ثريد🚩
[ الارباب الثلاث ]
يتصف هذا العصر الحديث بصفة اساسية وهي الروح الأناركية ورفضه للسلطة ومعاداتها بحيث يرفض كل مظاهر السلطة مهما كانت بسيطة فهو يرى كلمة سلطة كلمة نابية تدل على الاستبداد والتي تحد من حرية الفرد ورغباته وتنفي مبدأ المساواة ( حاكم/ محكوم )… ⬇️
[ الارباب الثلاث ]
يتصف هذا العصر الحديث بصفة اساسية وهي الروح الأناركية ورفضه للسلطة ومعاداتها بحيث يرفض كل مظاهر السلطة مهما كانت بسيطة فهو يرى كلمة سلطة كلمة نابية تدل على الاستبداد والتي تحد من حرية الفرد ورغباته وتنفي مبدأ المساواة ( حاكم/ محكوم )… ⬇️
هناك ثلاث سلطات تمثل الأساس الذي يقوم عليها المجتمع التقليدي والحضارة بشكل عام، وهي العدو الرئيسي الذي يجب التخلص منه في نظر العصر الحديث واليساريون يمثل هذه السلطات الأرباب الثلاث:
١- الله ( رب الكون )
٢-الحاكم ( رب الامة )
٣- الاب ( رب الاسرة )
⬇️
١- الله ( رب الكون )
٢-الحاكم ( رب الامة )
٣- الاب ( رب الاسرة )
⬇️
ويقابل هولاء الارباب الثلاث لدينا ثلاث ايدلوجيات رئيسية في هذا الزمن وربما هي الأكثر اهمية فيه:
١- العلمانية
٢-الديمقراطية
٣- الليبرالية النسوية
١- العلمانية
٢-الديمقراطية
٣- الليبرالية النسوية
1️⃣اما الله فلايمكن للعصر الحديث بايدلوجياته الا أن يراه الاستبداد المطلق فالله سبحانه صاحب السلطة المطلقة التي تعلو كل شي وبالتالي فمن الافضل في نظرهم ازاحته خارج حياة الفرد ليكون بمقدور الاخير التحرر من كل قيد بكل راحة ضمير ولهذا لايوجد معتقد يتلائم مع العصر الحديث مثل الالحاد
وليس اي الحاد بل ذلك الالحاد الجديد الذي يمثل اليوم الغالبية الساحقة والذي يخفي وراءه أيديولوجيات ليبرالية ومساواتية بخلاف الإلحاد القديم الذي وجد بين النخب كما لدينا العلمانية التي تسعى لإزاحة الله عن الحياة العامة للمجتمع وهي نوعان:⬇️
١- علمانية ملحدة على الطريقة الفرنسية لا تريد إلهًا ولا حتى أن تسمع عنه،
٢- وعلمانية ربوبية على الطريقة البريطانية، لها إله لكنه لا يتدخل في شؤون العالم، تمامًا كما لها ملك لكنه لا يتدخل في شؤون الأمة [لا يوجد ملكية بدون إله ]
٢- وعلمانية ربوبية على الطريقة البريطانية، لها إله لكنه لا يتدخل في شؤون العالم، تمامًا كما لها ملك لكنه لا يتدخل في شؤون الأمة [لا يوجد ملكية بدون إله ]
2️⃣بالنسبة للحاكم أو الملك أو الأمير أو السلطان او الرئيس فهو في نظرهم الطاغية والمستبد الذي يجب الحذر منه، لأنه هو من يضع الحدود للأمة، والأهم من ذلك يضع حدودًا للفرد، وبالتالي يجب الاستغناء عنه عمليًا وتعويضه بالديمقراطية، لكن ليس أي ديمقراطية
بل الديمقراطية الليبرالية التي تضع على الشعب والسياسي معًا قيودًا تقيض سيادتهما وتنتزع سلطة القرار من يدهما باسم مفاهيم مجردة مثل الحرية وحقوق الإنسان والمساواة، وحقوق المرأة وحقوق الطفل لصالح ما يسمونه دولة القانون التي هي في الحقيقة ليست سوى دولة نصوص لها إلهٌ هو الفرد.
3️⃣ الأب ذلك الذي لا تقع عليه فقط مسؤولية رسم الحدود للطفل لكن أيضًا لأمه هذا ما يعرف بالأسرة الأبوية هو العدو والشر الذي يجب التخلص منه في نظر النسوية، يجب أن لا يكون للمركب قبطان يعود إليه القرار النهائي ويضع القانون ويفرض النظام الذي تسير عليه الأسرة فهو بنظرهم استبداد وطغيان
وكبديل يطرحون على الناس بدائل شاعرية عن دمقرطة الأسرة والحوار والتفاهم وقصص المراهقات، لكن الناس تصطدم بالواقع المختلف فليس كل خلاف يحل دائماً بالحوار، والأم لا يمكنها أن تكون أبًا ولا العكس أما المساواة بين الزوجين فتنتهي غالبًا بخلق ندية وحرب بينهما لا نهاية لها إلا بالطلاق
هذا ما يفسر انفجار نسب الطلاق أو يتحول الأب إلى ما يدعونه بالأب المتحضر والمتفهم الذي هو في الحقيقة ليس سوى أمًا معطوبة في البيت، أو يتحول الأب إلى مجرد سلف غائب لأنه يرفض أن يكون تلك الأم الثانية التي تأخذ أوامرها من الأم الحقيقية التي بدورها تأخذ أوامرها من الطفل ( الملك )
الذي لا تعرف كيف تضع له حدًا، لنصل في النهاية إلى أنه بدون أسرة أبوية حقيقية لن يكون هناك أسرة من الأساس.…
يقول كارل شميت: لا توجد سياسة ليبرالية بل هناك فقط انتقادات ليبرالية للسياسة... عندما يواجه الليبرالي الواقع يكتشف بالتدريج بأن البشر ليسوا بالضرورة أفرادًا عاقلين وسيختارون دائمًا ما هو صائب، وأنه لابد لهم من سلطة فوقهم
سيصفها بالمتنورة لتخفيف وقعها على ضميره، من أجل أن تضع لهم الحدود والقانون وتقول لهم ما يجب عليهم فعله. سيكتشف عندها بأنه حتى الأفكار اللاسلطوية نفسها بحاجة لسلطة ولفرض حدود وقيود وإلا ستعم الفوضى…
حالهم حال الشيوعيين الذين تخيلوا مجتمعًا بدون سلطة وبدون طبقات وبدون ملكية، أي المساواة المطلقة، لينتهي بهم الأمر إلى دولة الاستبداد المطلق كما لم يعرفه القرن 20،
ومع التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد المعولم لا يبدو بأن القرن 21 سيكون مختلفًا من حيث الجوهر بفضل الليبرالية... ربما عندها فقط سيدرك هذا العصر بأن السلطة التي كان يصفها بالاستبداد هي الحماية الحقيقية من الاستبداد.
«عندما يجد الإنسان نفسه بدون إله، سريعًا ما يجد نفسه بدون ملك وبدون أب»
— خوان دونوسو كورتيس (قالها سنة 1852، والزمن أكد مقولته)
✅تمت
— خوان دونوسو كورتيس (قالها سنة 1852، والزمن أكد مقولته)
✅تمت
جاري تحميل الاقتراحات...