الأمور أسباباً مباشرة للموت، وبناء على هذا يحصل الموت إذا حصلت هذه الأشياء، ولا يحصل الموت إذا لم تحصل فيكون حصول الموت في فهمهم هو بحصول هذه الأسباب لا بانتهاء الأجل.
والمتتبع للموت نفسه، وقد ثبت عقلاً وواقعاً يجد أنه قد تحصل هذه الأشياء التي يحصل منها الموت عادة ولا يحصل الموت
والمتتبع للموت نفسه، وقد ثبت عقلاً وواقعاً يجد أنه قد تحصل هذه الأشياء التي يحصل منها الموت عادة ولا يحصل الموت
وَحدهُ هو الذي يميت. يقول تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلاً﴾.
إنَّ المُسلِمُ الذي يَعتقدُ اِعتقاداً جازماً، بعد تَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ واعِـييَّن، أنّ سبب الموت هو انتهاء الأجل، وأن هذا الأجل قد حدده اللَّٰهُ تعالى ولا يملك أحدٌ
إنَّ المُسلِمُ الذي يَعتقدُ اِعتقاداً جازماً، بعد تَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ واعِـييَّن، أنّ سبب الموت هو انتهاء الأجل، وأن هذا الأجل قد حدده اللَّٰهُ تعالى ولا يملك أحدٌ
سواهُ ﷻ أَنْ يُغَيِّره، يزيدُ فيهِ أو ينقصُ مِنْهُ ولو لحظة تجده مُسلِماً مِقدَاماً غير هَيَّابٍ ولا وَجِلٍ، يَنهَضُ للقيـامِ بِمَا فَرَضَ اللَّٰهُ ﷻ عليهِ مِن واجباتٍ ومسؤولياتٍ تجاه نفسه وأُمَّته ودينه، ويركبُ مِن أَجْلِ ذلك الصعاب، ويقتحمُ المَخَاطِرَ دون أَنْ يَخشَىٰ
جاري تحميل الاقتراحات...