آين | الصلابة الذهنية
آين | الصلابة الذهنية

@dark2mass

20 تغريدة 11 قراءة Feb 14, 2023
﴿المحصنات إلا ما ملكت أيمانكم﴾
هذي أحد الآيات التي يلحد بسببها الكثير من الشباب
بأشرح السياق (من وجهة نظر تاريخية اقتصادية وعسكرية و أخلاقية سلوكية )
بسم الله نبدأ
نرتب القواعد
1-معايير عصرك تنطبق على عصرك فقط (سأوضحها في الجزء التاريخي)
2-القاعدة التي يحبها الجميع أثناء فترة السلام هي أول ما يمزق في فترة الحرب(سأوضحها في الجزء العسكري)
3-دائما يوجد معيار وردي ظاهره لكنه مدمر حين تطبيقه في أرض الواقع
لنعد بمخيلتنا إلى 1400 عام
من حيث المنظومات الحاكمة كان يوجد في العالم إمبراطوريتان عظيمة و ممالك متفرقة تخضع لهم و حضارات منعزلة و أقل من ذلك قبائل متناثرة
من حيث أماكن العيش كانت المدن (مثل البلدات الآن ) و القرى و البقية رحل
المدن و القرى تعتمد على الزراعة و تربية الماشية و بعض الصيد
الصيد يعتمد على الرجال بالكامل
و إنتاجه محدود وهو نشاط يومي
الماشية يتم تربيتها على أطراف المدن و أحيانا خارجها
و الزراعة خارج المدن و يخزن المحصول داخل المدن، على أقل تقدير تستغرق نصف عام لتنتج محصول مثل القمح
و تقسم إستهلاكه لستة أشهر مع افتراض أن الموسم القادم لن يصيبه الجفاف
الآن اصبح لديك تصور لطبيعة الطعام
طبعا صناعة الطعام كان أكبر نشاط اقتصادي عبر التاريخ
نقارن بالآن (بأختزل)
طب بيطري
سماد اليوريا و الفسفور
مزارع أسماك
إستخلاص نباتي
التغذية الصيدلية (مثل السيروم)
الهندسة الجينية لنبات و الحيوانات
الزراعة الجافة
الري بالتنقيط
المعلبات
المواد الحافظة
التبريد و التجميد
تقريبا كل تخصص مشارك بدوره في النشاط الغذائي حتى صناعة الفضاء طورو اغذية خاصة لهم ماء و بودرة
يكفي صح 😬 لا تقارن أي زمن بعصرنا الحالي البشر يؤمنون بطونهم ثم عقولهم
ندخل للجانب العسكري
أول ما تبدأ الحرب يتوقف نشاط الصيد و يبدأ استهلاك الماشي و المخزون الزراعي
من هنا نشأت فكرة حروب الحصار (لا يمكنك جلب ماشية ولا يمكنك الصيد ولا يمكنك الزراعة فقط تستهلك المخزون حتى يبدأ الجوع) ولا يمكنك فرض فضيلتك على إنسان جائع الجوع يرفع الغريزة لأقصى حد
الآن بعبقريتك تقدر تكمل و تفهم الآية
لكن بكمل
نحروب الحصار مسارها واضح هزيمة سواء بمحاولة قتال بائسة بعد الجوع أو استسلام
في محاولة القتال يقتل معظم الرجال كل الطرفين يتكبدون الخسائر لذلك يأخذ المنتصر غنائم لتعويض
يأخذ الماشية و المحصول الزراعي و الأرض و باقي البشر
(نسيت اوضح اسباب بدء الحرب
ما كان فيه أمم متحدة و معاهدات السلام كان يتم انتهاكها بكل بساطة شخص أهبل كان يقدر يشعل حرب بين قبيلتين أو مملكتين بكل سهولة لضعف أنظمة الرقابة و ضعف التواصل بين الدول
كذلك كل منظومة في هذاك العصر تفكر كيف تتوسع و تخضع الجميع لتحافظ على نفسها)
فإما أن تقاتل أو يتم قتلك
الدول لها شخصية و كل ما شعرت دولة أنها أقوى تقترب شخصيتها لنرجسية و تتمدد حتى تأخذ المساحة التي تستطيع أن تحميها
حاليا هذا الشي تقلص لأن كل الدول تعرف ايش بتسوي كل الدول و كل الدول تقدر تتدخل في لحظة لتخرب مخططات الدول الأخرى
