رَوان
رَوان

@ra_76an

14 تغريدة 7 قراءة Feb 16, 2023
ثريد|
تأمَّل ما يعود على المسلم من قيام
الليل في الدُّنيا وما يناله في الآخرة ..
ما يعود على المسلم في الدُّنيا:
1- القيام ينهى صاحبه عن الذُّنوب والمعاصي وفعل المنكرات ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ﴾.
2- أنَّه يطرد الدَّاء من الجسد، وأول داء يطرده داء العجز والكسل؛ قال النبي ﷺ: «عليكم بقيام الليل؛ فإنَّه دأبُ الصَّالحين قبلكم؛ فإنَّ قيامَ الليل قُربةٌ إلى الله عز وجل وتكفيرٌ للذُّنوب ومطردة للدَّاء عن الجسد ومنهاة عن الإثم».
3- في قيام الليل يحصل العبد على كل خير لدنياه؛ فإنَّ في الليل ساعةً لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى خيرًا من أمر دنياه وآخرته إلَّا أعطاه إيَّاه؛ فعن جابر رضي الله عنه أنَّ رسول ﷺ قال: «إنَّ من اللَّيل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة».
4- قيام الليل يورث صاحبه لذَّةً في القلب ..
قال ابنُ المنكدر: ما بقي من لذَّات الدُّنيا إلا ثلاثٌ: قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة.
وقال أبو سليمان: أهلُ الدُّنيا في ليلهم ألذُّ من أهل اللَّهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاء في الدُّنيا.
5- صاحب قيام الليل يصبح طيب النفس نشيطًا يعان على عمله سائر يومه؛ قال النبي ﷺ: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلَّى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس ..».
6- أصحاب القيام والتهجد على الرغم من أنهم أقلُّ نومًا من غيرهم، إلا أنَّهم يكتسبون نورًا في وجوههم سائر يومهم وعند موتهم ..
قيل للحسن رحمه الله: ما بال المتهجِّدين من أحسن الناس وجوهًا؟ قال: لأنَّهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورًا من نوره.
أما ما يناله المسلم في الآخرة فأعظم وأعظم؛ بل لا يساوي ما ناله في الدُّنيا شيئًا بجانبه ..
ومما يناله القائم في الآخرة:
1- رضا الله سبحانه؛ فإن الله يضحك للعبد يترك فراشه الوثير وزوجه الحسناء يقوم يصلي
قال النبي ﷺ: «ثلاثة يحبُّهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم..» وذكر منهم: «والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن فيقوم من الليل؛ فيقول: يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد».
- وضحكه دليل رضاه؛ جعلنا الله وإياكم ممن تقرُّ أعينُهم برؤية ربِّهم ورضاه وضحكه♥️.
2- جنَّة المأوى التي لا يعلم ما أُخفي فيها مما لم تر عينٌ ولم تسمع أذنٌ ولم يخطر على قلب بشر؛ ذلك هو النعيمُ الحقُّ الذي ينتظره ﴿فَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ..﴾.
3- رحمة الله تعالى للعبد الذي يقوم من اللَّيل يصلي .. قال النبي ﷺ: «رحم اللهُ رجلًا قام من الليل فصلَّى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من اللَّيل فصلَّت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء».
4- من يصلِّي ركعتين يكتب في الذاكرين الله كثيرًا؛ فانظر عظم القيام؛ حيث صلاة ركعتين في جوف الليل تلحق صاحبها بالذاكرين الله كثيرًا؛ فما ظنُّك بمن صلَّى أكثر من ذلك! قال رسولُ الله ﷺ: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصلَّيا أو صلى ركعتين جميعًا كُتبا في الذاكرين والذاكرات».
5- قيام الليل بالقرآن يخرج صاحبه
من مُسمَّى الغافلين ويكسبه الأجر الوفير.
6- الهمُّ بالصلاة والقيام، والعزم عليه، وبذل الأسباب له، موجبٌ للأجر والثواب، ولو لم يقم صاحبه؛ بل ونومه عليه صدقة!
قال النبي ﷺ: «ما من امرئ تكون له صلاة بالليل فغلبه عليها النومُ إلا كُتب له أجرُ صلاته وكان نومُه صدقة عليه».

جاري تحميل الاقتراحات...