مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

9 تغريدة 49 قراءة Feb 15, 2023
عام الرمادة . .
.
.
هي : مجاعة شديدة و عظيمة وقعت في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام ١٧هـ - ١٨ هـ .. حتى صارت الارض سوداء فشبهت بالرماد
اليكم تفاصيل هذا الحدث :
في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقعت بالمدينة وما حولها من القرى مجاعة شديدة وعظيمة وكان ذلك في أواخر سنة ١٧هـ . عام ١٨ هـ حبس المطر من السماء وأجدبت الأرض، وهلكت الماشية، واستمرت هذه المجاعة تسعة أشهر، حتى صارت الأرض سوداء فشبهت بالرماد وقد واسى عمر رضي الله عنه الناس بنفسه
فحرمها من الطعام الذي لا يجده الناس فكانت سنة شديدة ملمة حتى قيل أنه خيم في أطراف المدينة حوالي 60 ألفاً من العرب !
لا يجدون إلا ما يقدم لهم من بيت المال أو من أهل المدينة المنورة .
وقال ابن كثير:
وقد روينا أن عمر عسَّ المدينة ذات ليلة عام الرمادة، فلم يجد أحداً يضحك،
ولا يتحدث الناس في منازلهم على العادة، ولم ير سائلاً يسأل، فسأل عن سبب ذلك، فقيل له: يا أمير المؤمنين، إن السؤَّال سألوا فلم يعطوا، فقطعوا السؤال، والناس في هم وضيق فهم لا يتحدثون ولا يضحكون".
وذُكر أن عمراً كان يولم لهم كل ليلة، حتى حضر في وليمة واحدة أكثر من 10 آلاف!
فألزم عمر نفسه أن لايأكل سمناً ولا سميناً حتى يكشف ما بالناس !
فاسود لون عمر وتغير جسمه حتى كاد يغشى عليه .
وكان يدعوا في الليل ، وهو رافعٌ يديه : اللهم ارفع عنا البلاء ودعا الناس، وبكى وبكى الناس مليًا . وقال: "اللهم عجزت عنا أنصارنا، وعجز عنا حولنا وقوتنا، وعجزت عنا أنفسنا،
ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم اسقنا وأحيي العباد والبلاد".
قال أنس : كان بطن عمر يقرقر عام الرمادة، وكان يأكل الزيت ولا يأكل السمن، فقرقر بطنُه فنقره بأصبعيه فقال :
قرقر أو لا تقرقر، إنه ليس لكِ عندنا غيره حتى يُحيىَ الناس [أي يأتي الله بالحياة والمطر]
حتى قال أسلم رضي الله عنه: كنا نقول لو لم يرفع الله المَحْل عام الرمادةِ لظننا أن عمر يموت همّا لأمر المسلمين، وهكذا حلّ عمر الأزمة وأرجع الأمة إلى ربها.
فبعث عمر إلى عماله في الأمصار كلها
وذكر ابن كثير في التاريخ " أنه في عام الرماده والجوع والفقر يحاصر المسلمين
فكتب أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب إلى عمرو ابن العاص في مصر "رسالته : "يا غوثاه يا غوثاه، أنت ومن معك ومَن قِبَلك وما أنت فيه، ونحن ما نحن فيه"، فأرسل إليه عمرو 1000 بعير تحمل الدقيق، وبعث في البحر 20 سفينة تحمل الدهن
بعد أن استنفذ بيت المال ولم تنته الأزمة
كاتب عمر الأمصار طالباً العون فجاءه المدد من أبي عبيدة عامر بن الجراح ومن أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص ، وأرسل إلى سعد بن أبي وقاص فأرسل له 30 آلاف بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه 3000 عباءة، وأرسل إلى والي الشام فبعث إليه 1000 بعير .
.
📚: البداية والنهاية - ابن كثير

جاري تحميل الاقتراحات...