حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

10 تغريدة 7 قراءة Feb 17, 2023
في نواحي الخور حوالي ١٩٢٠ ولد هلال وتربى وعاش كباقي أقرانه بين البحر والبر وعند لمطوع، كان وحيد أبوه وكان قليلاً ما يحظى بوقت للعب والإنطلاق في البر لأنشغاله بمساعدة والده أما في قص السيف او يباري المساكر والا يرعى حلالهم.
ضرب لجدري قطر وماتوا ناس وايد ومنهم والد هلال وأمه وحينها
كان في الخامسه عشره فلم يحتاج أن يضمه أحد أو يرعاه بل أهتم هو بشؤونه وحلاله في بيت ابوه، وعندما أراد الزواج تزوج من شابه أرمله فقدت زوجها في الغوص ولم تكن أنجبت منه،هيأ البيت وتزوجها وأجتمع فقيران يتيم وأرمله ،كان يمشي من بيته الى السيف او السوق والمسجد ولا عنده زماله يركبها
وكان يُعّرف من بعيد اذا حد شافه، دقيق وطويل وأسحم مكوسر غترته يمشي والهوا يدفه.
كان يوقف على الطريق للي جاي الخور يأشر ويقول له تفضل تقهوى،ويسوي قهوته بنفسه يحمس لقهوه ويدقها ويلقمها الدله ويحط ما تيسر من هيل او مسمار ويكرم الساير والياي.
رحل مع من رحل إلى دخان وأشتغل في الشركه
ولم يترك دلته ومعاميله وكان معروف بين عمال الشركه وهل قطر، عقب الشغل يتقهون عنده ويجتمعون.
رزقه الله بولدين تعلموا في الخور ولما كبروا رحل معاهم الى الدوحه ونزلوا مدينة خليفه في سنة السبعين مع أوائل الناس، وأشتغل في قسم الشركه في بوعبود سايق يودي ويجيب وعياله حد دخل الجامعه
وحد أشتغل.
وكان يقعد على باب بيته من عقب العصر ودلته عنده وقهوته ويصوت على أي حد مار تفضل تقهوى ولا ترك عادته،عقب ما تقاعد من الشركه صار يقعد على باب بيته من عقب الضحى لين الظهر ومن عقب العصر لين المغرب وحتى عامل النظافه اذا مر صوت عليه تعال تقهوى.
كان بيته مشهور من كثر ما تقهووا
عنده الناس ولا حد ما يدل بيت هلال واذا بغوا يوصفون يوصفون على بيت هلال.
كبر هلال وكثرت لبيوت والمجالس ولكن هلال لم يتغير من البيت للمسجد الى لقهوه قدام بيته، وحتى لو راح مشوار والا زار له حد ما يشيل دلته ويدخلها البيت يخليها مكانها يقول يمكن حد يمر ويتقهوى.
بنوا أولاده مجلس لهم في طرف بيت ابوهم وقالوا له أقعد فيه وحط دلتك وقهوتك بدل قعدة الشارع، سمع كلامهم وقعد بالمجلس وحط دلته وقهوته كم يوم وشاف محد يدخل عليه ولا يسمعونه الناس لين صوت، فرجع الى الشارع قدام بيته واذا اجتمع عنده اثنين او ثلاثه دخلوا المجلس،كان أكثر حديثه مع الناس
عن أقاربهم وجماعتهم وعيالهم ولا له في فلان قال وفلان سوا، يسأل شلون فلان ؟وشلون فلانه وعيالهم؟وين ساكنين؟من بقى منهم؟ ووين يشتغلون ؟ويدعي لهم بالإجتماع والبركه.
توفت زوجته أم عياله وبان عليه الحزن والوحده وقل كلامه ولم يعد كما كان،شاروا عليه عياله يتزوج أرملة فلان الهنديه
عشان ترعاه فرفض،قائلاً لهم في هالعمر اتكلم رطينه باباه وماماه!!
وطلب منهم حجز مكان له يروح الحج سنة ٨٩ ففعلوا وحط اغراضه وثيابه في صندوق ودلته وقهوته ومعاميله في صندوق وجهز للحج،قال له أحد عياله عندهم قهوه يا يبه خل دلتك وتفرغ للحج.
قال له عادتي ما أخليها باجمع الناس وباقهويهم
أدى فريضة الحج وتغيرت نفسيته مع الناس وكان دايم يطلب ويدعي لأم عياله ويقول ما شفت منها إلا كل خير عشنا وجاسينا جميع ولا يوم بت وانا زعلان عليها.
عاش بعد عودته من الحج عدة أشهر وتوفى في فراشه رحمه الله .

جاري تحميل الاقتراحات...