عبدالله البندر
عبدالله البندر

@a_albander

8 تغريدة 40 قراءة Feb 16, 2023
نشر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية مقال مهم بعنوان: ماذا تعني عودة السعودية لأوروبا؟
تعود المملكة إلى الظهور كقائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمثل زيارة وزير الخارجية السعودي إلى بروكسل فرصة للاتحاد الأوروبي باستكشاف المزيد من التعاون النشط في مشاريع المنطقة.
على مدى عقد من الزمان، تنافست السعودية على القيادة الإقليمية مع تركيا وإيران، لكن الرياض تقلب الطاولة لصالحها.
حيث تواجه القيادة التركية أزمة مالية محلية، وتأثير الزلزال المدمر، كما أنها تستعد لانتخابات عامة ساخنة في وقت لاحق من هذا العام، ولا تزال مستهلكة من الناحية الجيوسياسية من خلال لعبة التحوط بشأن الحرب في أوكرانيا.
أما فيما يخص إيران؛ يركز قادة إيران على الاضطرابات الداخلية بعد أشهر من الاحتجاجات، فإن احتمال استعادة الاتفاق النووي يعتبر في أدنى مستوياته على الإطلاق، كما يفتقر النظام الإيراني إلى الموارد المالية اللازمة للاستثمار في وكلائه الإقليميين.
في غضون ذلك، أعادت الحرب الروسية في أوكرانيا إشعال الاهتمام الدولي بالمملكة العربية السعودية؛ تعني القيمة الاستراتيجية لموارد المملكة وسط أزمة طاقة عالمية؛ الرياض تظهر رؤية جديدة للمنطقة قائمة على الدبلوماسية وفن الحكم الاقتصادي.
تلعب المملكة العربية السعودية لعبة متعددة الأقطاب: رفضت التحالف مع الغرب بشأن روسيا، بينما استضافت كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن والزعيم الصيني شي جين بينغ في عام 2022. لكن الأحاديث في الرياض تشير إلى أن القادة السعوديين يهدفون إلى القيادة في الاقتصاد والطاقة والاستثمار أيضًا.
أدت رؤية 2030، إلى تغييرات شاملة في المجتمع السعودي. منذ ذلك الحين، أصبحت البلاد تُعرف بأنها المركز الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يجب على مسؤولي الاتحاد الأوروبي الاعتراف بهذا الدور رسميًا بأن المملكة ستصبح أول "منفذ اتصال" في المنطقة للقادة الذين يرغبون في مناقشة الجغرافيا السياسية والجغرافيا الاقتصادية، خلال الحوار التجاري والاستثماري القادم بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.

جاري تحميل الاقتراحات...