الولد عندما رأى العسكري يرد عليه بالإشارة تجرأ انه يخرج من البيت ويذهب للعسكري قاله مرحبا "عمو" كيف حالك ماهي الاخبار رد العسكري أهلا عزيزى "أمرني" قاله "عمو" انا عندي مشكلة أبي قىىًل أخي والعسكري لا يصدق مستغرب كيف؟ قال انا رأيت أبي في احدى الغرف عندنا نفس المخزن حفر حفره
وانا رأيت جثة اخي داخل الحفرة، اخي أكبر مني تقريبا بعشر سنوات العسكري لم يهتم بكلام هذا الولد فقال له انت تلعب او ماذا؟ ، ذهب للبيت لم يصدق الولد الولد رجع للبيت يبكي فرأته اخته أكبر منه ب5 سنوات قالت له ماذا بك ، قال لها انا تحدثت مع العسكري وقلت له انني رأيت أبي يحفر حفرة في
البيت، وداخل هذه الحفرة توجد جثة أخي عبد القادر قالت له لماذا ذهبت للعسكري لماذا؟ لماذا قلت له قال لها انا ذهبت ولكنه طردني والبنت قالت "انتهى" مادام الذي أصغر مني تجرأ وتحدث مع العسكري والعسكري لم يصدقه لأنه صغير في العمر، البنت كذلك ذهبت لتجرب انها تحدث العسكري ماهي قصة هؤلاء
ذهبت للعسكري وقالت له "عمو" فعلا ابي قىًل اخي الاكبر مني اسمه عبد القادر، وقام بوضع جثته داخل البيت فسألها العسكري قال لها هل ذلك هو أخوك الذي جاء منذ قليل؟ قالت نعم، وقال لي أنك طردته قال اذهبي وأحضري به مرة ثانية واين والدكم الآن؟ قالت والدنا خارج البيت ودائما يأتي بعد العشاء
وفعلا عادت واخذت اخوها الذي يسمى صدام وعادت مرة ثانية للعسكري، والعسكري اخذهم وذهب بهم لمديرية الأمن وأدخلهم على ضابط المركز وقاله هذا الولد أبلغني وكذلك اخته ان ابوهم قـل اخوهم الاكبر منهم الذي يسمى عبد القادر تقريبا عمره 19 سنة الضابط اخذ كلامهم على محمل الجد، ثم سألهم كيف؟
وكيف ؟ وماذا فعل قالوا اننا لا نعلم ولاكن في يوم من الايام قال لنا ان نذهب لسوبر ماركت وانا سآتيكم الان وكان معه اخونا عبد القادر، ، فذهبنا وانتظرناه في السوبر ماركت وتأخر عنا أكثر من 4 ساعات، ورجعنا للبيت وعندما طرقنا الباب فتح لنا أبي وكان مرتبك.. وقال لماذا رجعتم
قلنا له نحن انتظرناك كثيرا عند السوبر ماركت وشعرنا بالملل وعدنا للبيت تقول نحن دخلنا البيت وقال ، الاب الان أتوضأ وسأذهب للمسجد لا أحد منكم يدخل الغرفة .هذه الغرفة عبارة عن مخزن لكن ممنوع ان يدخل فيها أي أحد، ونحن فعلا لا ندخلها ولاكن في ذلك اليوم عندما ذهب للصلاة
كنا داخل وقمنا بالبحث عن عبد القادر الذي كان داخل البيت، فعندما صعدنا الدور الاول وجدنا الدم يسري على الارض، كأنه كانت الدماء على شخص واحدهم كان يسحبه، فقمنا بمنادات عبد القادر وكنا مستبعدين أن هذا دم عبد القادر وخلال البحث عنه اضطررنا ان ندخل الغرفة التي يمنعنا والدنا من دخولها
سأل صدام اجابته نفس اجابه اخته الأكبر منه، لا لم ندخلها، لكنهم بدأوا بسؤال أبوهم " ابي این عبد القادر؟" قال عبد القادر سافر، لأنه كان يوجد فعلا موضوع سفر ليذهب لفرنسا فقالوا له حسنا لكن ما هو الدم الذي بالدور الأول؟ فقال لهم من أمركم بصعود الدور الأول
قالوا له "لا" ولكن نريد ان نعرف دم من هذا؟ وأين عبد القادر يا أبي، قال لهم عبد القادر انتهى اخذ اغراضه وسافر فيقول انا سألت ابي مرة ثانية، قلت له حسنا إذا سافر عبد القادر هل يعني ذلك انه سافر بدون ملابس، قال له كيف؟ ماذا تقصد؟ قال أعنى ملابس عبد القادر الى الآن موجودة داخل غرفته
