19 تغريدة 1,666 قراءة Feb 14, 2023
ثريد:
الشاب الفلسطيني الذي ادعي الألوهية وماذا حدث لهذا الشاب !؟
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🙏🤍
قصة فيها شيء غريب ومضحك هناك شاب فلسطيني في عام 1984 كان متعلمًا وبعد ما انتهى من مرحلة الثانوية قرر أن يتخصص في طب أسنان وقرر أن يذهب إلى الهند بعد استشارة أبيه وعرف أن مصاريف الدراسة هناك في الهند كانت رخيصة واستطاع فعلاً وسافر إلى الهند
هناك مصادفة غريبة فالولد نزل هناك في بومباي ومنها ركب قطارًا وذهب للمدينة التي فيها الجامعة وسكنه. وهناك مر على الكثير من المدن والقرى التي بها أناس غير متعلمين وفي إحدى القرى كان هناك واحداً يدعي الألوهية وكان أهل القرية يعبدونه، وكان عدد ما يعبدونه يفوق المليون أو الثلاثة
وكانت سيرته معروفة وقد عاش فتره طويلة وحينما جاء وقت موته وهو على الفراش قالوا له أن الإله لا يموت وأخذوا يبكون عليه فقال لهم أن الألوهية التي عنده ستنتقل إلى شخص آخر وقال لهم مواصفات هذا الشخص الذي ستنتقل إليه الألوهية ( على حسب قوله الكاذب طبعًا ونستغفر الله العظيم على ذلك
وكان من ضمن هذه المواصفات أن الشخص سيكون غريبًا وليس من أهل البلد ومتعلمًا وشعره أشقر وسيكون ضيفاً عندهم وينزل من محطة القطار الموجودة على طرف القرية كما أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة فاستغربوا أن يكون متحدثا للغة غير لغتهم و مات هذا الشخص المدعي وأخذوا يبكون عليه
وأقاموا له المراسم الخاصة بهم والمعروفة عند الهند وقرروا ان يذهبوا لمحطة القطار لكي ينتظروا الإله الجديد وبعد وصول القطار والشاب لن ينزل في هذه القرية بل سيكمل مسيرته للذهاب إلى المدينة التي بها الجامعه ولكن هنا تتوقف القطارات وقوفها المعتاد فنزل الشاب سريعًا لكي يحضر طعام
من أجل أن يستكمل سفره وموعد تحرك القطار بعد نصف ساعة وعندما نزل رأي أهل القرية هذا الشخص وأنه غريب وسط أشخاص وبشرته مختلفة فالهنود معروفون ببشرتهم السمراء وكما أن عينيه خضراء وشعره أشقر ويتحدث العربية كما قال لهم ووجدوا الأوصاف تنطبق عليه
وعندما تأكدوا انطلقوا إليه يرحبون به والنساء تسجد له في الأرض وكان هناك من يقبل رأسه ومن يقبل يده استغرب الولد:" ما الذي يحدث؟ وظن انهم أول مرة يرون شخصًا عربيًا مختلفًا عنهم وهذا ما فهمه في البداية ولكنه طلب منهم أن يتركوه ويريد الذهاب للقطار لاستكمال السفر
لكنهم رفعوه فوق رءوسهم وأخذوا اغراضه فخاف الشاب ولم يقاومهم وهو في غاية الزعر مما يفعلونه وفي بيت الشخص السابق الذي ادعي الألوهية أجلسوه على الكرسي المخصص لجلوس الإله وأمامه الفواكه والورود لم يقم بردة فعل ضدهم وحاول أن يسايرهم ويفهم السبب وراء ما يفعلونه معه من ترحيب
فعلم أنهم يعتقدون أنه الإله الذي حكى لهم عنه الشخص السابق مدعي الألوهية السابق لأنهم وجدوا فيه نفس المواصفات؛ فذهل وتعجب وكيف يحدث هذا وأخذ يفكر كل هذه البشرية تعبدني؟ وهنا وجد بعض الناس يلمسون ملابسه لأخذ البركة وآخرون يطوفون حوله وغيرها وأحضروا له الأموال والذهب والهدايا
شعر أنه في نعيم فوجد أن الأمور سهلة وماله بهذه الدراسة فهو سوف يعيش في نعيم ومرت سنوات وكان واستطاع ان يضحك عليهم أكثر من الشخص الأول الذي فجاءته الناس من اكثرمن مكان فكان يكذب ويعالج لهم المرضى على أساس أنه إله وكان يحدث ذلك لكنه يعالجهم بأدوية معروفة إلا أنهم كانوا يصدقون
وكانت عندهم واحدة اسمها أنديرا غاندي رئيسة الحزب الوطني وأبوها كان مشهورًا اسمه غاندي وهذه المرأة لها اسم وشهرة لكنها تحتاج إلى دعم من بعض الطوائف الدينية وغيرها فعلمت بهذا الشخص وأن لديه أتباع كثيرون يعبدونه فقالت: هذا هو ما أريد ما دام اتباعه تفوق الملايين فهذا هو من يساعدني
بدأت ترسل له ناس وحاولت كثيرا لكنه كان يصر على عدم المساعدة وأنه لا يريد الخوض في الأمور السياسية حتى لا ينكشف لكنها عرفت تفاصيله واتصلت برئيس فلسطين ياسر عرفات في هذا الوقت واخبرته أن هناك شخص فلسطيني أصبح هنا إلهًا ويعبده الملايين وأنها تحتاج إلى دعم منه ومساعدة في انتخاباتها
لكنه رافض فأرادت من الرئيس أن يتوسط لها لأنه فلسطيني رد عليها الرئيس بأنه سيكون في زيارة رسمية لقضاء مصالح خاصة بدولته وأنه على أتم الاستعداد لمساعدتها ومعرفة قصة ذلك الشاب وفعلًا جاء وقت الزيارة وبعد قضاء مصالح دولته أجرى اتصالا معها وتم معرفة مكانه وتم الوصول إليه بصعوبة
بسبب زيادة الحاضرين عنده بشكل ملحوظ جدًا وعندما اقترب من هذا الشاب ومعه الحرس الجمهوري الخاص بالرئيس عرفه الشاب وارتبك لكنه بدأ يعود لوضعه بأنه إله ورحب به وعندما وضح له الرئيس طلبه بمساعدة أنديرا رفض بحجة عدم رغبته في الخوض بالأمور السياسية فترك الرئيس هذا المكان
وهو غاضب من فعل هذا الشاب وادعائه الألوهية وقرر أن يرجعه لبلده بأي شكل كان اتصل بالقذافي وطلب منه مساعدته في إرجاع هذا الشاب الذي يدعي الألوهية وأنتم تعرفون القذافي لو أراد إحضار أي شخص من اي مكان في العالم فإنه يجند الآلاف في سبيل تحقيق ذلك
وفعلًا نجح فيه وتم إحضاره بالضفة الغربية وهناك تم عمل اللازم معه على فعلته وتم الاستهزاء به بأنه كيف لإله أن يكون مخطوفا؟! وذلك حتى يرجع إلى صوابه ويفيق ويعود إلى الإيمان بالله عز وجل الجميع ريجنت
سنابي اقدم في قصص جرايم
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...