من هو الذي رفض استثمار شركة المراعي السعودية لبادية السماوة و صحراء كربلاء و النجف والأنبار, و تحويل الصحراء إلى واحة خضراء .. تابعوا التفاصيل ..
العراق يشكو من التصحر .. وليس لديه مشاريع لمكافحة التصحر وليس لديه القدرة على تحويل الصحراء إلى مناطق زراعية تفيد العراق اقتصادياً وزراعياً ,, وتساعد على تعديل مناخ العراق الجاف الحار صيفاً إلى جو معتدل
شركة المراعي السعودية وهي أكبر شركة مراعي بالشرق الأوسط تقدمت بطلب إلى هيئة الإستثمار في العراق لإستثمار صحراء العراق المحاذية للسعودية وبالخصوص بادية السماوية و صحراء كربلاء والنجف و الأنبار وتحويلها إلى أرض زراعية و مراعي لأبقار و دواجن الشركة
1.7 مليون دونم صحراء قاحلة لا مياه فيها ولا زراعة ولا بشر ولا حيوانات, قالت شركة المراعي انها ستحولها الى جنة زراعية تزرع بها الحنطة و الشعير و 10 ملايين نخلة وغيرها من الثمار وتعهدت بتوفير أكثر من 60 ألف فرصة عمل دائمية للعراقيين بين مهندس زراعي وطبيب بيطري و فلاح وعامل وسائق
هيئة الإستثمار وحسب قانون الهيئة وافقت على مشروع تحويل الصحراء الى أرض زراعية لمافيه من مردود اقتصادي للبلد و يُحسن من البيئة العراقية و تقلبات المناخ العالمية, ورفعته الى مجلس الوزراء ووافق عليه حسب القانون العراقي ووصف المشروع بالناجح والمفيد للعراق بنسبة 100%
الحرس الثوري الإيراني عَلِمَ بالموافقة العراقية على مشروع تحويل الصحراء العراقية الى أرض زراعية من قبل شركة المراعي السعودية, واعترض الحرس بشدة وطلب من وكيليه المالكي و الخزعلي التصدي للمشروع حتى لاتكتشف السعودية, القواعد العسكرية الإيرانية بذات المنطقة وتم رفض المشروع.
الآن الحرس الثوري الإيراني طلب من حكومة السوداني أن تحيل إليه مشروع شركة المراعي السعودية وطلب مبلغ مقداره 5 مليارات و 800 مليون دولار, بينما شركة المراعي لم تطلب دولار واحد من العراق وهي التي ستدفع كل تكاليف المشروع التي ستحول صحراء العراق إلى خضراء.
جاري تحميل الاقتراحات...