عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@AlomariV4

10 تغريدة 28 قراءة Feb 16, 2023
سلسلة تغريدات عن القتيل (مجهول الهوية) الذي حير الأستراليين منذ عام 1948 ‼️
في عام 1948 عُثر على جثة رجل يرتدي ملابس أنيقة كانت مُلقاة على شاطئ في أستراليا.
كانت هناك سيجارة نصف مدخنة مستقرة على ياقة قمصيه، وعُثر في جيبه على قصاصة ورق ممزقة عليها كلمات باللغة الفارسية تعني "انتهى الأمر"، عجز المحققون حينها عن تحديد هويته.
بعد أن فحص خبراء الأدلة الجنائية ملابسه عثروا في جيبه أيضًا على تذاكر حافلات وقطارات وعلكة وأعواد ثقاب ومشطين للشعر وعلبة سجائر، ولم يُعثر معه على حافظة ولا نقود ولا بطاقة هوية، واكتشفوا بأنه تم نزع الملصقات التجارية من بدلته، واشتبهوا بأن الرجل تعرض للتسمم قبل وفاته.
انتشرت عدة احتمالات ونظريات لحل اللغز، من بينها نظرية افترضت أن هذا الشخص الذي أُطلق عليه لقب "رجل سومرتون" كان جاسوسًا.
أرسل الخبراء الجنائيين بصمات أصابع "رجل سومرتون" إلى الدول في شتى أرجاء العالم، لكن عجزت الدول عن إيجاد تطابق في قواعدها على بصماته، مما صعب تحديد هويته آنذاك.
دُفنت جثة الرجل في مقبرة في مدينة أديلايد عام 1949، وكُتب على شاهد قبره:
"هنا يرقد رجل مجهول عُثر عليه على شاطئ سومرتون".
استخرجت الشرطة رفات الجثة العام الماضي في محاولة لحل القضية، وذلك بعد أن تعاون أستاذ في جامعة أديلايد يدعى ديريك أبوت مع جهات التحقيق لحل اللغز ومحاولة معرفة هويته.
استطاع أبوت تحليل الحمض النووي (DNA) للجثة من خلال عينة الشعر المحفوظة لدى السلطات عندما صنعت نموذج من الجبس للوجه.
تعاون أستاذ الجامعة مع خبيرة الأدلة الجنائية الأمريكية الشهيرة كولين فيتزباتريك المتخصصة في القضايا الغامضة، من أجل بناء شجرة عائلة ممتدة باستخدام تحاليل الحمض النووي أو فيما يُعرف حديثًا بالتتبع الجيني🧬، أثمرت جهود الاثنين عن تحديد اسم رجل يُدعى كارل ويب، وذلك من بين 4000 اسم.
يقول أبوت إن كارل ويب، وُلد عام 1905 في إحدى ضواحي مدينة ملبورن، كان الأصغر بين ستة أشقاء وتزوج دوروثي روبرتسون، وعلى الأرجح ربما كانت سبب انتقاله إلى أديلايد.
وقد ذكر أنهم عثروا على دليل انفصاله عن زوجته، وأنها انتقلت إلى جنوبي أستراليا، لذا من المحتمل أنه جاء لتعقبها عند وفاته.
كما لا تزال المحققة فيتزباتريك المساعدة في حل لغز وفاته، ترغب من معرفة نتائج عينات السموم المأخوذه من الجثة، وكذلك ما حدث لدوروثي.
المصدر وباقي التفاصيل:
bbc.com
إن التطور الهائل الذي يشهده المجال الجنائي بجميع فروعه هو السبب في الرجوع لبعض القضايا الباردة التي لم تُحل منذ سنوات، التقنيات المختلفة من الجيل الثاني في فحوصات الحمض النووي Next Generation Sequencing (NGS) أو ما يُعرف بـ (MPS) له دور كبير وقادم في حل كثير من القضايا مستقبلًا.

جاري تحميل الاقتراحات...