شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي
شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي

@TBAgiDESqRvXXhk

11 تغريدة 2 قراءة Feb 16, 2023
🤚لا تكن منهم📛
أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل،ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا،فصدقه وهو على غير ذلك،
ورجل بايع #إماما لا يبايعه إلا #لدنيا،فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف ). متفق عليه
قال إبن عثيمين رحمه الله :
والثالث في حديث أبي هريرة :( رجل بايع إمامًا لا يبايعه إلا للدنيا ، إن أعطاه وفى له بالبيعة ، وإن لم يعطه لم يف بالبيعة ) : هذا أيضا من الذين لا يكلمهم الله
يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ، وذلك أن بيعة الإمام واجبة ، يجب على كل مسلم أن يكون له إمام
سواء كان إماماً عاماً كما جرى في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء ، أو إماماً في منطقته كما هو الحال الآن ومنذ أزمنة بعيدة ، من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم
والمسلمون متفرقون ، كل جهة فيها إمام وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين ، لم يقل أحد من المسلمين إنه لا تجب الطاعة إلا إذا كان الخليفة واحداً على جميع بلاد الإسلام ، ولا يمكن أن يقول أحد بذلك ، لأنه لو قيل بهذا ، ما بقى للمسلمين الآن إمام ولا أمير ولمات الناس
كلهم ميتة جاهلية ، لأن الإنسان إذا مات وليس له إمام فإنه يموت ميتةً جاهلية ، يُحشر مع أهل الجهل والعياذ بالله الذين كانوا قبل الرسالات ، فالإمام في كل مكان وفي كل منطقة بحسبه ، فمثلاً نحن هنا في السعودية أئمتنا آل سعود ، لهم علينا البيعة ،
يجب علينا طاعتهم في غير معصية الله عز وجل ، وهم أئمتنا وندين الله تعالى بالولاء لهم ، ونعتقد أن بيعتهم في أعناقنا ، وأنهم هم أئمتنا ، ولو مات الإنسان على غير هذه العقيدة في هذه البلاد لمات ميتة جاهلية لأنه مت بلا إمام .
وكذلك مثلاً في مصر وفي غيرها من البلاد كل له إمامه الذي جعل الله له السلطة عليه ، ولو قلنا : لا إمام إلا الإمام الذي يعم جميع بلاد الإسلام ، ما بقي للمسلمين اليوم أئمة ولكانت ميتة المسلمين كلهم ميتة جاهلية والعياذ بالله .
فهذا الرجل بايع الإمام ، لكنه بايعه للدنيا ما هو للدين ، ولا لطاعة رب العالمين ، إن أعطاه من المال وفى ، وإن منعه لم يف ، فيكون هذا الرجل متبعا لهواه غير متبع لهداه ولا طاعة مولاه والعياذ بالله ، بل هو بنى بيعته على الهوى .
قد يقول قائل مثلا : نحن لم نبايع الإمام ، ما كل إنسان بايع ، فيقال : هذه شبهة شيطانية باطلة ، هل الصحابة رضي الله عنهم حين بايعوا أبا بكر رضي الله عنه هل كل واحد بايع ؟ حتى العجوز في بيتها والبائع في سوقه ؟ أبدًا المبايعة لأهل الحل والعقد ، فمتى بايعوا
ثبتت الولاية على كل من في هذه البلاد شاء أم أبى .
ولا أظن أحدًا من المسلمين بل ولا من العقلاء يقول : إنه لابد أن يبايع كل إنسان ولو في جحر بيته ولو عجوزا أو شيخاً كبيراً أو صبيا صغيرا ما قال أحد بهذا أبداً ، حتى الذين يدعون الديمقراطية في البلاد الغربية وغيرها لا يعملون هذا العمل
وهم كاذبون ، حتى انتخاباتهم كلها مبنية على التزوير والكذب ولا يبالون أبداً إلا بأهوائهم فقط .
الدين الإسلامي متى اتفق أهل الحل والعقد على مبايعة الإمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا ، العلم والأمر كله لأهل الحل والعقد ، ولو جُعل الأمر لكه لعامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز

جاري تحميل الاقتراحات...