(١)
تستند المعابر الحالية الى قرار مجلس الأمن في ١٤ تموز عام 2014 بالإجماع 2165 وهي الية تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة، تراقب، بموافقة البلدان المعنية المجاورة لسورية، تحميل جميع شحنات الإغاثة الإنسانية.
واعتبرتها روسيا مؤقتة حين مررت القانون دون فيتو -
تستند المعابر الحالية الى قرار مجلس الأمن في ١٤ تموز عام 2014 بالإجماع 2165 وهي الية تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة، تراقب، بموافقة البلدان المعنية المجاورة لسورية، تحميل جميع شحنات الإغاثة الإنسانية.
واعتبرتها روسيا مؤقتة حين مررت القانون دون فيتو -
(٢)
ووجهة نظر روسيا لأنها تنتهك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 26/ 182 الصادر عام 1991، والذي يشترط أن تقدّم المساعدات بموافقة ونداء من البلد المتضرّر، وعلى أساس احترام سيادته وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية.
ووجهة نظر روسيا لأنها تنتهك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 26/ 182 الصادر عام 1991، والذي يشترط أن تقدّم المساعدات بموافقة ونداء من البلد المتضرّر، وعلى أساس احترام سيادته وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية.
(٣)
استمرّ إدخال المساعدات الأممية إلى سورية من المعابر الحدودية الأربعة حتى عام 2020، وخلال السنوات الست بين عامي 2014 و2019، جرى تمديد الآلية الأممية وفقا للقرارات الدولية: 2191 لعام 2014، و2258 و2332 لعام 2016، و2393 لعام 2017، و2449 لعام 2018.
استمرّ إدخال المساعدات الأممية إلى سورية من المعابر الحدودية الأربعة حتى عام 2020، وخلال السنوات الست بين عامي 2014 و2019، جرى تمديد الآلية الأممية وفقا للقرارات الدولية: 2191 لعام 2014، و2258 و2332 لعام 2016، و2393 لعام 2017، و2449 لعام 2018.
(٤)
في مطلع عام 2020، صوّتت روسيا والصين ضد مشروع تمديد العمل بالآلية الأممية السابقة، لينتهي الأمر في العاشر من يناير/ كانون الثاني عام 2020، بصدور القرار الدولي رقم 2504، الذي نصّ على تخفيض عدد المعابر الحدودية من أربعة إلى اثنين هما باب السلام وباب الهوى حتى يمر دون فيتو.
في مطلع عام 2020، صوّتت روسيا والصين ضد مشروع تمديد العمل بالآلية الأممية السابقة، لينتهي الأمر في العاشر من يناير/ كانون الثاني عام 2020، بصدور القرار الدولي رقم 2504، الذي نصّ على تخفيض عدد المعابر الحدودية من أربعة إلى اثنين هما باب السلام وباب الهوى حتى يمر دون فيتو.
(٥)
من وجهة نظر روسيا، يمكن إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق سورية عبر دمشق، حيث إن الآلية الأممية عبر الحدود تنقصها الشفافية والمراقبة، بسبب غياب الأمم المتحدة على الأرض في مناطق سيطرة المعارضة، فضلا عن خشية روسيا من وصول المساعدات إلى "هيئة تحرير الشام".
من وجهة نظر روسيا، يمكن إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق سورية عبر دمشق، حيث إن الآلية الأممية عبر الحدود تنقصها الشفافية والمراقبة، بسبب غياب الأمم المتحدة على الأرض في مناطق سيطرة المعارضة، فضلا عن خشية روسيا من وصول المساعدات إلى "هيئة تحرير الشام".
(٦)
في عام ٢٠٢٠ سهلت موسكو فتح ثلاثة معابر داخلية جديدة في محاولة لإيصال المساعدات إلى الشمال الغربي، تحت إشراف النظام السوري، لكن الأهالي رفضوها واستخدمت روسيا حق النقض ضد مرور المساعدات الإنسانية من معبري باب الهوى وباب السلامة ووافقت على باب الهوى حتى قبل الزلزال.
في عام ٢٠٢٠ سهلت موسكو فتح ثلاثة معابر داخلية جديدة في محاولة لإيصال المساعدات إلى الشمال الغربي، تحت إشراف النظام السوري، لكن الأهالي رفضوها واستخدمت روسيا حق النقض ضد مرور المساعدات الإنسانية من معبري باب الهوى وباب السلامة ووافقت على باب الهوى حتى قبل الزلزال.
(٧)
في تموز عام 2021، تبنّى مجلس الأمن القرار 2585 ونص لأول مرة على إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس الداخلية، أي وصولها إلى مناطق النظام، إما عبر منظمات تابعة للنظام، أو تحت إشراف روسي مباشر مقابل عدم استخدام روسيا الفيتو.
في تموز عام 2021، تبنّى مجلس الأمن القرار 2585 ونص لأول مرة على إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس الداخلية، أي وصولها إلى مناطق النظام، إما عبر منظمات تابعة للنظام، أو تحت إشراف روسي مباشر مقابل عدم استخدام روسيا الفيتو.
(٨)
القرار حمل أيضا تحوّلا رحب بتوسيع نطاق الأنشطة الإنسانية في سورية، بما في ذلك مشاريع الإنعاش المبكّر الهادفة إلى توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم والمأوى، والتي تضطلع بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات أخرى.
القرار حمل أيضا تحوّلا رحب بتوسيع نطاق الأنشطة الإنسانية في سورية، بما في ذلك مشاريع الإنعاش المبكّر الهادفة إلى توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم والمأوى، والتي تضطلع بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات أخرى.
(٩)
رغم رفض الاتحاد الاوربي انعاش النظام حتى ظهور تعاون سياسي الا ان منظمات دولية (برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الإغاثة الدولية، والمجلس النرويجي للاجئين، والاتحاد الدولي للمنظمات الخيرية/ أوكسفام، ومنظمة أنقذوا الأطفال) تضغط على مجلس الامن لتخفيف العقوبات ودعم البنى التحتية.
رغم رفض الاتحاد الاوربي انعاش النظام حتى ظهور تعاون سياسي الا ان منظمات دولية (برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الإغاثة الدولية، والمجلس النرويجي للاجئين، والاتحاد الدولي للمنظمات الخيرية/ أوكسفام، ومنظمة أنقذوا الأطفال) تضغط على مجلس الامن لتخفيف العقوبات ودعم البنى التحتية.
جاري تحميل الاقتراحات...