جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 2 قراءة Feb 16, 2023
ملخص ثرد) وليام فيغيروا ، جامعة
كامبريدج للجغرافيا السياسية،
في الآونة الأخيرة ، واجهت العلاقات
الإيرانية_الصينية زلة وانتقادات وركود
هنا ملخص موجز لما حدث مؤخراً 👇
#إيران #الصين #السعودية
في مارس من عام ٢٠٢٠، وقعت إيران
والصين، "الصفقة_الأسطورية" التي
دعت ظاهريا إلى استثمار ٤٠٠ مليار
دولار.
ولكن كما يمكنك التخمين، كانت الصفقة
مليئة بالهواء_الساخن ، وأشار العديد من
الخبراء ، بمن فيهم أنا ، إلى أن الرقم
٤٠٠ مليار دولار كان ملفقا بالكامل.
ظهرت علامات أخرى على انخراط
دبلوماسي صيني_إيراني على مدار
العام التالي ، وكانت الخطوة الأهم هي
انضمام إيران إلى منظمة_شنغهاي
للتعاون ، كانت رمزية إلى حد كبير،
ولم تؤد بعد إلى أي شيء جوهري.
على الرغم من أن مبيعات النفط الإيراني
إلى الصين قوية حاليا ، إلا أنها أيضا
تتأثر باعتبارات السوق أكثر من الالتزام
الاستراتيجي تجاه طهران،
حيث انخفضت هذه المبيعات بشكل
كبير بعد أن خفضت روسيا أسعار
نفطها بعد غزو_أوكرانيا.
لكن على الرغم من كل الجعجعة،
لم يحدث الكثير،
تم إحراز تقدم ضئيل حيث أدت
العقوبات والخوف من ضعف العائد
على الاستثمار إلى تراجع المستثمرين
الصينيين،
في فترة ولاية رئيسي الأولى، استثمرت
الصين ١٦٢ مليون دولار فقط، أي أقل
من استثماراتها في أفغانستان وتركيا.
كانت هذه السياسة جزءا من تحول أكبر
للنخب الإيرانية نحو روسيا والصين،
والذي تم إعلانه بفخر على أنها سياسة
"التوجه نحو الشرق"،
كان رئيسي حريصا على إظهار القوة
وكسر العزلة الدولية لإيران، خاصة في
خضم المفاوضات المستمرة للاتفاق
النووي.
وصلت العلاقات إلى مستوى منخفض
جديد، عندما سلطت زيارة شي الي السعودية الضوء على الفجوة المتزايدة في العلاقات الإيرانية_الصينية المتعثرة، وعلاقات سريعة التوسع مع الخليج |

جاري تحميل الاقتراحات...