هكذا أرادوا بالمرأة حينما صمّموا لها الفساتين ووسّعوا لها الفتحات على الصدر والظهر وحينما حزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات ، واستدرجوا المرأة من غرورها حينما قالوا لها ما أجمل صدرك ، ما أجمل كتفيك ، ما أروع ساقك ، ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل هذا عارياً !
ووقعت المرأة ف الفخ وخلعت ثوب حيائها ، وعرّضت جسمها سلعة تنهشها العيون !
وقالوا لها البيت سجن ، وإرضاع الأطفال تخلف، وطهي الطعام بدائية !
مكانك إلى جوار زوجك ف المصنع وف الأتوبيس وف الشارع ، وخرجت المرأة من البيت لتُباشر ما تصلح له وما لا تصلح له من اعمال والقت باطفالها للشغالة !
وقالوا لها البيت سجن ، وإرضاع الأطفال تخلف، وطهي الطعام بدائية !
مكانك إلى جوار زوجك ف المصنع وف الأتوبيس وف الشارع ، وخرجت المرأة من البيت لتُباشر ما تصلح له وما لا تصلح له من اعمال والقت باطفالها للشغالة !
وقالوا لها جسمك ملكك أنت حرة فيه بلا حسيب ولا رقيب وليس لك إلا حياة واحدة وكل يوم يمضي من أيامك لن يعود ، عيشي حياتك بالطول وبالعرض ، انفقي شبابك قبل ان ينفد ، واستثمري انوثتك قبل أن تشيخ ولا تعود لها سوق !
وساهم الفن بدوره ليروج هذا المفهوم ؛ ساهمت السينما والمسرح والإذاعة والأغنية والرقصة والقصيدة ، ودخلت الغواية إلى البيوت من كل باب وتسربت إلى العقول وتخللت الجلد وأشعلت الخيال بسعار الشهوات ، واصبح المُثل العليا في المجتمع هي امثال مارلين مونرو وكلوديا كردينالي ولولو بريجيدا !
وأصبحت البطلات صاحبات المجد عندنا ، أمثال شفيقة القبطية وبمية كشر ومنيرة المهدية !
وأصبحت القدوة هي زوجة هربت من بيت الزوجية !
وظنت المرأة بنفسها الشطارة والفهلوة ، فظنت انها تقدمت علي امها وجدتها حينما اختارت لنفسها هذه المسالك !
وأصبحت القدوة هي زوجة هربت من بيت الزوجية !
وظنت المرأة بنفسها الشطارة والفهلوة ، فظنت انها تقدمت علي امها وجدتها حينما اختارت لنفسها هذه المسالك !
والحقيقة أنها استدرجت من حيث لا تدري ، وكانت ضحية الإيحاء والإستهواء وبريق الألفاظ وخداع الفن والإعلام الذي تصنعه حضارة مادية وثنية لا تؤمن إلا باللحظة ولا تعترف إلا بلذائذ الحس ؛ الصنم المعبود لكل انسان فيها هو نفسه وهواه !
والمحراب هو فاترينة البضائع الإستهلاكية ، والهدف الذي من أجله يلهث هو إشباع الحاجات العاجلة !
ترى كيف كانت نظرة الإسلام للمرأة ؟ ، الإسلام المتهم بالرجعية والتخلف و البداوة ، الإسلام الذي قالوا عنه إنه أفيون الشعوب !
ترى كيف كانت نظرة الإسلام للمرأة ؟ ، الإسلام المتهم بالرجعية والتخلف و البداوة ، الإسلام الذي قالوا عنه إنه أفيون الشعوب !
لم ينظر الإسلام للمرأة على أنها دمية أو لعبة أو متاع ، بل نظر إليها على أنها أم ورأى فيها شريكة عمر لا شريكة ليلة !
وقال عنها القرآن الكريم إنها السكن والمودة والرحمة وقرة العين ، واختار لها البيت والحجاب و الرجل الواحد تعظيمًا لها وحفاظًا عليها !
وقال عنها القرآن الكريم إنها السكن والمودة والرحمة وقرة العين ، واختار لها البيت والحجاب و الرجل الواحد تعظيمًا لها وحفاظًا عليها !
وكانت خديجة لمحمد عليه الصلاة والسلام ، أكثر من مجرد شريكة لقمة ، فقد شاركته الدعوة والرسالة ، واحتضنت هموم النبوة ، وكانت الناصح والصديق والأم الرءوم والسند المعين !
واشتغلت المرأة بالتمريض ، وصاحب النساء أزواجهن في الغزوات ، وجلست المرأة للفقه ، وجلست لتلقي العلم !
واشتغلت المرأة بالتمريض ، وصاحب النساء أزواجهن في الغزوات ، وجلست المرأة للفقه ، وجلست لتلقي العلم !
وأنشدت الخنساء الشعر بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام ، وكان يستزيدها قائلًا ، هيه يا خناس !
ولم يبح الإسلام التعدد إلا للضرورة وبشرط العدل ، وما أباح التعدد إلا إيثارًا لأن تكون المرأة زوجة ثانية بدلًا من أن تكون عشيقة ، وهذا أكرم !
ولم يبح الإسلام التعدد إلا للضرورة وبشرط العدل ، وما أباح التعدد إلا إيثارًا لأن تكون المرأة زوجة ثانية بدلًا من أن تكون عشيقة ، وهذا أكرم !
ثم عل القاعدة العامة في الزواج هي الزوجة الواحدة لأن العدل بين النساء أمر لا يستطيعه الرجال ، وقد عهد الإسلام إلى الرجل بأن يبني ويُعمّر ويفتح الأمصار ويتاجر ، ولكنه عهد إلى المرأة بما هو أشرف من كل هذا ، بحضانة الإنسان و تربيته !
إن الرجل له أن يصنع أي شيء ، ولكن المرأة وحدها هي التي سوف تصنع الرجال ، وهذا غاية التكريم وغاية الثقة ، هل هذا هو التخلف ؟! ، أم أن التخلف الحقيقي هو أن تسير المرأة نصف عارية حلمها إثارة رجل وغايتها متاع ليلة ، ومثلها الأعلى إمرأة هلوك يقتتل حولها السكارى !
كم خدعوك يا أختي ، وكم استدرجوك إلى حتفك ، وخلعوكي من عرشك وانتزعوكي من خدرك ، وباعوكِ في أسواق النخاسة رقيقاً تثمن بقدر ما فيها من لحم !
وأنتِ نصف الأمة ، ثم إنك تلدين لنا النصف الآخر ، فأنت أُمّة بأسرها !
ولا يستطيع الرجل أن يقود التطور وحده ، تُرى هل آن الأوان أن تعيدي النظر ، تُرى هل آن الأوان لتعرفي قدرك وتعرفي دورك !♥️
ولا يستطيع الرجل أن يقود التطور وحده ، تُرى هل آن الأوان أن تعيدي النظر ، تُرى هل آن الأوان لتعرفي قدرك وتعرفي دورك !♥️
جاري تحميل الاقتراحات...