١. الناس ينشرون مقطع لإيلون ماسك يتكلّم فيه عن تقليل سنوات التعليم، و حتى الآن أذكر قبل أربع سنوات كيف قدّمت مقترحا مثله بالضبط و أزيد في مشروع عملت معه أنا و بعض الشباب الذين يتقلدون مناصب قيادية في تقليل عدد سنوات التعليم لوزارة التعليم و شؤون مجلس الوزراء و المكتب التنفيذي...
٢. و ذلك ضمن بعض البرامج القيادية، على أية حال، لم تحضى تلك الأفكار اهتماما. و اليوم بعد سنوات أرى إيلون ماسك يقول نفس الكلام و الكل مهتم به... و هذا مفهوم فمن أنا إلا نكرة تجاه هذا الإنسان المشهور... لكن لماذا أقول هذا الكلام؟
٣. أقول هذا الكلام، ماذا لو أن البرامج القيادية و الوزراء و ذوي المناصب، يلقون بال و يهتمون بالأفكار و يحتضنونها بغض النظر عن مكانة و منصب و شهرة صاحب الفكرة. الفكرة الواعدة ينبغي أن تُحتضن و تُطوّر كي لا تضيع...
٤. ماذا لو يومها تم احتضان الفكرة و تطويرها و من ثم تنفيذها. كان بإمكاننا أن نقول لإيلون ماسك، أنت تقولها الآن و نحن نفذناها منذ سنوات... المهم على الأقل يأخذون بكلام ماسك اليوم، فما أنفع للطلبة أن لا تضيع سنوات من أعمارهم...
جاري تحميل الاقتراحات...