فتلاحظ أنه ولا دولة تهاجم حتى تحشد تأييد محترم من باقي الدول حتى لا يتم استغلال هجومها ك اعتداء على النظام العالمي و تكون هي الضحية
هذا سبب السلام العالمي الآن لكن زمان تقدر تحتل دولة كاملة و لا يعلم من حولك و يبدء بالتحرك إلا وأنت منسحب أو منتصر
نكمل
المنتصر يستولي على كل ما يملكه الخاسر
الملحدين ليس لديهم أي إقتراح فقط يرون أن الأمر شرير (101% من حجج الملحدين عاطفية)
لنفترض أن الأمر شرير و نرى مالذي سيحدث
الاقتراح الوردي الأول
إنتصرت أعد لهم املاكهم ، مالذي يمنعهم من قتالي لأجل الإنتقام ؟
إقتراح يوتيوبيا الثاني
إنتصرت صادر أملاكهم و اعتق البشر و رحلهم خارج المدينة
معظم الرجال قتلى في الحرب ، من تقترح علي ترحيلهم معظمهم شيوخ و نساء و أطفال ، من سيؤمنهم ؟ من سيطعمهم ؟
أين يعيشون ؟
إقتراحك هذا وردي بلون الدم فقط ترى الحرية ولا ترى الحياة
الإقتراح الثالث
أبقهم في المدينة و اجعل لهم مكان مخصص و عاملهم باحترام
تخصيص مكان للمغلوبين ، يجعل التواصل بينهم سلس ،و مع مشاعر الغضب و الخسارة و العزلة تبدأ افكار الإنتقام بالظهور و يعود الصراع أو المكائد
كذلك يتم استنزاف المحصول الغذائي بدون أي قيمة انتاجية لهم
أحد أسباب قوة إيماني أن الإسلام يقدم منظومة صلبة تتفوق على الفكر الإنساني حتى الآن
لا أستطيع التصديق أن بشر صمم هذا النظام
الحل التقليدي في ذاك العصر
سبي النساء و الأطفال و استعباد الرجال و التخلص من الكبار
و يتم معاملتهم هكذا إلى أن تحدث حرب أخرى
الإسلام أعاد تصميم النظام
تسبى النساء و الأطفال ، يستعبد الرجال
و منع التخلص من الكبار و الرهبان
و منع العداء على النساء و الأطفال و الرجال
و أمر بالإحسان لهم و اطعامهم و إلباسهم من ما يأكل و يلبس الشخص
بل وضع لهم قصاص أيضا (هذا لم يحصل عبر التاريخ)
هذه المرحلة الأولى من النظام إدماجهم في المجتمع
المرحلة الثانية
عتق رقابهم
بعد أن يندمجو مع المجتمع و يجدو المأكل و الملابس حتى تنتهي صدمة الحرب
يحظ الإسلام على عتقهم بطريقتين
طريقة إجبارية و هي الكفارات بأنواعها
و طريقة تحفيزية و هي فضل عتق الرقبة ﴿فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة ،فك رقبة﴾
تصنيف أعلى العبادات
و بكذا يمتص النظام الإسلامي أضرار الحرب بأقل ضرر ممكن
قتال بإحسان
إدماج بإحسان
عتق بإحسان
التعامل بإحسان في مرحلة الإدماج الهدف منها إزالة الشوائب العدائية نتيجة الحرب و تقليص ضرر الحرب على الخاسر
تصميم بديع لن يدركه أي عقل لا يعي كفاية
هذا جزء بسيط من تصميم النظام الإسلامي
نأتي لفهم الآية
الآية سياقها في الحروب
الآن نفهم أنها لو تركت وحيدة لن تنجو
ولو كانت المعركة تعادل و سبيت من الأرض لها احتمالين إما أن تستفدى أو تسبى
لأن الطرف الآخر ايضا له نفس الحق
لو كنت أنت ضمن دين يمنعك من أن تسبي و الآخر يسبي منك ، ستشعر أن دينك متناقض مع الواقع
ولو كان زوجها مستعبد و هي مسبيه
لو جمعا معا من باب النظرة الوردية
سيكرهان بعضهما خلال بضعة أيام
مقاربة بسيطة
الزوجة في هذا العصر لا تريد زوج تسيطر عليه أمه ، ولا الزوج يريد زوجة عند أسرتها طيلة اليوم
كذلك نظرة الأبناء إلى ابائهم
الآن واضح
لو شغل كل ملحد عقله لأنتهى الإلحاد

جاري تحميل الاقتراحات...