السيمب هو الخطر الأول
رغم أن (ثورة-الريدبيل) قامت لتعيد للرجل فطرته وحقوقه التي أتت عليها (القوانين-النسوية)والتحديثات الجديدة على (الأعراف-المجتمعية) التي تريد المرأة أن تنشرها
رغم أن (ثورة-الريدبيل) قامت لتعيد للرجل فطرته وحقوقه التي أتت عليها (القوانين-النسوية)والتحديثات الجديدة على (الأعراف-المجتمعية) التي تريد المرأة أن تنشرها
إلا أن بعض أشباه الرجال لا يملكون من *الكرامة* شيء يواجهون به مطامعهم ولو تمكنت *النسوية* من الانتصار لكانوا هم أول وأكبر الضحايا
عندما بدأت (ثورة-الريدبيل) في العالم الغربي - كون (الحركة-النسوية) كانت سباقة عندهم ولم يكونوا يملكون من الدين أو الاعراف ما يحفظ له فطرتهم - كانت المعركة توشك على الانتهاء وتحقيق أهدافها
حتى صارت النساء عندهم يطلبن الرجل ولا يجدن من يقبل بهن أو يأبه لهن، وصار الخضوع الى (الفطرة-الرجولية) حتمية على النساء بعدما عوقبوا بالهجرة والحرمان من الأمومة والأمان الرجولي و الاستقرار الزوجي الذي خلقت المرأة لتلبي هذه الحاجات الغريزة
حدث ما يحدث غالبا في كل الثورات حيث ظهر خونة من صف الرجال تقودهم مطامعهم وكبتهم وحرمانهم ففي الوقت الذي كانت فيهم المرأة الأوروبية يائسة من إيجاد الزوج والرفيق رغم التزين والملابس والمغريات اللتي تمضي وقت طويل لتفعلها لكي تصطاد زوج
أتى رهط من الرجال يسيل لعابهم فانبطحوا تحت أرجلهن وخضعوا لشروطهن وصاروا عبيد لأجل إشباع نفوسهم الحقيرة التي لم تكن تحلم يمثلهم من قبل، فرأوا في ذلك فرصة لرد الاعتبار وكسب الغنائم والانتقام للحرمان الذي لازمهم طيلة حياتهم
فوجدت المرأة الأوروبي بذلك (الكائن-الأزرق) العوض الذي غاب عنها، فضمنن بذلك الولد والمورد وبظروف لم تكن تتوقعها أبدا، ضمنت كل ذاك مع ضمان حريتها في إشباع بقية الرغبات مع (الرجل الألفا) أو التشاد دون خوف من العقاب أو خسارة ما سبق
إن نفس الأمر يحدث اليوم في بلادنا العربية، في الوقت الذي يصارع الرجل السوي لضبط النساء ويعاقبهن بالحرمان، نجد (الكائنات-الزرقاء) البلوبيلية متمثلة في السيمب يستغل الفرصة للتقرب من فتيات لم يكن يحلم بهن من قبل بسبب انه لا يملك مزايا ماليه او مكانيه او شكله للحصول على النساء من قبل
فيعمل على مراضاتهن وموافقتهن لعل وعسى يحضى بقبول احداهن كزوجة له او بعلاقه اخرى لكن الأحرف لا يعلم أن هذا لم يجعل منه مرغوبا داخليا ولا مبلغ أنثاه إنما سيكون مجرد كُبري عبور نحو ما تريده النسويه فقط ويسهل استغلاله ماديا ايضا ويصبح مجرد صرافة دون ان تقدم له مقابل بسبب خضوعه
فقد يمضي حياته مصدر تحقيق مطالب سيدته لدفع مصاريف الغداء وشراء الهدايا وان تم الزواج فهو مجرد دافع لمصاريف الكراء والبيت دون مقابل وفي أحسن الأحيان محققا لأمومتها فقط لتجلس سيدته مقابل التلفاز أو الهاتف تمد أعينها لغيره من الرجال هذا كله يحدث خلال الثورة
أما إذا تغلبت النسوية الممولة من رجال الرأسمالية -الذين يخدمهم مشروع النسوية والمدعومة بالمطامع السيمبوية، وحدث ركود لمشروع إعادة ضبط العلاقة بين الرجل والمرأة
فإن أول ضحايا هم الكائنات السيمبوية, لأن أول ما سيحدث هو الإقصاء الدوني حيث سيكون الخيار بيد المرأة، وهي بطبيعة الحال ستختار والأغنى اوالأقوى من حيث الإطار الذكوري او الاوسم فالسيمب ليس من ضمن الخيارات فماله قد انفقه عليها فلم يصبح صاحب مال واطار ذكوري لا يملك فهو سيمب
وشكل لا يملك فغالب الخاضعين للنساء قبيحين وحتى وان كان جميل فالجمال لا يكفي مع مرور الوقت ستجد بالتاكد من هو جميل ويملك ايطار ذكوري ( الفا ) وقتها سيكون السيمب هو وجماله في اسفل سلم الهرم
الانبطاح سيجعل الكثير ممن في القاعدة على الكائنات الزرقاء وكل سيمب أن يدرك أن ما يفعله سيكون ضده وأنه يبيع كرامته ليخسر رجولته وأحلامه معا فعليه أن يتوقف اليوم قبل غد ولا يجعل مكبوتاته تقوده الا بيع كرامته ومبادئه انت رجل لا احتاج الى الخضوع لتحصل على امراه فلديك خيارات عديده
جاري تحميل الاقتراحات...