🤚لا تكن منهم📛
أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل،ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا،فصدقه وهو على غير ذلك،
أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل،ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا،فصدقه وهو على غير ذلك،
يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ، وذلك أن بيعة الإمام واجبة ، يجب على كل مسلم أن يكون له إمام
سواء كان إماماً عاماً كما جرى في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء ، أو إماماً في منطقته كما هو الحال الآن ومنذ أزمنة بعيدة ، من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم
سواء كان إماماً عاماً كما جرى في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء ، أو إماماً في منطقته كما هو الحال الآن ومنذ أزمنة بعيدة ، من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم
والمسلمون متفرقون ، كل جهة فيها إمام وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين ، لم يقل أحد من المسلمين إنه لا تجب الطاعة إلا إذا كان الخليفة واحداً على جميع بلاد الإسلام ، ولا يمكن أن يقول أحد بذلك ، لأنه لو قيل بهذا ، ما بقى للمسلمين الآن إمام ولا أمير ولمات الناس
كلهم ميتة جاهلية ، لأن الإنسان إذا مات وليس له إمام فإنه يموت ميتةً جاهلية ، يُحشر مع أهل الجهل والعياذ بالله الذين كانوا قبل الرسالات ، فالإمام في كل مكان وفي كل منطقة بحسبه ، فمثلاً نحن هنا في السعودية أئمتنا آل سعود ، لهم علينا البيعة ،
يجب علينا طاعتهم في غير معصية الله عز وجل ، وهم أئمتنا وندين الله تعالى بالولاء لهم ، ونعتقد أن بيعتهم في أعناقنا ، وأنهم هم أئمتنا ، ولو مات الإنسان على غير هذه العقيدة في هذه البلاد لمات ميتة جاهلية لأنه مت بلا إمام .
وكذلك مثلاً في مصر وفي غيرها من البلاد كل له إمامه الذي جعل الله له السلطة عليه ، ولو قلنا : لا إمام إلا الإمام الذي يعم جميع بلاد الإسلام ، ما بقي للمسلمين اليوم أئمة ولكانت ميتة المسلمين كلهم ميتة جاهلية والعياذ بالله .
فهذا الرجل بايع الإمام ، لكنه بايعه للدنيا ما هو للدين ، ولا لطاعة رب العالمين ، إن أعطاه من المال وفى ، وإن منعه لم يف ، فيكون هذا الرجل متبعا لهواه غير متبع لهداه ولا طاعة مولاه والعياذ بالله ، بل هو بنى بيعته على الهوى .
قد يقول قائل مثلا : نحن لم نبايع الإمام ، ما كل إنسان بايع ، فيقال : هذه شبهة شيطانية باطلة ، هل الصحابة رضي الله عنهم حين بايعوا أبا بكر رضي الله عنه هل كل واحد بايع ؟ حتى العجوز في بيتها والبائع في سوقه ؟ أبدًا المبايعة لأهل الحل والعقد ، فمتى بايعوا
ثبتت الولاية على كل من في هذه البلاد شاء أم أبى .
ولا أظن أحدًا من المسلمين بل ولا من العقلاء يقول : إنه لابد أن يبايع كل إنسان ولو في جحر بيته ولو عجوزا أو شيخاً كبيراً أو صبيا صغيرا ما قال أحد بهذا أبداً ، حتى الذين يدعون الديمقراطية في البلاد الغربية وغيرها لا يعملون هذا العمل
ولا أظن أحدًا من المسلمين بل ولا من العقلاء يقول : إنه لابد أن يبايع كل إنسان ولو في جحر بيته ولو عجوزا أو شيخاً كبيراً أو صبيا صغيرا ما قال أحد بهذا أبداً ، حتى الذين يدعون الديمقراطية في البلاد الغربية وغيرها لا يعملون هذا العمل
وهم كاذبون ، حتى انتخاباتهم كلها مبنية على التزوير والكذب ولا يبالون أبداً إلا بأهوائهم فقط .
الدين الإسلامي متى اتفق أهل الحل والعقد على مبايعة الإمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا ، العلم والأمر كله لأهل الحل والعقد ، ولو جُعل الأمر لكه لعامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز
الدين الإسلامي متى اتفق أهل الحل والعقد على مبايعة الإمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا ، العلم والأمر كله لأهل الحل والعقد ، ولو جُعل الأمر لكه لعامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز
جاري تحميل الاقتراحات...