الذي تعيشان فيه عام ١٩٩٨م..
فتجمع الناس حول منزلهما وبدئوا بالصراخ : "قاتلة .. قاتلة" مما أضطر الأم للهروب برفقة أبنتها ليلا وهما يختبئان تحت بطانية، وفي عام ٢١ مايو ٢٠٠٣ فازت ماري بيل بأمر من المحكمة العليا يؤيد عدم الكشف عن هويتها وهوية أبنتها لمدى الحياة
اسف على الإطالة واتشرف بمتابعتكم @MBk6g
جاري تحميل الاقتراحات...