لقد أثبتت الدراسات أن الدماغ هو المنظم للسلوك الغريزي الجنسي، ومن العلماء الذين بحثوا في اللدونة الجنسية "فرويد" حيث اكتشف أن اللدونة الجنسية تبدأ من الطفولة بتكوين مشاعر الوِّد واللطف التي تتحول مع تقدمنا بالعمر إلى عواطف جنسية.
ولكن ما علاقة اللدونة الجنسية بالوقوع في الحب؟ عندما اكتشف العلماء مراكز اللذة الواقعة في الجهاز الحوفي الذي يعرف بأنه جزء من الدماغ ويرتبط بمعالجة العاطفة، قاموا بتجارب عن طريق أقطاب كهربائية في إثارة الجهاز الحوفي وجعلت الأشخاص الخاضعين للاختبار يصلون إلى قمة النشوة الجنسية،
وهذا ما أفضى لاكتشاف أن مراكز اللذة تتصل بجهاز المكافأة المسؤول عن الدوبامين.
إنّ الوقوع في الحب يجعل الشخص يحب العالم من حوله أيضاً، ويقلل من توهج جهاز اللذة الاشتهائي ويساعد على إفراز الدوبامين الذي يعزز النشاط الدماغي
إنّ الوقوع في الحب يجعل الشخص يحب العالم من حوله أيضاً، ويقلل من توهج جهاز اللذة الاشتهائي ويساعد على إفراز الدوبامين الذي يعزز النشاط الدماغي
وهذا لا يعني أن الحب يقلل الرغبة الجنسية ولكنه يعني أنه يفتح آفاقاً أخرى للدماغ.
ينشط الحب العقل ويجعله يتناسى الأمور السلبية، والنِّسيان حالة تشكل لدونة عصبية عالية، وعندما نتعلم شيئاً فإننا نخضع تلقائياً لما يُسمى "الكمونية طويلة الأمد" التي تعمل على تقوية العلاقة بين العصبونات
ينشط الحب العقل ويجعله يتناسى الأمور السلبية، والنِّسيان حالة تشكل لدونة عصبية عالية، وعندما نتعلم شيئاً فإننا نخضع تلقائياً لما يُسمى "الكمونية طويلة الأمد" التي تعمل على تقوية العلاقة بين العصبونات
أمّا في حالة النسيان يعمل الدماغ على إلغاء الارتباطات بين العصبونات محدثاً ما يسمى "الاكتئاب طويل الأمد"، وهو ليس له علاقة بالاكتئاب بل بإلغاء ترابط بعض العصبونات.
ولأنّ الدوبامين يجعلنا نزداد في الاهتياج والإثارة الجنسية، فإنّ الدماغ يفرز أيضاً أوكسيتوسين عند الوصول للرعشة الجنسية، وهو أيضاً يسبب حالة من الاستقرار والرغبة في البقاء مع الطرف الآخر مدى الحياة ويزيد من المشاعر الحانية ويولد لدينا الثقة بالآخر.
جاري تحميل الاقتراحات...