والشيء الأغرب ان ملابس عبد القادر الذي كان يلبسها قبل ان نذهب لسوبر مارکت ، موجودة وانت علقتها على الحبل وفيها آثار دم طبعا غضب عليهم وقال لهم إذا سألتم مرة اخرى ساقوم بضربكم، وهم يخافون منه هذا الاب يسبب لهم الرعب حاليا هذه المعلومات التي ذكرتها قالها الاطفال الاثنين لضابط
كان يستخدم غرفة في البيت كالمقبرة، الذي لا يعجبه يقوم بذب، حه ودفنه فيها، قام الضابط بسؤال الأولاد حسنا وأمكم أين هي، طبعا لم يقل لهم انها موجودة في نفس الحفرة وقصة أمهم حكايتها طويله قبل 5 سنوات عندما اختفت وسألنا ابونا اين ذهبت أمنا قال انها هاجرت وتركتكم وهي لا تريدكم
لاكن البنت التي تتكلم مع الضابط تقول كنت أشعر أن أمي كانت موجودة في البيت وسمعت صوت عندما تشاجرت مع أبي وبعدها اختفت، وعندما فقدناها قال انها هاجرت فقال الضابط ان جثة أمها موجودة داخل الحفرة ويتبين أنها كثر من 5 سنوات، الآن ماهي قصة هذا الأب قام بذىىح، زوجته وابنه الكبير
التي كانت حامل ودفنها في الغرفة، الشاهد بالقصه عبد القادر حاول ان يسكت يعني الا يفشي سر ابوه وكان غاضب بسبب ما حصل لأمه فقام الأب بتنفيذ كل طلبات عبد القادر، وعبد القادر قام بالابتزاز الامام لكن توجد شروط كان الامام يقول لابنه ماذا تريد ان اشتري لك، هل تريد هاتف سأشتريه
تعرفون طلبات المراهقين كل ما تريده انا مستعد لأوفره لك لكن بشرط لا أريدك أن تخرج من البيت عبد القادر قال لا توجد مشكلة وفعلا كان يقضي وقته داخل البيت عندما كان عمره تقريبا 14 سنة لم يتمكن من الخروج حتى اصدقائه الذين أكبر منه وبعمره يسألوا أين عبد القادر
ثم قال الاب للابن أفضل شيء لكيلا تخرج ولكيلا يشعر أصدقائك أنك داخل البيت قل لهم أنك ستسافر الى فرنسا قال حسنا، وبعد شهرين اخرج للخارج وقل لهم أنك رجعت من فرنسا، عبد القادر كان سعيد بهذه الخطة لأن أبوه سوف يحقق له بعض مطالبه بالإضافة انه سيتفاخر امام رفاقه على انه ذهب لفرنسا وكذا
ولما قال لها انتي حامل وانا سوف اذىىحك وانا اصلا لا أنجب الأولاد وانتي خنتني قالت له انا سوف افضحك على موضوع أنك خطفت الاطفال، ثم قام الرجل بذىِحها،.حها ووضعها في هذه الغرفة القصة وما فيها انه تبين ان هذا الأمام قد خطف الابناء جميعا لكن الله انجى الطفلين منه بعدما تم كشفة
وتمت احالته للمحاكمة وانتشر الخبر وكيف انه كان هذا الامام خبيث سجنوه وحكم عليه بالاع، دام وطبعا في الجزائر منذ زمن وتم توقف تنفيذ حكم الاعدام فتحول الى المؤبد لكن بعد سنة ارتفع عنده السكر في السجن وتوفى وبقي صدام وأخته الغريب عندما جاء الناس لزيارة الولدين
الذي سكنوا عند اخوالهم الذي من المفترض أن التي ماتت هي أمهم، وهي ليست أمهم ثم بقي صدام وأخته عندهم وبالصدفة الجيران قام بزيارة وبالصدقة | هذا الخال يريدون رؤية الأطفال منهم من يواسيهم ،ثم جاءت فتاة زارتهم لتعزيهم على أمهم وكذا وانصدمت ان صدام يشبهها بشكل غريب
والاغرب من ذلك ان هذه البنت فقدت اخوها كذلك عندما كان عمره سنتين، يعني لديهم كذلك طفل مفقود فرجعت للبيت وقالت لأمها الموضوع القصة مشهورة للإمام واكتشفوا ان هؤلاء مخطوفين وجاءوا لبيت اخوالهم واخبرتهم بكل شي واريد رؤية الولد عندما رأته تبين انه يشبه اولادها وذهبوا ورفعوا قضية
وأثبت (DNA) ان هو فعلا ابن هذه العائلة، ووجد أهله وبقيت البنت هذه ليسوا معرفين، يقولون خوالها من المؤكد أنك انت كذلك مخطوفة مثل اخوانك وتبقى قصتها الى الآن متداولة ولا يزال البحث جاريا لمعرفة هوية هذه الفتاة
سنابي اتشرف فيكم♥️
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...