ولد ابراهيم الحسني في أنزا اغادير في المغرب عام 1981 وعاش مع والديه في بداية حياته ثم استقر مع والدته بعد طلاقها من والده وعاش طفولة صعبة بعد انفصال والديه واكتسب لقب انزا نسبة للمدينة التي ولد فيها
تلقى أحد الشرطيان ويدعى ( أحمد شيشو) طعىْات قاىٓلة في عنقه وتوفى على الفور وقام بطعن الاخر ولكن تمت السيطرة على انزا وصدر في حقه حكم إعدام آخر وتم نقله إلى السجن المركزي بالقنيطرة
في أثناء قضاءه للعقوبة عمد إلى الهجوم على حارس السجن ( طاهور حسن) داخل مكتبه وقام بطعىْه في الرقبة بواسطة سكين محاولا قىٓله وأصيل خمسة حراس آخرون بجروح خطيرة بعد تدخلهم لإنقاذ زميلهم من قبضة انزا الذي استعمل السكاكين والحجارة والعصا
لم يتوقف انزا عند هذا الحد بل قام باحتجاز أحد السجناء لمدة 3 ساعات قبل أن يتم اعتقاله بحضور نائب الوكيل العام الذي دخل في مفاوضات مع المتهم الذي أفرج عن السجين المحتجز وسلم نفسه لعناصر الأمن
كان انزا يضع قطعة قماش على الأرض ويبيع السكر والزيت والشاي داخل السجن لتوفير بعض المال ولكن بعد انتقال مدير سجن ( أيت ملول ) بدأت المعاكسات والمضايقات حيث كان يعطي أوامره للموظفين باحتجاز سلعة انزا نظرا لعداوة سابقة كانت بينهم
في يوم الأحد 21 يونيو 2009 زاد الموظفين في مضايقته فقام انزا في مباغتة موظف سجن ( محمد الزاهر ) وقىٓله واصاب حارس سجن اخر في رأسه كما اعتدى على حراس اخرين وحكم على انزا بالإعدام للمرة الثالثة وتم نقله لسجن سلا وبعد اشهر قليلة تم نقله إلى السجن المركزي بأسفي
في 27 يونيو عام 2015 قام انزا بمحاولة فرار استعان فيها بأدوات حادة تمكن من الحصول عليها عن طريق صديق أدخلها له في إحدى الزيارات ثم بدأ في تقطيع القضبان الحديدية لنافذة التهوية في باب غرفته وتمكن بالفعل من قطعها وقام برمي ملابسه وحذائه الرياضي من النافذة وقفز منها
لكن المفاجأة عندما انحبس رأسه وسط النافذة مما سبب له ألما كبيرا فأخذ بالصراخ وحينها حضر حراس السجن الذين ألقوا القبض عليه وتم ترحيله على الفور لإحدى الزنزانات الانفرادية في سجن تولال بمدينة مكناس ومكث فيها حوالي 3 سنوات قبل أن يقوم بآخر جريمة في حياته
كان انزا في قائمة السجناء الخطيرين لدرجة ان مسؤولين السجن لا يسمحون له بالاختلاط مع باقي السجناء في الفسحة وهو ما جعل انزا يخطط للانتقام
في 25 سبتمبر عام 2017 وأثناء إخراجه من زنزانته الانفرادية صوب ساحة الفسحة السجنية قام انزا بتوجيه طعنات غائرة بواسطة قطع حادة لأحجار زليج اقتلعهما من حائط الغرفة التي يقيم بها ووجه الطعنات لأكثر من 8 حراس في أنحاء متفرقة من اجسادهم
قام احد الموظفين وفق ما ينص عليه القانون إلى إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء لكنه استمر في عدوانه فتم توجيه الرصاصات عليه لشل حركته ليسقط على إثرها غارقا في دمائه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم
جاري تحميل الاقتراحات...