كان لأمية بن عبد شمس من الولد أحد عشر ذكراً، كل واحد منهم يُكْنى باسم صاحبه وهم: العاص وأبو العاص والعِيص وأبو العيص وعمرو وأبو عمرو وحرب وأبو حرب وسفيان وأبو سفيان والعويص لا كنى له.
وفي الأعياص يقول عبد الله بن فضالة الأسدي من بني أسد بن خزيمة:
وفي الأعياص يقول عبد الله بن فضالة الأسدي من بني أسد بن خزيمة:
من الأعياص أو مِن آل حربٍ
أغَرَّ كغُرةِ الفرس الجوادِ
والسبب في قوله هذا؛ أنّ عبد الله بن فضالة قصد عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- حين كان خليفة في الحجاز، فقال له يريد العطاء منه: نفدت نفقتي ونقبت راحلتي؛ فلم يره مستحقاً لشيء من بيت المال، فرحل نحو بني أمية في الشام وقال:
أغَرَّ كغُرةِ الفرس الجوادِ
والسبب في قوله هذا؛ أنّ عبد الله بن فضالة قصد عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- حين كان خليفة في الحجاز، فقال له يريد العطاء منه: نفدت نفقتي ونقبت راحلتي؛ فلم يره مستحقاً لشيء من بيت المال، فرحل نحو بني أمية في الشام وقال:
أَقُولُ لِغِلْمَتِي شُدُّوا رِكَابِي
أُفَارِقُ بَطْنَ مَكَّةَ فِي سَوَادِ
فَمَا لِي حِينَ أَقْطَعُ ذَاتَ عرقٍ
إِلى ابْنِ الْكَاهِلِيَّةِ مِنْ مَعَادِ
سَيُبْعِدُ بَيْنَنَا نَصُّ الْمَطَايَا
وَتَعْلِيقُ الأَدَاوِي وَالْمَزَادِ
أُفَارِقُ بَطْنَ مَكَّةَ فِي سَوَادِ
فَمَا لِي حِينَ أَقْطَعُ ذَاتَ عرقٍ
إِلى ابْنِ الْكَاهِلِيَّةِ مِنْ مَعَادِ
سَيُبْعِدُ بَيْنَنَا نَصُّ الْمَطَايَا
وَتَعْلِيقُ الأَدَاوِي وَالْمَزَادِ
أَرَى الحاجَاتِ عِندَ أَبِي خُبيبٍ
نَكِدْنَ ولا أُمَيَّةَ بِالبِلادِ
مِنْ الأعياصِ أَو مِنْ آلِ حَربٍ
أَغَرَّ كَغُرَّةِ الفَرَسِ الجَوادِ
فقال ابن الزُّبير لما بلغه هذا الشِّعر: علم أنَّها شرُّ أمهاتي فعيرني بها، وهي خير عمَّاته.
(وكانت أحد جدَّاته من بني كاهل بن أسد بن خزيمة).
نَكِدْنَ ولا أُمَيَّةَ بِالبِلادِ
مِنْ الأعياصِ أَو مِنْ آلِ حَربٍ
أَغَرَّ كَغُرَّةِ الفَرَسِ الجَوادِ
فقال ابن الزُّبير لما بلغه هذا الشِّعر: علم أنَّها شرُّ أمهاتي فعيرني بها، وهي خير عمَّاته.
(وكانت أحد جدَّاته من بني كاهل بن أسد بن خزيمة).
جاري تحميل الاقتراحات...